محاضرة حول النقوش التاريخية في المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصى

عمّان، العمانية: أقام منتدى الفكر العربي محاضرة عن النقوش العربية التاريخية في المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك، تخللها شرح تفصيلي لأهمية هذه النقوش في كتابة تاريخ القدس.
واستعرض عالم الآثار الأمريكي د. روبرت شيك مجموعة غير منشورة من النقوش التاريخية العربية والتي ترجع إلى الفترات الأموية والعباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، كاشفاً أن المتحف يحتفظ بـ 122 نقشاً حجرياً تاريخياً ما زال عدد كبير منها غير معروف.
من جهته، استعرض الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د. محمد أبوحمور، إساهامات المؤرخ شيك في إبراز الحقائق الموضوعية والاستنتاجات العلمية المتعلقة بالحقوق العربية التاريخية في القدس منذ عهد اليبوسيين بُناتها الأوائل (3000 ق.م). وقال: إن هذا المؤرخ يعدّ من أبرز الباحثين والأكاديميين العالميين عن تاريخ القدس، حيث عمل على دراسة القدس منذ سنة 1994 ونشر عدداً كبيراً من الدراسات التوثيقية العالمية عن القدس في الفترات الإسلامية والفترة البيزنطية. وأضاف أبوحمور: أن النقوش الأثرية من أهم المصادر التاريخية، وأن النقوش العربية المحفوظة في المتحف الإسلامي في بيت المقدس تؤكد عروبة المدينة وهويتها وحقوق العرب والمسلمين فيها إزاء المحاولات الإسرائيلية المستمرة في تشويه التاريخ والتراث والحضارة، وتغيير معالمها، وتهويد المدينة وشرعنة الاستيطان وطمس حقوق أهلها العرب المسلمين والمسيحيين على السواء.
وأوضح أن القدس من أغنى مدن العالم بالتراث الحضاري بما في ذلك الآثار البيزنطية إلى جانب الآثار العربية والإسلامية.
كما تحدَّث المؤرخ د. محمد هاشم غوشه عن أهمية النقوش الحجرية والخشبية التاريخية في دراسة تاريخ القدس، ودور الأكاديميين الغربيين بشكل خاص في الاهتمام بهذا النمط من الدراسات التوثيقية المعتمدة على النقوش كأساس لمعرفة تاريخ المدينة المقدسة.