تنديد فلسطيني باقتطاع إسرائيل مخصصات الأسرى من الضرائب

رام الله- أ.ف.ب: نددت السلطة الفلسطينية بشدة أمس بقرار إسرائيل اقتطاع مبالغ موازية للمخصصات التي تحصل عليها أسر المعتقلين في سجونها من أموال الضرائب الفلسطينية، ورأت في هذا الأمر «إعلان حرب» على الشعب الفلسطيني. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن القرار الإسرائيلي تجاوز «الخط الأحمر وهو بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني». وأكد أن الرئاسة «ترفض بشكل قاطع هذا القرار الخطير وتعتبره مساسا بأسس العلاقة منذ اتفاق أوسلو حتى الآن».
وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقر مساء أمس الأول قانونا يسمح للحكومة بأن تقتطع من الرسوم الجمركية التي تجبيها لحساب السلطة الفلسطينية، مبالغ توازي المخصصات التي تُصرف لعائلات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ورحب وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بالقانون الجديد.
واعتبر أبو ردينة أيضا «أن المضي بتنفيذ هذا القرار، سيكون له تداعيات خطيرة، وستكون كل الخيارات الفلسطينية مفتوحة، وعلى كل الصعد ابتداء من محكمة الجنايات الدولية، مرورا بمجلس الأمن الدولي». وطالب الحكومة الإسرائيلية «بمراجعة مواقفها وقراراتها، حتى لا تصل الأمور إلى طريق خطير ومسدود». ويقبع في السجون الإسرائيلية حاليا نحو 6000 أسير أمني فلسطيني. واعتقلت إسرائيل منذ قيامها نحو مليون فلسطيني بحسب نادي الأسير الفلسطيني. وتدعم السلطة عائلات وأبناء الأسرى الفلسطينيين كالتزام أخلاقي ومادي بدعم العائلات التي أصبحت بلا معيل.