اختتام مشروع التلمذة المهنية لطلبة التربية الفكرية

اختتم أمس بالمركز الوطني للتوجيه المهني مشروع «التلمذة المهنية» الذي استهدف عددا من طلبة مدرسة التربية الفكرية للتدريب في بيئة العمل. وتم تكريم الطلبة المشاركين ضمن المشروع الذي انطلق مع بداية شهر ديسمبر الماضي والذي هدف إلى تعريف الطلبة بالواجبات والمسؤوليات المرتبطة بالوظيفة وتوعيتهم بمهارات مهنة المستقبل مما يساعدهم وأولياء الأمور على اتخاذ القرار المهني المناسب مستقبلا.
وقام قسم البرامج الخاصة بدائرة التوجيه والاستشارة المهنية بالتعاون مع مدرسة التربية الفكرية بالإشراف والمتابعة لمراحل تدريب الطلبة منذ بداية المشروع، حيث تنقل الطلبة للتدريب في مختلف الأقسام والدوائر بالمركز الوطني للتوجيه المهني وتلقوا تدريبات ترتبط بالأعمال المكتبية والإدارية بالتعاون مع موظفي معاوني الخدمة بالمركز الوطني للتوجيه المهني.
وحول مدى استفادة الطلبة من البرنامج تحدث ولي أمر الطالب صالح بن سليمان الحمادي قائلا: أوجه شكري للمركز الوطني للتوجيه المهني ومديرة مدرسة التربية الفكرية على اهتمامهم بإعطاء الطلبة فرصة الالتحاق بالتدريب في بيئة العمل مما يساهم في تأهيلهم وتدريبهم على الاعتماد على النفس والمشاركة الفاعلة لخدمة مستقبلهم.
وعبّر الطالب ياسر الريامي من مدرسة التربية الفكرية عن الأعمال التي قام بها خلال فترة التدريب التي تنوعت بين الأعمال المكتبية بالإضافة لقراءة الكتب المتوفرة في مكتبة المركز الوطني للتوجيه المهني معبّرا عن فرحته بالمشاركة والعمل والذي أكسبه قدرة أكثر على الاتصال والتواصل مع الموظفين وزاد من ثقته بنفسه.
وأشارت بتول بنت محسن اللواتية مديرة مدرسة التربية الفكرية إلى أن تطبيق مشروع التلمذة المهنية هو بداية لانطلاق مشروعات تدريبية أخرى متأملة من المؤسسات الحكومية والخاصة دعم الطلبة الخريجين بالمدرسة وتقديم فرص التدريب وإتاحة فرص التوظيف أيضا شاكرة الجهود التي بذلت في نجاح المشروع من قبل العاملين بالمركز الوطني للتوجيه المهني.
وقالت زبيدة بنت ناصر الرواحية أخصائية توجيه مهني بمدرسة التربية الفكرية: إنه ومنذ انطلاق المشروع ونحن نلمس التطور والتغيير في ممارسة الطلبة للأفضل فقد تدرب الطلبة على وظيفة معاون خدمة في المركز واكتسبوا عددا من المهارات المهنية كتنمية الذات والتواصل مع الآخرين خارج إطار المدرسة، ويأمل القائمون على مشروع التلمذة المهنية بالمركز الوطني للتوجيه المهني إلى أن تطبيق المشروع سَيُوجِد حلولا للعديد من المشكلات التي تواجه أطراف الإنتاج وتعيق تشغيل الأشخاص من فئة ذوي الإعاقة مما يعزز من فرص مساهمتهم في العمل وإشراكهم في خدمة المجتمع والوطن.