برقية شكر لجلالة السلطان من المشاركين – «الملتقى العربي» يوصي بتسهيلات لتشجيع التجارة وإنشاء صناديق لدعم المشاريع الصغيرة

رفع المشاركون في أعمال ملتقى ومعرض الاستثمار العربي الذي اختتم أعماله أمس ، برقية شكر وعرفان إلى المقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه-، أعربوا فيها عن أسمى آيات الشكر والعرفان على اهتمامه السامي بتطوير البيئة الاستثمارية لمختلف القطاعات في السلطنة، وحرص جلالته المتواصل على النهوض بأداء القطاع الصناعي العماني، والذي يعوّل عليه الكثير في تعزيز خطط التنويع الاقتصادي ودعم جهود التنمية المستدامة في شتى قطاعات العمل في السلطنة، عبر ما توفره مؤسسات الدولة من آليات عمل ناجعة تضمن استدامة العمليات الاستثمارية، وبصفة خاصة المشروعات الصناعية.
وأكد المشاركون في الملتقى الذي نظمته المؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن» على أن هذه السلسلة المتصلة من اللقاءات التي تعنى بقضايا الاستثمار والمستثمرين خير دليل على وعي القائمين على التنمية الصناعية في البلدان العربية بالدور الإيجابي الذي يمكن أن تسهم به هذه الصناعات في تحقيق التقدم الاقتصادي، حيث يأتي عقد هذا الملتقى في السلطنة كنتيجة حتمية لما تتمتع به من نهضة اقتصادية واجتماعية ومناخ استثماري واعد وانفتاح على العالم.
وسلط المؤتمر الضوء خلال يومين متتاليين على الفرص الاستثمارية في السلطنة بصورة عامة وفي المدن الصناعية بصورة خاصة، إلى جانب إبراز المزايا والتسهيلات الحكومية المقدمة للمستثمرين.
وقال هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي لمدائن: يعد الملتقى بمثابة منصة تدعم التعاون وجذب الاستثمارات على مستوى الوطن العربي، حيث تم استعراض الكثير من الفرص والمزايا الاستثمارية المقدمة على كافة المستويات المحلية والدولية، وتقدم الملتقى بمجموعة من التوصيات أبرزها استحداث شبكة تعنى بنشر فرص الاستثمار ورغبات المستثمرين العرب والأجانب، والعمل على إنشاء صناديق استثمارية إقليمية لتوجيهها لأنشطة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأيضا تقديم تسهيلات تجارية للواردات الاستثمارية العربية البينية وخفض الرسوم الجمركية لجذب المزيد من الاستثمارات، كما أوصى المشاركون في المؤتمر بزيادة تبادل الخبرات بين الدول العربية في مجال تسهيل التجارة وتشجيع الاستثمارات من خلال تنشيط قواعد المنشأ، وتفعيل السوق العربية المشتركة لدعم مصادر القوة للدول العربية وتفعيل التكامل الاقتصادي، بالإضافة لدعم سبل صقل العنصر البشري الذي يعد المحرك الأساسي للتنمية والاستثمار فيه من خلال توجيه البحث العلمي ودعم الابتكار بما يتوافق مع مخرجات التعليم وسوق العمل.
وشهد الملتقى عقد العديد من الجلسات النقاشية تناولت عرض الفرص الاستثمارية في كل من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية (مدائن) والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، ودور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، و المشاركة الإنتاجية ودورها في الاستقرار إضافة إلى عرض تجارب لرواد الأعمال. وناقش الملتقى البيئة الاستثمارية من خلال استعراض فرص وبيئة الاستثمار في العالم العربي وسهولة التجارة في الدول العربية ومناخ الاستثمار في السلطنة والتجربة الاقتصادية الكورية والدروس المستفادة منها وكيفية تطبيقها.