انطلاق فعاليات الندوة الأولى للمسؤولية الطبية «القانون والطب»

12 ورقة متخصصة على مدار يومين بمشاركة عدد من المتحدثين –
بدأت صباح أمس فعاليات الندوة الأولى للمسؤولية الطبية « القانون والطب » التي ينظمها على مدار يومين المستشفى السلطاني ممثلا بدائرة الأعمال القانونية. رعى افتتاح الندوة بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض فضيلة الشيخ الدكتور إسحاق بن أحمد البوسعيدي رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس الشؤون الإدارية للقضاء نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة

برنامج الافتتاح تضمن العديد من الفقرات منها كلمة ألقاها خلفان بن راشد المنذري مدير دائرة الأعمال القانونية بالمستشفى السلطاني رئيس اللجنة المنظمة للندوة تناول فيها العلاقة القانونية في الخدمة الطبية وممارسة المهنة وأخلاقياتها وسلامة المرضى مواضيع لها أهمية كبيرة ، وتتجلى بضرورة إثراء الجانب القانوني في المجال الطبي من خلال عقد هذه الندوة .
وأضاف: سيتم تقديم اثنتا عشرة ورقة عمل على مدار يومين بمشاركة نخبة من المتحدثين من عدة جهات ، سيناقشون موضوعات المسؤولية الجزائية لمزاولي مهنة الطب والمهن الطبية المساعدة والمسؤولية المدنية والمسؤولية الإدارية والادعاء العام ودوره في قضايا مزاولي مهنة الطب وقضايا الطب الشرعي، والجنائي في إثبات الخطأ الطبي وطبيعة التزام الأطباء والفئات الطبية المساعدة ، بالإضافة إلى استعراض بعض التطبيقات وأحكام القضاء بشأن المسؤولية الطبية. وأشار خلفان المنذري مدير دائرة الأعمال القانونية بالمستشفى السلطاني إلى أن الندوة ستعرض ورقة عمل « نحو قضاء متخصص في الأخطاء الطبية» ، والتزامات صندوق التعويضات للأخطاء الطبية ، وعن التأمين الصحي ودور الجمعية الطبية العمانية في توفير المساعدة القانونية للأطباء. كما تقدم الندوة أوراق عمل لإقامة محاكمة افتراضية مشكلة من قضاة وأطباء ومحامين للفصل في قضية تتعلق بخطأ طبي لطبيب، تتم إدانته.
وأن الاقتراحات التي ستخرج الندوة بها، سيكون لها الأثر الطيب في إثراء محتوى الندوة والخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تشكل مستقبلا نقلة نوعية في شكل العلاقة القانونية في مزاولة مهنة الطب للفئات الطبية والطبية المساعدة.
وقدم المنذري في ختام كلمته الشكر لكل من ساهم في إقامة الندوة وللجهات الداعـمة لها.
بعدها طرحت مساجلة بين الطب والقانون من تأليف الدكتورة نوال بنت علي الراشدية، واقتصرت على ثلاثة أدوار للمريض وللقانون وللطبيب.
ثم استأنفت الجلسة الأولى للندوة وأدارها سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة ، وكانت حول المسؤولية الناشئة عن مزاولة مهنة الطب والمهن المساعدة ، شارك فيها كل من الدكتور راشد البلوشي عميد كلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس وعمر سكر ألابطات وعبدالعظيم محمد المستشار القانوني بوزارة الصحة.
بعدها تواصلت جلسات الندوة . ويشارك في الندوة حوالي (500) من الكوادر الطبية في مختلف التخصصات الطبية ، وقضاة وأعضاء من الادعاء العام أكاديميون ومحامون واستشاريون قانونيون، ومن الجامعات والكليات الحكومية والخاصة وطلبة كلية الطب وكلية الحقوق ، ومن الفئات الطبية المساعدة (التمريض والمختبرات والأشعة والعلاج الطبيعي والصيادلة) .
ويحاضر فيها (12) من القضاة والادعاء العام أكاديميون ومحامون يقدمون (12) ورقة عمل وزعت على أربع جلسات نظرية وتطبيقية . وستناقش الندوة على مدى يومين العديد من الموضوعات من بينها : المسؤولية الناشئة عن مزاولة مهنة الطب والمهنة الطبية المساعدة من وجهة نظر قانونية وعناصرها وحدودها وحالات الإعفاء عنها، وأخطاء الأطباء والفئات الطبية المساعدة تجاه المريض شرعا وقانونا ، والتطبيق القضائي للمسؤولية الطبية ، والتعويض عن الخطأ الطبي ، التأمين حول المسؤولية الطبية ، والعقوبات في حالة الخطأ الطبي ، وأهمية استحداث المحاكم الطبية المتخصصة ، والطب الجنائي والشرعي في إثبات الخطأ الطبي ، وأخلاقيات المهنة وسلامة المرضى ، وحقوق ممارسي مهنة الطب والطب المساعد في حالة الاعتداء الجسدي واللفظي ، ودور الادعاء العام والقضاة في قضايا المسؤولية الطبية . علاوة على ذلك ستشهد الندوة عقد محاكمة صورية مشكلة من القضاة وأعضاء الادعاء العام وأطباء ومحامين ، للفصل في قضية تتعلق بخطأ طبي ، وستعقد المحاكمة في جلستين: الأولى يدان فيها الطبيب، والثانية يبرأ فيها الطبيب. وتهدف الندوة الأولى للمسؤولية الطبية « القانون والطب» التي تقام على هامش مؤتمر المستشفى السلطاني العالمي الثاني الحالي إلى نشر الوعي القانوني لممارسي الطب ولأفـراد المجتمع وإلى وعي قانوني للمتعاملين مع الكادر الطبي لوقف العنف عنهم ولإيجاد علاقة قانونية بين القانون والطب.
في ختام الحفل قام سعادة فضيلة الشيخ الدكتور إسحاق بن أحمد البوسعيدي رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس الشؤون الإدارية للقضاء نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء بتكريم المشاركين في الجلسة الأولى للندوة .

 

تفاعل واسع في مؤتمر المستشفى السلطاني العالمي –

تواصلت أمس لليوم الثاني على التوالي بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض المؤتمرات العلمية لمؤتمر المستشفى السلطاني العالمي الثاني لهذا العام الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة في المستشفى السلطاني بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية والجمعية الطبية العمانية وعدد من المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة وبمشاركة محلية ودولية واسعة.
المؤتمر يشهد حاليا مؤتمرات تزامن إقامتها مع بعضها بعضا، حيث شهد اليوم مجموعة من المؤتمرات العلمية في تخصصات القانون والطب والجراحة العامة والأشعة والتخدير والعناية المركزة والرعاية المهنية وطب الأسنان وطب الأطفال وأمراض القلب والأورام والطب الباطني والطوارئ وطب الأعماق والشؤون الإدارية والمالية.
ويشارك فيه حوالي ( 2700 ) ممن يمثلون الفئات الطبية والطبية المساعدة من المستشفى السلطاني والمؤسسات الصحية من مختلف محافظات السلطنة ومن القطاع الخاص والجمعيات والروابط الأهلية، إضافة إلى مشاركين آخرين من دول مجلس التعاون.
ويحاضر في المؤتمر حوالي ( 282 ) فردا يمثلون نخبة من المحاضرين والخبراء والمتخصصين في تخصصات الطب المختلفة من السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي ومن مختلف دول العالم.
ويهدف المؤتمر إلى استعـراض آخر ما توصل إليه علم الطب في التخصصات المشاركة والاستفادة من الخبرات العلمية الإقليمية والدولية المشاركة والاطلاع على جديـد شركات الأدوية والمعدات الطبية من التقنيات والأدوية والأجهـزة.
ونظرا لأهمية هـذا الحدث؛ فقـد أولت وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للمستشفى السلطاني الاهتمام بالتحضير المبكر والإعـداد الجيد للحدث وتوفير الدعم الكافي للمشاركين ، وتم تشكيل لجنة رئيسية تنضوي تحتها لجان فرعية مساعدة تختص بالأمور التنظيمية والإدارية والإعلامية المختلفة ، وذلك لتهيئة عوامل النجاح للحدث والخروج بتوصيات تخدم مجال سلامة المرضى.