بدء أعمال المؤتمر الطلابي الثاني للبحث العلمي بجامعة السلطان قابوس

العمانية – بدأت بجامعة السلطان قابوس اليوم أعمال المؤتمر  الطلابي الثاني للبحث العلمي  الذي تنظمه عمادة البحث العلمي ويستمر يومين .

رعى افتتاح أعمال المؤتمر سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة وبحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والطلبة من داخل الجامعة وخارجها.

وصرحت الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة السلطان قابوس بأن المؤتمر  الطلابي الثاني للبحث العلمي  يأتي هذا العام بنسخته مطورة وبمشاركة

مختلف الجامعات والكليات في السلطنة.

وأضافت أن المؤتمر يسعى إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي في جميع مؤسسات التعليم العالي والذي يقدمه للقطاعات من تقدم وتطور مشيرة إلى أن المؤتمر ركز على مواضيع محددة تتناسب مع رؤية عمان 2040.

وقال الدكتور يحيى بن منصور الوهيبي عميد البحث العلمي رئيس اللجنة الرئيسية للمؤتمر في كلمة له إن البحث العلمي في جامعة السلطان قابوس حظي باهتمام ورعاية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – منذ إنشاء الجامعة.

وأكد الدكتور يحيى أن الدعم السامي للبحث العلمي من لدن جلالته – أعزه الله – شكّل انطلاقة نوعية حقيقية للمشاريع البحثية الاستراتيجية في الجامعة، مشيرًا إلى أن الدعم أسهم في اعتماد مئات المشاريع البحثية التي تجاوزت قيمتها الإجمالية ملايين الريالات.

ووضح الوهيبي أن البحث العلمي يأتي في صميم رسالة جامعة السلطان قابوس ويبرز في خطتها الاستراتيجية كونه مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالإنجازات التي تحققت في المجالات الرئيسة الأخرى .. كما تسعى إلى تشجيع الأكاديميين والطلبة للقيام ببحوث مشتركة واستثمار كل الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك.

وأضاف أن المؤتمر الطلابي السنوي للبحث العلمي هو احدى الوسائل لتعزيز البحث العلمي في مرحلتي الدراسات الجامعية الأولية والدراسات العليا ويُسلَّط فيه الضوء على أفضل البحوث الطلابية والباحثين في

السلطنة مبينا أن المؤتمر في نسخته الثانية توسع ليشمل كافة الطلبة المنتسبين لمؤسسات التعليم العالي بقطاعيها العام والخاص في السلطنة بهدف تحقيق التكامل، وتوفير البيئة المحفزة للإبداع العلمي، وتعزيز روح البحث والابتكار لدى طلبتها، وتحفيز ملكاتهم الإبداعية والبحثية.

وأشارالوهيبي إلى أن المؤتمر يركز على ثلاث قضايا رئيسية تضمنتها رؤية عمان 2040 بهدف تسليط الضوء عليها، وتقديم المقترحات لتحقيقها، هي: مجال الطاقة والبيئة، ومجال التعليم، ومجال التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.

من جهتها أكّدت هدى الحوسنية طالبة دكتوراه في كلمتها التي ألقتها بالإنابة عن المشاركين أهمية هذه المؤتمرات العلمية للطلبة من مختلف المؤسسات التعليمية بالسلطنة مشيرة إلى انها تُشكّل نقطة التقاء للمعرفة وأرضًا خصبة لعرض البحوث ومناقشة مستجداتها والاستفادة من آراء الأكاديميين والباحثين واللجان العلمية فيها.

 

وتشهد النسخة الثانية من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي مشاركةً واسعةً من مختلف مؤسسات التعليم العالي في السلطنة؛ حيث شارك فيها 30 طالبًا من الدراسات العليا، و24 طالبًا من الدراسات الجامعية مثلوا مختلف الجامعات والكليات في السلطنة.

ويشتمل المؤتمر على تقديم 85 ورقة بحثية من الطلبة المشاركين توزعت على مجالات المؤتمر الثلاثة وهي التعليم، والطاقة والبيئة، والتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة؛ ففي مجال التعليم تم قبول 36 عرضًا و15 ملصقا، وفي مجال الطاقة والبيئة قُبِل 11 عرضًا و14 ملصقًا أما في مجال التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة فقد تم قبول 5 عروض و4 ملصقات بحثية.

 

ويسعى المؤتمر إلى تعزيز الثقافة البحثية والابتكارية لدى الطلبة، من خلال إيجاد بيئة حافزة توسع من مشاركتهم في جميع المؤسسات لتقديم أبحاثهم وابتكاراتهم، وعرضها للمجتمع بقطاعيه العام والخاص وشرائحه المختلفة، من أجل استفادة هذه القطاعات من هذه الإنجازات، وإتاحة الفرص لتحويلها إلى مشاريع تخدم المجتمع، وتبنِي بعض المؤسسات لها، كما تمثل فرصة لنشر تلك الإنجازات محليًا وعالميًا.

ويتطلع المؤتمر إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي والإبداع والابتكار وتنميتها لدى طلبة مؤسسات التعليم العالي في السلطنة، لإخراج قيادات بحثية عمانية بارزة. وتتمثل رسالته في تفعيل الطاقات البحثية لدى الطلبة،

وإبراز مواهبهم وصقلها، وبناء جسور التواصل العلمي بينهم، للإسهام في خدمة مجتمعهم، وإكسابهم مجموعة من المهارات الأكاديمية والشخصية، وتعميق قيم التعاون والتنافس العلمي الشريف والأمانة العلمية لديهم.