نبـض الــدار :وظائف للشباب والسوق المحلي

د. طاهرة اللواتية –
tahiraallawati@gmail.com –
هكذا تعودنا من جلالة السلطان- حفظه الله وأبقاه- الاستجابة لنبض مواطنيه وشعبه، وهذا واحد من الأسباب الكبيرة للحب والمودة الحقيقية بينه حفظه الله ورعاه، وبين شعبه وفي أسمى وأجمل صوره.

وقد نزلت أخبار التعيين لخمسة وعشرين ألفا من الشباب في القطاعين العام والخاص بردا وسلاما على نفوس الشباب الباحثين عن العمل.
لقد قابلت عددا من الشباب الطموحين الباحثين عن العمل، وكنت اقترح عليهم الاستفادة من تسهيلات رفد، وخوض مضمار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وكان الرفض لدى بعضهم قويا وكبيرا، وكانت الأسباب، إن هناك محددات عديدة يطلبها صندوق رفد، مما يشعرهم بالصعوبة في متابعة الاجراءات العديدة، وأنه ليس سهلا الاستعانة بالصندوق للمحددات الكثيرة، ومنها صعوبة قبول وإقرار المشاريع المقدمة.
ويتمثل السبب الثاني ليس كل شاب قادرا على ابتكار مجال عمل جديد ، فعادة تجارة البيع والشراء للأساسيات والكماليات هي المجال الذي يجيده أغلب الشباب، وهي المجال الأوسع للخير والرزق الواسع.
يبدو أننا في حاجة إلى التماس العذر لهؤلاء الشباب، ورغبتهم في عمل مكتبي حكومي أو في شركة خاصة. فالطموح موجود، مع وجود المنافسة وبعض العوائق في المجالات المألوفة للعمل في السوق، عليهم تخطي العوائق وعدم التصدي لها ومعالجتها، فأسلوب التوأمة والتشبيك الذي يستخدمه البعض في السوق هي ما يجعل تأثيره قويا على السوق، وقد يجعل السوق عصيا على الشباب الذين يدخلون إليه بحماس كبير، فالعوائق تطفئ الحماس والرغبة معا ونعود مرة أخرى الى المجلس الأعلى للتخطيط وإلى وزارة التجارة والصناعة ونلتمس تدارس هذه العوائق لتسهيل العمل للشباب وتحقيق طموحاتهم حتى يستطيعوا التغلب عليها أو الحد منها.