برنامج تدريبي لأصحاب المتاحف وبيوت التراث الخاصة

نظمت أمس وزارة التراث والثقافة ممثلة بالمديرية العامة للمتاحف بدائرة المتاحف وبيوت التراث الخاصة ومتحف التاريخ الطبيعي برنامجا تدريبيا لأصحاب المتاحف الخاصة المرخصة كونها شريكا في المنظومة المتحفية بالسلطنة ولها دور بارز في حفظ وصون مفردات التراث الثقافي للوطن. شارك بالبرنامج عدد من المتاحف وبيوت التراث الخاصة وهي متحف بيت آدم، متحف المكان والناس، متحف بدية، متحف أبناء مجان، متحف بيت الغشام ومتحف مدحاء.
تناول البرنامج أربعة محاور من مبادئ وأولويات العمل المتحفي وهي إدارة المقتنيات، والعرض المتحفي، والإرشاد المتحفي، والحفظ والصون، كما تطرق البرنامج لتجربة متحف التاريخ الطبيعي نظرياً وعملياً للاستفادة منها وإمكانية تطبيقها في المتاحف. وتتطلع الوزارة من خلال هذا البرنامج إلى رفع مستوى المشاركين وصقل مهاراتهم حتى يتمكنوا من إدارة المتاحف على أسس صحيحة وفهم ودراية بالعمل المتحفي من واقع التجربة وتبادل الأفكار والمعلومات. وتُعرَف المتاحف الخاصة بأنها المبنى الذي تمتلكه مؤسسة خاصة أو فرد ويكون مخصصاً لعرض المقتنيات الأثرية أو التراثية أو التاريخية أو الثقافية أو العلمية أو الطبيعية أو الفنون وغيرها من المقتنيات التي تزداد قيمتها مع مرور الزمن، وتُعرض بقصد الحفظ والتعريف بها والبحث ودراستها وخدمة الجمهور وتنمية ثقافة المجتمع. أما بيت التراث الخاص فيعرف بأنه المبنى التاريخي الذي تعود ملكيته لفرد أو عائلة وتعرض فيه المقتنيات التراثية الخاصة بالمنطقة الموجود فيها.
وجدير بالذكر أن المتاحف الخاصة تجارب فردية تقوم في جميع مراحلها على موارد أصحابها، فمن منطلق الهواية لديهم في جمع وحفظ المقتنيات المختلفة، قادهم الأمر لإقامة متاحفهم الخاصة، إلا أن ذلك يجب أن تكون وفق لوائح وقوانين منظمة كي تنقل مرحلة الهواية إلى مرحلة الفهم والدراية لمعنى إقامة المتحف الخاص، ومن هذا المنطلق جاء دور وزارة التراث والثقافة.