ورقة عمل تشير إلى أن ٥٨% من الوظائف الإشرافية في القطاع الخاص يشغلها وافدون

ملتقى الموارد البشرية يناقش التحديات والحلول لزيادة التعمين –

انطلق في جامعة السلطان قابوس أمس ملتقى الموارد البشرية العاشر وذلك بتنظيم من جماعة الإدارة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ومركز إعداد وتطوير العاملين في الجامعة، وأقيم الملتقى بمعهد النفط والغاز، وجاء هذا العام بعنوان (الإحلال الوظيفي.. التحديات والحلول) وذلك برعاية الدكتور يونس الأخزمي الرئيس التنفيذي لسجل القوى العاملة، وفي بداية الملتقى قدم الدكتور سالم العبري مساعد العميد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ورقة عمل بعنوان (واقع الإحلال والتعمين كمدخل للملتقى) استعرض فيها بعض الإحصائيات المتعلقة بالتعمين، بما في ذلك دور مؤسسات القطاع العام، خاصة المؤسسات المعنية بتنظيم هذا القطاع وسن القوانين والتشريعات، وعرض بعض الفرص والتحديات، إضافة إلى استعراض دراسة بينت الممارسات الداعمة للتعمين كالرضا الوظيفي وسلوك المواطنة التنظيمي، وذكر الدكتور العبري بأن ٥٨% من العاملين في الوظائف الإشرافية في القطاع الخاص هم وافدون.
ومن جانبه قدم عبدالله الغيلاني مدير إقليمي بدولة قطر ورقة عمل بعنوان (الحلول المناسبة لزيادة فرصة العماني في الحصول على وظيفة) أكد فيها على ضرورة وجود شراكة مع جهات عدة لعمل منهج متكامل للتوجيه المهني في الفصول المرحلة ما قبل الجامعة- الدبلوم العام- وذلك لتثقيف الطالب حول سوق العمل لتمهيده للانخراط في بيئة العمل بشكل يتناسب مع مؤهلاته وقدراته.
وقد شارك في الجلسة الأولى التي كانت بعنوان (تحديات الإحلال وكيفية مواجهته والحلول المناسبة) كل من الدكتور يونس الأخزمي وسعادة محمد البوسعيدي عضو مجلس رئيس لجنة الموارد البشرية بمجلس الشورى والدكتور محمد البلوشي مدير الموارد البشرية بشركة الطليعة للهندسة، وخدمات حقول النفط، وبدر الشقصي مدير الموارد البشرية بشركة ميناء الدقم. وقد تطرق المتحدثون إلى حلول عملية كثيرة منها العقود المؤقتة للعمالة الوافدة في المناصب الإشرافية مع وجود المواطن بجانبه كمتدرب لدى الوافد؛ وذلك لنقل المعرفة من الوافد للعماني مما يسهل من عملية الإحلال مع الوقت.
كما شارك في الجلسة الثانية التي كانت تحت عنوان (سياسات التعليم والتدريب) المهندس سالم الهنائي مدير مركز إعداد وتطوير العاملين والدكتور خلفان الجابري أستاذ مساعد بكلية التربية، والدكتورة مسعدة الجهورية أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والحسين البحري خريج الجامعة، وقد تطرق المتحدثون إلى محاور عديدة منها سياسات المؤسسات التعليمية ومدى ربط مناهجها وتخصصاتها بسوق العمل، وضرورة اكتساب الطلبة المهارات القيادية التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل، إضافة إلى مشاركة الخريجين في شؤون المجتمع والإلمام بالقضايا المعاصرة.