تراجع المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو في مايو

بروكسل ـــ (رويترز) 30 مايو/  أظهرت بيانات من الاتحاد الأوروبي اليوم هبوط المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو في مايو من أعلى مستوى في نحو عشر سنوات في أبريل لتخالف توقعات بارتفاعها، في الوقت الذي انخفضت فيه الثقة بالأساس في قطاع الخدمات، وقال المسح الشهري الذي تجريه المفوضية الأوروبية: “إن المؤشر العام للتسع عشرة دولة الأعضاء بمنطقة العملة الموحدة هبط إلى 109.2 نقطة من قراءة معدلة بالرفع بلغت 109.7 نقطة في أبريل”.
وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة المؤشر إلى 110.0 نقاط.
وانخفض مؤشر منفصل لثقة الشركات يشير إلى المرحلة التي تمر بها دورة الأعمال إلى 0.90 نقطة في مايو من قراءة معدلة بالرفع بلغت 1.10 نقطة في أبريل ليخالف توقعات السوق بزيادة المؤشر إلى 1.11 نقطة.
ويرجع هبوط المعنويات بالأساس إلى تراجع التفاؤل في قطاع الخدمات، أكبر القطاعات بمنطقة اليورو، والذي انخفض مؤشره إلى 13.0 نقطة في مايو من 14.2 نقطة في أبريل، كما هبطت الثقة في قطاع التجزئة إلى 2.0 نقطة من 3.1 نقطة.
لكن في علامة على أن اقتصاد منطقة اليورو مازال في مرحلة تعاف جيد، سجل قطاع الصناعات التحويلية زيادة في الثقة إلى 2.8 نقطة من 2.6 نقطة، وانخفضت توقعات التضخم بين المستهلكين إلى 12.8 نقطة من 13.9، في مؤشر على الإقبال على المشتريات في المستقبل، وسيقلص هبوط التضخم الضغط على البنك المركزي الأوروبي كي ينهي سريعا سياسة التحفيز النقدي، وزاد المؤشر العام لثقة المستهلكين إلى -3.3 نقطة في مايو من قراءة معدلة بالخفض بلغت -3.6 في أبريل.
وكان الاتحاد الأوروبي قد رفع سقف توقعاته لنمو الاقتصاد التركي العام الحالي من 2.8% إلى 3%، جاء ذلك في تقرير المفوضية الأوروبية حول توقعات النمو الاقتصادي لربيع 2017، الذي أشار إلى أن توقعات نمو الاقتصاد التركي في 2018 ستبلغ 3.3% صعوداً من توقعات سابقة بلغت 3.2%.

وأضاف التقرير أن الاقتصاد التركي أصيب بنوع من الركود خلال العام المنصرم، وأن هذا الوضع سيتغير مع غياب تدريجي للغموض الذي كان يلف تركيا، وأعربت المفوضية الأوروبية في تقريرها، عن اعتقادها بزوال الغموض السياسي الحاصل في تركيا مع نهاية العام الحالي، وأن هذا الأمر سيزيد من نسبة الثقة باقتصاد البلاد وسيساهم بشكل إيجابي في إنعاش الاستثمارات الداخلية.