بيت الزبير يفتتح أيامه للفنون ويعلن عن الفائزين بجائزة الفنون البصرية

بيت فن صحار يفوز بجائزة «بيت الزبير للفنون 2019» –

افتُتحت مساء أمس فعاليات أيام بيت الزبير للفنون في نسختها الثانية برعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، وبحضور عدد كبير من الفنانين والمهتمين بالشأن الفني في السلطنة. حيث شهد الحفل الإعلان عن تفاصيل فعاليات الأيام التي ستمتد من 14 وحتى 18 من أبريل الجاري. كما تخلل الحفل كلمة مختبر الفنون التابع لمؤسسة بيت الزبير قدمتها الأكاديمية الدكتورة فخرية اليحيائية المشرفة على مختبر الفنون، والتي أكدت في كلمتها على الحاجة إلى تفعيل النشاط الفني المتنوع في السلطنة لاستنطاق معطيات السياق الفني العماني، وإبراز نتاج الفنانين العمانيين، وترسيخ مفاهيم الفن ومناهجه المختلفة، والتوقف عند إنجازات الأفراد والمؤسسات بالتقدير والتكريم، وهو ما يسعى مختبر الفنون بمؤسسة بيت الزبير إلى النهوض به في خططه الحالية والمستقبلية.
كما شهد حفل الافتتاح الإعلان عن الفائزين بجائزة الفنون البصرية لطلبة جامعة السلطان قابوس التي فازت فيها هدى سالم سلمان الخاطرية بالمركز الأول، ومريم حمود عبدالله الحوسنية بالمركز الثاني، وخديجة أحمد محمد المعمرية بالمركز الثالث، ولمياء أحمد محمد المخمرية بالمركز الرابع، وفاطمة عبدالله علي المخمرية بالمركز الرابع مناصفة، أما المركز الخامس فقد فازت به هاجر خليفة فاضل الحراصية وعلى صعيد آخر أعلن عن الفائز بجائزة بيت الزبير للفنون 2019، والتي كانت من نصيب بيت فن صحار. وتم خلال الحفل عرض فيلم مرئي تعريفي ببيت فن صحار بوصفه أول مؤسسة فنية خاصة في السلطنة تعنى بالفنون، وتمثل حاضنة فنية لطاقات الشباب والفنانين من مختلف الأعمار. وتم في السياق نفسه تدشين كتاب يحمل اسم الفائز بجائزة هذا العام، أعده وحرره أعضاء مختبر الفنون ببيت الزبير.
وشمل حفل الافتتاح وقائع افتتاح معرض الفنانين التشكيليين العمانيين، ومعرض طلبة مؤسسات التعليم العالي، وذلك في قاعة المعارض ببيت النهضة في مؤسسة بيت الزبير، حيث تم، في الوقت نفسه، تدشين كتاب الفنان العماني الراحل (أيوب ملنج)، وهو كتاب أعدته المؤسسة ليوثق مسيرة الفنان الفنية والنحتية، بالتزامن مع عرض بعض القطع من منحوتاته الفنية.
وستشهد الأيام المقبلة إقامة ورش فنية في الفن التشكيلي المعاصر وفي فنون الزخرفة الإسلامية يقدمها كل من: الفنان والأكاديمي الدكتور أيمن السمري، والفنانة العمانية أنوار الحسنية، وستستمر هذه الورش على مدى ثلاثة أيام مقبلة.
في حين تأتي ندوة (النبش في مخيّلة اللون) لتقدم إسهاما معرفيا يستقرئ الفن التشكيلي العماني من خلال مجموعة من الأعمال الفنية العمانية، يسبر أغوارها نقاد عرب يقدمون أوراقا نقدية تكشف عن سمات نماذج من الفن العماني بعيون خبيرة، والنقاد هم: طلال معلا من سوريا، وفاتح بن عامر من تونس، وإبراهيم الحيسن من المغرب.
ويشار إلى أن المؤسسة مستمرة في احتضان معرض (الباغ) الذي افتتح في العاشر من أبريل لمجموعة من الفنانات العمانيات استوحين أعمالهن الفنية من رواية الباغ للروائية العمانية بشرى خلفان، حيث يستمر هذا المعرض في غاليري سارة ببيت الزبير. وبذلك تلتئم الصورة البانورامية، وتتناغم الأحداث مجتمعة في أيام بيت الزبير للفنون بنسخته الثانية لتشكل لوحة فسيفسائية تجمع أشكالا عدة من الاحتفاء بالألوان، ما بين معارض وورش وندوة وكتب فنية وتوثيقية.