ديوان البلاط السلطاني ينفذ عددا من البرامج الاختصاصية لموظفيه

بينها تنمية المهارات القيادية والإشرافية وبناء فرق العمل –

كتب – جمعة بن سعيد الرقيشي –

يواصل ديوان البلاط السلطاني خلال خطته للعام الحالي تنفيذ مجموعة من البرامج المتخصصة المنفَّذة للعِقْد التدريبي المتسلسل اشتملت خطة الشهر الحالي على برنامج تنمية المهارات القيادية والإشرافية وبناء فرق العمل، الذي نُفِّذَ خلال الفترة (8- 12/‏‏10/‏‏ 2017 )، الذي يهَدَفَ إلى إكساب المشاركين المهارات القيادية والإشرافية التي تُعِينهم على تطوير وتحسين وحداتهم الوظيفية، وتنمية قدراتهم في تطبيق طرق واستراتيجيات جديدة في إدارة العملية الإدارية بكل مكوناتها داخل بيئة العمل في ظل العولمة وتعدُّد الثقافات، ليكونوا قيادات إشرافية متميزة، وتوفير الأجواء الإيجابية المحافظة على وحدة فريق العمل وقدرته التنفيذية، وبناء فِرَق العمل.
يأتي تنفيذ حلقات البرامج التدريبية من قبل المديرية العامة للتطوير الإداري بدائرة التدريب. تحفل الحقيبة التدريبية بالعديد والتنوُّع في البرامج الاختصاصية الموجَّهة لفئات موظَّفي ديوان البلاط السلطاني، حرصًا منه على شموليتها ومتابعة الآثار التدريبية المنفَّذة، وكيفية تقييمها بشكل عمليٍّ وإجرائيٍّ على المدى البعيد، لضمان استدامة وسيرورة النفع والتطوير والإثراء، ونَشْر الأهداف التدريبية وإفادة الزملاء بها في حقل عمل، على مستوى تخصُّص كلِّ وحدة بديوان البلاط السلطاني. تلا البرنامج السابق برنامجان نفَّذهما الديوان لموظفيه خلال الفترة (15- 19/‏‏ 10 /‏‏ 2017)، أحدهما في صلالة بعنوان تبسيط الإجراءات الإدارية وتطوير نظم العمل، ركَّز على تعريف المشاركين بالتحديات الداخلية والخارجية التي تدلُّ على أهمية تبسيط الإجراءات الإدارية، ومفهومها. وقد أكسب هذا البرنامج المشاركين المهارات الأساسية والضرورية في عملية تبسيط الإجراءات الإدارية، وتفعيل وسائلها الحديثة مثل: الهندرة.

الجودة الشاملة

أما البرنامج الثاني كان في إدارة الجودة الشاملة، الذي هَدَفَ إلى شرح وإيضاح مفهومي الجودة وإدارة الجودة الشاملة (كايزن)، والتطور الفكري لها، وإبراز دورها في تطوير الميِّزة التنافسية للمؤسسات الاقتصادية، وتوفير عامل مساعد للتغيير الثقافي في المؤسسة، وتطبيق عناصرها ومعاييرها من قِبَل المشاركين باعتباره تدريبًا ومنهجًا يعتمدونه في مجالات أعمالهم في الوحدات لتحسين الأداء والتميُّز فيه.
رعى اختتام البرنامج الدكتور خميس بن سعود التوبي مدير عام المديرية العامة للتطوير الإداري، المكلَّف بأعمال مدير عام معهد تطوير الكفاءات، بحضور المكرَّم حاتم الطائي والشيخ شاكر بن حمود آل حمودة مدير دائرة التدريب بالمديرية العامة للتطوير الإداري.
وحول ذلك وَجَّهَ الدكتور خميس بن سعود التوبي كلمة شكر وتقدير أشاد فيها بتحفُّز ودافعيَّة المشاركين نحو اغتنام الفرص التدريبية الاختصاصية، وتفاعلهم المستمر في المناقشة والحوار للوصول إلى المستوى المرغوب من تحقيق الأهداف خلال الفترة التدريبية، ثم دعاهم إلى توسيع تحقيق هذه الغايات الجليلة، من خلال التطبيق الميداني المستمر في أداءات الأعمال والإنتاجية، ونشر الثقافة المعرفية المكتسبة من محاور البرنامج ومادته العلمية بن الزملاء في الوحدات. أما البرنامج الرابع جاء بعنوان السكرتارية التنفيذية المتقدِّمة، وهَدَفَ لتزويد المشاركين الأسس العلمية السليمة لأعمال السكرتارية (التنسيق) والأرشفة الإلكترونية، وإدارة الأعمال اليومية لتحسين المعلومات والإنتاج والتداول باستخدام التطبيقات الحديثة للحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.
المستفيدون من البرنامج

غطَّى هذا البرنامج شريحة واسعة من موظفي ديوان البلاط السلطاني شملت عاملِين في التنسيق ومديري مكاتب ومرشحين لشغل وظيفة منسِّق.
وحول متابعة تنفيذ منظومة حزم تلك البرامج، أفاد الشيخ شاكر بن حمود آل حمودة مدير دائرة التدريب بالمديرية العامة للتطوير الإداري: إنَّ الشراكة في التدريب بين المؤسسات خيار استراتيجي مهمّ لا بُدَّ أنْ تعمل عليه المؤسسات الحكومية من أجل توجيه الاهتمام إلى نوعية البرامج المشتركة بينها. كما أنَّه من المهم جدًّا التركيز على عملية التنوُّع في طبيعة تلك البرامج بما يتناسب مع احتياجات الأداء الأمثل بعد مقابلة الاحتياج الفعلي للوحدات وطبيعة عملها وفق منهجية تعتمد على قياس الرجع والإنتاجية في ختام كل برنامج تدريبي، وأن يكون التدريب مستنِدًا على أساس مهم؛ وهو تدريب الموظف في المؤسسة وفق بطاقات الوصف الوظيفي والأعمال التي يقوم بها، وأن يكون التنوُّع في المحتوى العلمي هادفًا ومثرِيًا بالأنشطة والتدريبات العملية التي تعود بالنَّفع على واقع العمل.