سلاح الجو السلطاني يستقبل الدفعة الأولى من طائرات الهوك التدريبية

لتعزيز قدراته ومواكبة التقنية الحديثة وتأهيل الطيارين –

احتفل سلاح الجو السلطاني العماني مساء أمس بوصول الدفعة الأولى من طائرات (الهوك) التدريبية، تحت رعاية اللواء الركن طيار مطر بن علي العبيداني قائد سلاح الجو السلطاني العماني، بقاعدة مصيرة الجوية ، حيث إن هذه الطائرات التدريبية مقدمة لمجموعة من طائرات (الهوك) التدريبية والتي سيتم استلامها حسب المراحل الزمنية المخطط لها للمشروع وفقا للعقد المبرم بين السلطنة وشركة ( BAE Systems ) البريطانية .
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن منظومة التطور وتعزيز قدرات السلاح بالطائرات الحديثة ومواكبة التقنية بهدف الارتقاء بقدراته وإمكاناته وبما يتناسب مع المهام المناط به والتي تأتي ترجمتها من واقع ملموس في اقتناء آخر ما توصلت إليه التقنية الحديثة المتقدمة من طائرات ومعدات، والتي تعد من الطائرات الرائدة في ميدان القوة الجوية بين مثيلاتها فهي تخفي في مظهرها الخارجي آخر ما توصلت إليه التقنيات الحديثة.
وتعد طائرات ( الهوك ) طائرات تدريب نفاثة متقدمة تستخدم في العديد من مجالات التدريب الخاصة بالطائرات النفاثة والتي ستسهم بلا شك في تخريج طيارين متدربين على أعلى المستويات، حيث روعي تزويد هذه الطائرة بأحدث الأنظمة التي تتواكب مع متطلبات التدريب لطياري الطائرات المقاتلة الحديثة؛ ويأتي دخول هذا الجيل من الطائرات ضمن خطط التحديث والتطوير التي يشهدها سلاح الجو السلطاني العماني جنباً إلى جنب مع باقي أسلحة قوات السلطان المســــلحة الأخرى في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم أبقاه الله .
حضر مراسم وصول الدفعة الأولى لطائرات الهوك التدريبية عدد من كبار الضباط، كما حضرها عدد من الضباط وضباط الصف بقاعدة مصيرة الجوية.

تعزيز القدرات القتالية

وبهذه  المناسبة أدلى اللواء الركن طيار قائد سلاح الجو السلطاني العماني كلمة قال فيها : « تأتي هذه الدفعة الأولى من دفعات طائرات الهوك التدريبية في إطار الرعاية والاهتمام الساميين اللذين يوليهما حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه لقواته الباسلة من أجل تعزيز وتطوير قدراتها القتالية في حماية هذا الوطن ومقدراته والمحافظة على مكتسباته، كان ولا زال سلاح الجو السلطاني العماني يهدف إلى اقتناء آخر ما توصلت إليها التقنية الحديثة المتقدمة من طائرات ومعدات والتي بدورها أخذت السلاح إلى آفاق أرحب .
وأضاف قائد سلاح الجو السلطاني العماني قائلا :« وها نحن اليوم نحتفي بوصول الدفعة الأولى من طائرات الهوك والتي تعد من الطائرات التي أثبتت قدرتها في التدريب للعالم أجمع ، حيث إن المظهر الخارجي للنسخة الحديثة يخفي بين جوانبه ما توصلت إليه التقنيات الحديثة مما يجعلها « قاعة دراسية طائرة» تمكن الطيارين المتدربين من تطوير مهاراتهم وكسب خبرات جديدة تؤكد قدرتهم على التعامل والتحليق مع الجيل الحديث من الطائرات المقاتلة، كما أن استخدام تقنية التشبيه المحمولة جواً تتيح للمتدربين إمكانية التحكم الافتراضي في الرادار وأنظمة الأسلحة وأنظمة الدفاع مما يخلق بيئة تدريبية أكثر واقعية تؤهل المتدربين فيما بعد للتحليق بطائرات الخطوط الأمامية المقاتلة» .
وأكد قائد سلاح الجو السلطاني العماني في تصريحه قائلا:« لقد كانت ولا تزال وتيرة التطوير والتحديث في سلاح الجو السلطاني العماني السمة البارزة منذ تشكيل نواته الأولى ، فقد أولى مولانا المفدى حفظه الله ورعاه اهتمامه اللامحدود بتطوير سلاح الجو السلطاني العماني بهدف الارتقاء بقدراته وإمكانياته سواء كان بالكم أو الكيف، وبما يتناسب مع المهام المناط بها والتي تأتي ترجمتها من واقع ملموس في اقتناء آخر ما توصلت إليه التقنية الحديثة المتقدمة من طائرات ومعدات، ومن هذا المنطلق يحتفي سلاح الجو السلطاني العماني اليوم بوصول الدفعة الأولى من طائرات (الهوك) التدريبية باعتبارها طائرات تدريب نفاثة متقدمة تستخدم في العديد من مجالات التدريب الخاصة بالطائرات النفاثة والتي ستسهم بلا شك في تخريج طيارين متدربين على أعلى المستويات، حيث روعي تزويد هذه الطائرة بأحدث الأنظمة التي تتواكب مع متطلبات التدريب لطياري الطائرات المقاتلة الحديثة.ويأتي دخول هذا الجيل من الطائرات ضمن خطط التحديث والتطوير التي يشهدها سلاح الجو السلطاني العماني جنباً إلى جنب مع باقي أسلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – أبقاه الله » .
وأضاف : « ضمن منظومة التطور وتعزيز قدرات السلاح بالطائرات الحديثة ومواكبة التقنية بما يتناسب مع المهام التي أنيطت لسلاح الجو السلطاني العماني ، نحتفي اليوم بوصول الدفعة الأولى من طائرات الهوك والتي تعد من الطائرات الرائدة في ميدان القوة الجوية بين مثيلاتها فهي تخفي في مظهرها الخارجي آخر ما توصــــلت إليه التقنيات الحديثة فهي أشبه بقاعة دراسية طائرة تساعد الطيارين في اكتساب كل ما يسهم في تطوير قدراتهم ومهاراتهم ونيل خبرات جديدة ، حيث روعي تزويد هذه الطائرة بأحدث الأنظمة التي تتواكب مع متطلبات التدريب لطياري الطائرات المقاتلة الحديثة ، وذلك ضمن خطط التحديث والتطــــــوير التي يشهدها سلاح الجو السلطاني العماني جنباً إلى جنب مع باقي أســلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – أبقاه الله ».
كما تحدث العميد الركن طيار خميس بن حماد الغافري قائد قاعدة مصيرة الجوية قائلا : طائرة الهوك 166 الجديدة طائرة صممت ونجحت عالميا في مجال التدريب المتقدم للطيارين المقاتلين وفيها خصائص عدة من أهمها قدراتها التشبيهية والقدرة على المناورة العالية والقدرة على تشبيه أسلحة حديثة جدا ومتطورة .