ظفار يتوج بلقب السوبر بعد فوزه على السويق 2/‏1

كتب- عــبدالله الوهـيبي –

توج فريق ظفار لكرة القدم بطلاً لبطولة كأس السوبر للموسم الكروي الجديد 2017/‏‏2018 وذلك بعد فوزه على فريق السويق بنتيجة 2/‏‏ 1 في المباراة التي جمعت الفريقين يوم أمس على ملعب استاد السيب الرياضي وذلك تحت رعاية عبدالرحمن بن حارث البوسعيدي نائب الرئيس التنفيذي لشركة الطيران العماني – رئيس الشؤون التجارية وبحضور عدد من أعضاء مجلس الاتحاد العماني لكرة القدم ومجلس إدارة الناديين وجماهير الفريقين.
وعقب نهاية المباراة قام راعي المباراة بتسليم كأس بطولة السوبر لقائد فريق ظفار اللاعب أحمد سليم وبتكريم لاعبي الفريق الفائز وحكام المباراة.
وجاءت أهداف ظفار عن طريق اللاعب محمد المسلمي (خطأ في مرماه في الدقيقة 42) وعزز النتيجة تقدم ظفار البديل الناجح سعيد الشلهوب في الدقيقة 83، فيما أحرز هدف فريق السويق الوحيد من ركلة جزاء عن طريق الدولي عبدالعزيز المقبالي.
الشوط الأول
البداية جاءت متوسطة فنيا للمباراة في أول دقائقها الأولى مع وجود أفضلية نسبية لفريق ظفار الذي بادر بالضغط الجيد على مرمى الحارس فايز الرشيدي في محاولة لإحراز هدف مبكر ينعش الوقت القادم لزمن المباراة، لتسنح فرصة عن طريق محترفه الأجنبي هوجو لوبيز لكنه لم يستثمرها بشكل جيد لتخرج لخارج المرمى في الدقيقة الخامسة، وفرصه اخرى للزعيم ظفار عن طريق المهاجم الأجنبي الأخر لاوسن بيكاي لكن كرته تألق في إبعادها المدافع الدولي محمد المسلمي لخارج المرمى في الوقت المناسب عند الدقيقة السابعة، بعدها احس لاعبو أصفر الباطنة السويق بخطورة الموقف، ليعمل الفريق على تنظيم صفوفه بشكل جيد من خلال تحرك ثلاثي لاعبي خط الوسط بقيادة حسين الحضري والمحترف السنغالي عبدالله دينج وياسين الشيادي، واللذين قاموا بإمداد خط المقدمة المكون من الدوليين عبدالعزيز المقبالي وخالد الهاجري بالعديد من الكرات الجيدة والتي شكل جانب منها خطورة حقيقية على مرمى حارس ظفار رياض العلوي الذي بدوره تألق في إبعاد جانب لخارج المرمى، وجانب منها تكفل دفاع ظفار بقيادة عبدالسلام عامر وأحمد سليم والسوري تامر الحاج بإبعادها من مكان الخطورة وكانت أبرز فرص السويق كرة عبدالعزيز المقبالي التي سددها من داخل الصندوق لكنها خرجت بجانب القائم الأيمن لمرمى الحارس رياض سبيت في الدقيقة 20، وفرصة ثانية للسويق عن طريق تسديدة اللاعب المتقدم المهاجم ياسين الشيادي من خارج الصندوق في الدقيقة 30 لكن الحارس رياض سبيت تصدى لها ببراعة على دفعتين وكانت أخطر كرة لفريق أصفر الباطنة، بعدها استمر اللعب سجالا بين لاعبي الفريقين، فرصة من هنا ومن هنا، لكنها لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارسان فايز الرشيدي ( السويق ) ورياض العلوي (ظفار) مع تألق واضح لخطي دفاع الفريقين، بعدها تمركز اللعب بين الفريقين في وسط الميدان مع وجود تكافا في الأداء الفني من قبل الجانبين مع مرور الأربعين دقيقة من انطلاقة عمر الشوط الأول للقاء.
هدف التقدم لظفار
ومع مرور الوقت للدقائق الخمس الأخيرة، ينجح فيها فريق ظفار في تسجيل هدف التقدم الأول عن طريق نيران صديقة بخطأ فادح لمدافع السويق محمد المسلمي عندما حاول إبعاد الكرة لخارج المرمى برأسية قوية عانقت الشباك بدلا أن تخرج لخارج المرمى بعد الكرة الثابتة التي نفذها المحترف الأجنبي هوجو لوبيز لتجد رأسية المسلمي لها حاضرة بالخطأ، حيث لم يتمكن الحارس فايز الرشيدي من التصدي لها لتعانق الشباك في الزاوية الصعبة للمرمى عند الدقيقة 42.
بعدها حاول لاعبو السويق العودة للمباراة من خلال تسجيل هدف التعادل الأول قبل انتهاء الحصة الأولى للشوط الأول والتوجه لغرفة الاستراحة بين الشوطين ، لتسنح لمهاجميه مجموعه من الفرص السهلة والخطرة خلال الوقت المتبقي والوقت الإضافي المقدر دقيقتين الذي احتسبه حكم اللقاء الدولي يعقوب عبدالباقي، لكنها لم تحمل أي جديد، ليبقى الوضع كما هو عليه، وانتهاء الشوط الأول بتقدم فريق ظفار بنتيجة 1/‏صفر ، في انتظار ما سوف تسفر عنه مجريات أحداث الشوط الثاني للقاء الجماهيري بين الفريقين.
الشوط الثاني
مع انطلاقة مجرياته التي جاءت سريعة على عكس بداية الشوط الأول الذي جاءت بدايته متوسطة فنيا ، ومعها أجرى مدرب فريق السويق الروماني بيلاتشي تغييرين دفعة واحده، حيث أشرك اللاعبين محسن الغساني وعبدالعظيم العجمي واخرج الدولي خالد الهاجري وحسن السعدي بهدف تنشيط خط المقدمة ومنطقة الوسط مع نزول العجمي، لتشهد الدقائق الخمس الأولى من بداية الشوط الثاني وجود أفضلية جيدة لفريق السويق الذي ضغط بكل قوة على مرمى الحارس رياض العلوي في محاولة لإدراك هدف التعادل الأول في اللقاء لتسنح لمهاجميه عدة فرص حقيقة عن طريق البديل محسن الغساني وعبدالعزيز المقبالي لكن جميع تلك الفرص لم تستثمر بشكل إيجابي من قبل مهاجمي الأصفر لتبقى النتيجة كما هي عليه مع تقدم ظفار بنتيجة هدف دون مقابل، ليبدأ بعدها مدرب ظفار الروماني فلورين بإجراء أول تغيير في اللقاء بإشراك المهاجم سعيد الرزيقي وإخراج اللاعب هشام الشعيبي ليتقدم لاعبو ظفار للأمام من جديد في محاولة لتعزيز النتيجة من خلال إضافة الهدف الثاني في اللقاء لتسنح للاعبيه مجموعه من الفرص لم تستثمر بشكل إيجابي من جانب خط المقدمة في صفوف الشمس المكون من السوري عمر جنييات والسنغالي لاوسن وسعيد الرزيقي ( الشلهوب ) بعد نزوله … ولكن معظم محاولات ظفار تصدى لها خط دفاع السويق بقيادة محمد المسلمي وحسن السعدي وعلي البوسعيدي ومن خلفهم الحارس فايز الرشيدي الذي بدوره تألق في التصدي لتلك المحاولات الهجومية لفريق ظفار.
ظفار يعزز النتيجة
وبينما كان فريق السويق يبحث عن إحراز هدف التعادل الأول، ينجح البديل الناجح سعيد الشلهوب في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 83 بعد أن استغل فجوة في دفاعات أصفر الباطنة ليخطف كرة داخل الصندوق ويتخذ القرار الصحيح بتسديد كرة قوية داخل المرمى لم يتمكن الحارس فايز الرشيدي من التصدي لها لتعانق الشباك وسط فرحة عارمة من زملائه اللاعبين والجهازين الفني والإداري لفريق ظفار الذي عرف لاعبو كيف يتعاملون مع مجريات اللقاء من البداية وحتى النهاية، مع احتساب حكم اللقاء لخمس دقائق إضافية كوقت محتسب بدل الضائع لتحمل معها هدف تقليص فارق النتيجة عن طريق ركلة جزاء نفذها بنجاح المهاجم عبدالعزيز المقبالي في الدقيقة 92، لتتبقى هناك ثلاث دقائق حملت معها الإثارة والندية والحماس، فريق السويق يهاجم لإدراك هدف التعادل الثاني، ولاعبو ظفار للمحافظة على هدف الفوز الثاني، وكان لهم ما أرادو في النهاية بعد أن أطلق الحكم لصافرة النهاية في الأخير، لتعلن عن فوز الزعيم بنتيجة لقاء كأس السوبر.
أدار اللقاء طاقم تحكيم دولي مكون من يعقوب عبدالباقي (للساحة) وساعده على الخطوط حمد المياحي ورشاد الحكماني وقاسم الحاتمي (حكما رابعا) وسالم بن ناصر البطاشي (مقيما للحكام) وسالم عبدالله الصالحي (مراقبا للمباراة) وحمدان المعني (منسقا إعلاميا للمباراة) وياسر الرواحي (منسقا عاما للمباراة).