الصحافة الأوروبية في أسبوع

بروكسل – عمان –  شربل سلامة :

طالعتنا الصحف الأوروبية الصادرة خلال الأسبوع الثاني من ابريل الجاري بمجموعة من التحليلات والمواضيع الصحفية كان أبرزها:
– الاتفاق حول تأجيلٍ مدته ستة أشهر لموعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.
– ارتفاع أسعار الإيجارات في ألمانيا وبلغاريا.
– مكافحة الفساد في لاتفيا.
– إعلان وحدة انتخابية بين أحزاب شعبوية أوروبية.
– إضراب المعلمين في بولندا.
– الصورة الأولى للثقب الكوني الأسود.
– الإشاعات التي تطال اللاجئين في اليونان وتحثهم على التوجه إلى الحدود اليونانية المقدونية.

النمساوية:  الحيرة الأوروبية مستمرة تجاه بريطانيا

اعتبرت صحف نمساوية عديدة أن ما يحصل أوروبياً على صعيد مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، صار أمراً محيّرا جداً.
يومية دي برس اعتبرت أنَّ تاريخ الحادي والثلاثين من اكتوبر المقبل يزيد من الحيرة، الأشهر الستة المقبلة لن تسمح لبريطانيا العظمى بتنظيم انتخابات مبكِّرة وبالتالي لن تتشكَّل في بريطانيا اكثرية برلمانية جديدة تؤكّد أو تعارض التواجد ضمن إطار الوحدة الأوروبية. كما أنَّ هذه الأشهر لن تغيّر في معادلة مجلس العموم البريطاني، ولن يصار إلى استفتاء جديد. المهم أيضاً هو أن موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيستمر باستهلاك وقت وجهود العديد من الرسميين والمسؤولين الأوروبيين المقررين على الساحتين الدولية والأوروبية. لا يوجد أوروبي واحد يصدّق اليوم أن ما لم يتحقق طوال سنتين، سيتحقق خلال ستة أشهر أو شهر أو شهرين أو قبل موعد الانتخابات البرلمانية الأوروبية العامة. لا أحد يصدِّق أن قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن تستمر مدرجة على جداول أعمال كل القمم الأوروبية المقبلة.
لا أحد يصدِّق أن بريطانيا لن تتدخل أو لن تكون لها كلمتها في التعيينات على رأس المؤسسات الأوروبية الاتحادية، أي المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي والمحكمة العليا الأوروبية، وكلها مراكز سيجري التفاوض بشأنها ما بين يوليو ونوفمبر المقبلين.
في هذه الفترة المقبلة سيكون البريطانيون ما يزالون كاملي العضوية في الاتحاد الأوروبي وسيكونون متمتعين بكل ما تمنحهم اياه المعاهدات الأوروبية، فما الذي سيتغيَّر بعد سنتين ونصف من الأخذ والرد والمفاوضات والتأجيلات؟.