سماح الرواحية: التصوير عالم آخر يسرد لي قصة ما

اعتمدت على نفسها في تعلم تقنياته –

قررت المصورة الفوتوغرافية سماح بنت حمد الرواحية في بداياتها مع التصوير أن تقرأ مجموعة من الكتب في مجال التصوير الضوئي، ما مكنها من الاعتماد على نفسها، فركزت على اليوتيوب والكتب والتغذية البصرية لصور المصورين المحترفين، حتى غدت اليوم عضوة في الجمعية العمانية للتصوير الضوئي بالسلطنة، وعضوة في اتحاد المصورين العرب.
تقول عن بداياتها في التصوير: «بدايتي في التصوير كانت عام 2015، وبعد أن تخرجت من المدرسة وضعت خطة أعتمد عليها في مشواري في مجال التصوير الفني، بعدها أخذت كاميرا 700D فالتصوير في مخيلتي عالم آخر يسرد لي قصة ما».
وأضافت: «أنا من عشاق تصوير البورتريه، لكن في عام 2016 كان تركيزي على تصوير المناظر، بحيث ألتقط مجموعة من الصور الفنية خلال مشاركتي في رحلات تصوير محلية ودولية تطبق فيها قواعد فنية، كترتيب التكوين والذي هو من أهم العناصر في إبراز المشهد، كما كان تركيزي عند التصوير على الإضاءة والمكان والقواعد وغيرها من الأمور التي تعطي جمالية وقوه للمشهد.
وواصلت: «في عام 2017 شاركت في العديد من الملتقيات والرحلات، والمسابقات المحلية والدولية في مجال التصوير الضوئي حيث تم قبول أعمالي في بعض المعارض المحلية والدولية منها: معرض مسابقة الشباب ملتقى إطار كلية الشرق الأوسط، معرض فريق الأصالة العمانية، معرض للملتقى العربي الثاني لرائدات الأعمال 2017، المعرض الثامن للمصورات العمانيات 2018، معرض مسابقة الشباب للتصوير الضوئي، مسابقة سبلة عمان للتصوير الضوئي لعام 2017».
وأردفت: «في عام 2018 قدمت دورات وحلقات تعليمية نظرية وعملية، وكانت أول خطوة بتقديم دورات نظرية على برامج التواصل الاجتماعي كالواتس أب، حيث دربت أكثر من 50 مصورة فوتوغرافية، وكانت النتيجة رائعة جداً، بعدها توسعت أكثر وقدمت ورش ودورات في المدارس ثم الجامعات والكليات والمعاهد».
والجدير بالذكر أن سماح الرواحية حصلت على المركز الثالث في مسابقة خليك اجتماعي، وفازت صورة لها في مسابقة الأغلفة لمجلة التكوين 2019، كما حصلت على المركز الأول في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي على مستوى نادي المضيبي الرياضي شمال الشرقية، كما كانت صورة من صورها ضمن الصور الفائزة بالجائزة التشجيعية في مسابقة سبلة عمان للتصوير الضوئي لعام 2017.