ملتقى مدرسي يناقش أوضاع الرياضة العمانية

التدريب والصقل أساس النجاح –

صلالة – عادل البراكة –

عقدت مدرستا السلطان قابوس التابعتان لشؤون البلاط السلطاني صباح أمس الملتقى الحواري الثاني بعنوان: «الرياضة المدرسية صانعة المواهب الرياضية»، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للبطولة الأولمبية الثانية التي تنظمها المدرستان والتي سوف تستمر لغاية الثامن من أبريل الجاري بمقر المدرستين بصلالة، وبمشاركة ما يقارب 400 طالب وطالبة من مدارس تعليمية ظفار الحكومية والخاصة.
بدأ الملتقى بكلمة ترحيبية من اللجنة المنظمة ألقتها الطالبة حسناء بنت أحمد باطلوس من الصف التاسع، بعدها بدأت الجلسة الحوارية بمشاركة عدد من الشخصيات الرياضية المحلية، متمثلة في كل من الحكم الدولي أحمد الكاف، وعماد الحوسني لاعب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم سابقًا، ويونس أمان مدرب ومحلل رياضي، إلى جانب الإعلامي يونس الفهدي مقدم برامج بالقناة الرياضية وإذاعة الوصال، ومدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للصالات، وسعادة العزرية رئيسة قسم الرياضة النسائية بالمديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة ظفار، ومحمد بن عوفيت الحضري أخصائي تدريب رياضة بإدارة المدارس بشؤون البلاط السلطاني بصلالة، ويوسف بن عوض بيت سليم أخصائي نشاط رياضي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، ومشاركة الطالبة طموح بنت مسلم العامرية موهبة رياضية مدرسية بالصف الثامن من مدرسة السلطان قابوس، والتي أدارها الإعلامي حسين جعبوب مذيع بقناة عمان الرياضية بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

واقع الرياضة العمانية

تناول المحور الأول «الرياضة العمانية الواقع والغايات»، حيث استُهل النقاش بالحديث عن نتائج مشاركات المنتخب الأولمبي، والتحديات التي تواجه الرياضة في السلطنة، والآليات التي يمكن اتباعها للعناية بالمواهب وتطوير قدراتها بحيث تواصل صعودها للصدارة.
تمت مناقشة أدوار الأندية المحلية، وما يمكن القيام به لتقصّي المواهب الرياضية من بين صفوف الطلبة في المدارس، وكيفية الاهتمام بالمراحل السنية من حيث التدريب والتأهيل الرياضي، وأبرز التحديات التي تواجه هذا الجانب.
وتحدث المشاركون في الملتقى أيضا عن ضرورة التنسيق بين المدارس والأندية بهدف احتواء المواهب الرياضية المدرسية لصفوف الأندية، ودور الإعلام في زيادة الوعي بأهمية الرياضة بهدف جعلها أسلوب حياة، مع التأكيد على المسؤولية الاجتماعية لمؤسسات القطاع الخاص نحو دعم القطاع الرياضي.
وتناول المحور الثاني الحديث عن «الرياضة المدرسية صانعة الأبطال» حيث شخّص المشاركون واقع الرياضة المدرسية في السلطنة بشكل عام، والتحديات التي تواجهها، متطرقين إلى دور المنهج الدراسي في دعم الرياضة المدرسية، وأهمية سعي المدارس للمحافظة على المواهب الرياضية لديها وتنميتها، مع تفعيل دور الاتحاد العماني للرياضة المدرسية في ذلك، بما يسهم في رفد الملاعب الرياضية بمواهب صاعدة عبر بوابة الرياضة المدرسية.

التدريب وجودة المخرجات الرياضية

وناقش المحور الثالث موضوع «الوعي الرياضي وآليات التدريب وجودة مخرجات الرياضة العمانية»، من خلال الحديث عن وعي المجتمع بأهمية المساهمة في رفد الرياضة بالمواهب التي ترتقي بالرياضة العمانية، ومناقشة تحديات المؤسسات التدريبية، وإسهامها في إيجاد مدربين قادرين على الوصول بالمواهب الرياضية لمنصات التتويج، مع عدم إغفال التدريب في الاتحادات الرياضية المخصصة للبراعم والناشئة والاستعانة بالمدربين المؤهلين لتدريب المجيدين في السلطنة.
أما المحور الرابع والأخير فقد تناول «دور الرياضة المدرسية في تطوير رياضة المرأة» وفنّد المشاركون في حديثهم ما إذا كانت الرياضة المدرسية تسهم بشكل أو بآخر في تطوير رياضة المرأة في السلطنة، وأبرز الرياضات التي برزت فيها المواهب الرياضية النسائية، وكيفية الارتقاء برياضة المرأة عبر الرياضة المدرسية، والأدوار التي يمكن أن تلعبها المؤسسات المعنية بالرياضة النسائية.