تعريف المجتمع والقطاع الخاص بالبرامج والتخصصات المتوفرة لإيجاد شراكة مجتمعية

مركز التدريب المهني ينظم يوما مفتوحا –

افتتحت وزارة القوى العاملة ممثلة بمركز التدريب المهني بالسيب أمس فعاليات اليوم المفتوح (مرحبا) الذي يستمر إلى الغد، وذلك تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة تغريد بنت تركي آل سعيد، وتهدف هذه الفعالية لتعريف المجتمع والقطاع الخاص بالدور الذي تقوم به المراكز والمعاهد في التعليم والتدريب والتعريف بالبرامج والتخصصات المتوفرة لإيجاد شراكة مجتمعية مع المؤسسات الخاصة المحيطة بتلك المراكز والمعاهد. وشمل الافتتاح عرضا مرئيا عن الأقسام الفنية والتخصصات المتوفرة في مراكز التدريب المهني ومعاهد تأهيل الصيادين والتطور التاريخي في هذه المراكز، كما تم خلال حفل الافتتاح تكريم الشركات والمؤسسات المساهمة في التدريب الميداني وافتتاح المعرض المصاحب لليوم المفتوح، بالإضافة إلى جولة في الأقسام الفنية والورش بالمركز.
وحول المعرض قالت صاحبة السمو السيدة الدكتورة تغريد بنت تركي آل سعيد راعية الحفل: سعدت كثيرا بما شاهدته من إنجازات بمركز التدريب المهني بالسيب في إعداد القوى العاملة الوطنية المؤهلة ورفدها بما يدعم الشراكة المجتمعية مع القطاع الخاص لما لها من أهمية كبيرة وعائد إيجابي على التنمية في السلطنة ومن الملاحظ حماس الطلبة في تقديمهم وشرحهم للمواضيع خاصة في بعض الأعمال التي يوجد بها دقة مهنية عالية جدا مما يساعد في مواكبة المنتجات العالمية.
وأضافت: تعمل الحكومة على تقديم الكثير من الخدمات لتسهيل التدريب والتأهيل للمواطنين وما شاهدناه اليوم أن الشباب العماني أصبح أكثر إدراكا ومقدرة على تحمل المسؤولية واكتساب الأفكار والخبرات مما يساهم في الإنتاجية وخدمة المجتمع.
وقال المهندس حمود بن سالم الشكيلي مدير مركز التدريب المهني بالسيب: إن التدريب المهني يمثل ركيزة أساسية في تهيئة الكوادر الوطنية لتلبية احتياجات التنمية الشاملة في السلطنة وذلك من خلال إعداد وتدريب وتأهيل القوى العاملة الوطنية في مختلف المجالات المهنية والفنية لرفد سوق العمل باحتياجاته من الموارد البشرية المؤهلة القادرة على المساهمة الفاعلة في رفع مستوى الكفاءة والإنتاجية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في السلطنة.
وأضاف الشكيلي: تحظى مراكز التدريب المهني باهتمام كبير من خلال التوسعات والتطوير في المباني والمنشآت وكافة التجهيزات بما يتناسب مع الأعداد المتزايدة من المتدربين لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي ومواكبة التطور العلمي والمهني الذي تشهده مختلف القطاعات الإنتاجية، حيث يقوم مركز التدريب المهني بالسيب بالدور الكبير المناط به في إعداد الطلاب والمتدربين وتقديم كافة الخدمات التدريبية والتعليمية والإرشادية والتوجيهية لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم وشخصيتهم المهنية، حيث ينعكس الإقبال الكبير بالمركز مدى قناعة أبناء المجتمع من المتقدمين من أبناء المجتمع بالتدريب المهني وأهميته في النهوض بالقوى العاملة الوطنية تنفيذا لسياسة الإحلال والتعمين في كافة المجالات.
وقال عبدالله بن محمد العريمي مدير أول الموارد البشرية بالشركة العمانية للألياف البصرية: لقد سررت بحضوري في اليوم المفتوح المقام بمركز التدريب المهني بالسيب، حيث إن المركز يعتبر من الصروح التي تبني مهارات أبناء السلطنة حتى يساهموا  في تنمية وتطوير سوق العمل، فقد كانت لي تجربة سابقة في هذا المراكز من عام 2005، ووفقت في اختبار الكوادر التي رفعت من كفاءة العمل في المؤسسة وطورتها.
وحول الجهود المبذولة في تدريب الشباب في المراكز أضاف العريمي: إنه كان جهدا عظيما في تدريبهم وتأهيلهم التأهيل الصحيح حتى يكملوا مسيرتهم في بناء الدولة وعلى كل طالب أن يجتهد ويثابر لأنهم عماد كل نشاط يخدم المؤسسات في السلطنة ونحن بحاجة لخبراتهم حتى نكمل مسيرتنا في بلدنا الغالية وعليهم أن يثمنوا هذه الفرص التي أتيحت لهم.
وقال عبدالله بن محمد البوسعيدي مدير القيمة المحلية المضافة بالجمعية العمانية للخدمات النفطية (أوبال): إن المعرض على جودة عالية من الإعداد وأشكر القائمين على جهودهم المبذولة، ومما يجدر الإشارة إليه أن هناك تعاونا مشتركا بين وزارة القوى العاملة وقطاع النفط والغاز ممثلا بالجمعية العمانية للخدمات النفطية في عدة مشاريع مثل مشروع الاعتماد المؤسسي لمركز التدريب المهني بالسيب من أحد بيوت الخبرة العالمية ومشروع تطوير المعايير المهنية ومشروع تطوير برامج مركز التدريب المهني بالسيب التي تهدف إلى رفع كفاءة المركز والمخرجات التي تتناسب مع سوق العمل.