في الشباك: اللقاء الصعب

ناصر درويش –

■ يخوض المنتخب الوطني اليوم مباراة صعبة جدا أمام منتخب الكويت الشقيق في المرحلة الثانية من منافسات كأس الخليج الثالثة والعشرين وهذا اللقاء يمثل الخروج من عنق الزجاجة الضيق إما البقاء في الكويت حتى نهاية البطولة أو توديعها مبكرا وينطبق نفس الحال على المنتخب الكويتي.
■ ندرك تماما أهمية هذه المباراة وصعوبتها لجوانب كثيرة ومنها باننا نلتقي مع المنتخب المضيف وعلى أرضه وبين جماهيره وهو أيضا جريح بعد خسارته لضربة البداية أمام المنتخب السعودي ولهذا فانه من المهم التركيز جيدا في مباراة اليوم وتقديم المستوى الفني الجيد الذي يؤهل المنتخب لكسب نقاط المباراة وثقتنا كبيرة في اللاعبين بإظهار قدراتهم وإمكانياتهم الفنية وعليهم أن يسخروا هذه القدرات والإمكانيات في خدمة الفريق من خلال اللعب الجماعي وتقارب الخطوط واستغلال الفرص أمام المرمي وتطبيق المطلوب منهم من قبل الجهاز الفني.
■ في تدريبات الأمس التي سبقت المباراة وجدت الحماس والرغبة لدى اللاعبين وهو ما يجعلني مطمئنا على وضع الفريق وكلي ثقة في اللاعبين وجهازه الفني في تقديم المستوى المطلوب منهم وتعويض الخسارة التي مني بها المنتخب في مباراة الإمارات وهي الخسارة التي لم يكن يستحقها لكن هذه هي حالة كرة القدم.
■ التعادل أمام الكويت من وجهة نظري يعد مكسبا لعدة أسباب وما زال هناك أمل في بلوغ المربع الذهبي في المباراة الأخيرة مع السعودية ولهذا علينا أن نضع في حساباتنا كل التفاصيل الصغيرة وهي مهمة في مشوار هذه البطولة التي كشفت مبارياتها الأربع الماضية عن تقارب المستويات الفنية بين المنتخبات الثمانية وإن كان المنتخب السعودي الأميز في الجولة الأولى.
■ الأحداث التي جرت يوم امس أتمنى أن لا يكون لها تأثير على وضع المنتخب الوطني والذي من المفترض أن يكون بعيدا عن ما يثار إعلاميا وسيكون لنا حديث لاحق حول القضية التي شغلت أروقة البطولة وقانونية مشاركة اللاعب الإماراتي في مباراة منتخبنا مع الإمارات.
■ في مباراة اليوم كل الخيارات متاحة ونأمل أن يسعدنا المنتخب الوطني بالنتيجة التي تعيده من جديد لدائرة المنافسة وبالتوفيق إن شاء الله.