الكشف عن تفاصيل معرض مسقط الدولي للكتاب.. وتوماس فريدمان أبرز الضيوف

882 دار نشر و523 ألف عنوان و200 فعالية ثقافية –
تغطية ـ عاصم الشيدي وشذى البلوشية –

كشفت اللجنة المنظمة لمعرض مسقط الدولي للكتاب صباح أمس تفاصيل النسخة الرابعة والعشرين من المعرض المنتظر افتتاحها رسميا مساء الأربعاء القادم برعاية معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة.
وقال معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مركز عمان للمعارض والمؤتمرات: إن أهم ما يميز الدورة الجديدة من المعرض هو الزيادة في أعداد دور النشر المشاركة والعناوين والفعاليات والمرافق الخدمية المصاحبة. وارتفع عدد دور النشر من 782 العام الماضي إلى 882 هذا العام من 30 دولة فيما ارتفعت العناوين المشاركة في المعرض من 500 ألف عنوان العام الماضي إلى 523 ألف عنوان 35% منها إصدارات حديثة.
وتشارك في المعرض 629 دار نشر بشكل مباشر و253 عبر توكيلات بزيادة 100 دار نشر عن العام الماضي. وتبلغ المشاركات الرسمية 53 دار نشر و40 دار نشر تعرض الكتاب الأجنبي، فيما تشارك 27 دار نشر لأول مرة في معرض مسقط الدولي للكتاب.

وتحل محافظة البريمي في الدورة الجديدة من المعرض ضيف شرف بعد أن تحولت فكرة «ضيف الشرف» من المدن إلى المحافظات في هذه الدورة.
وشارك في المؤتمر الصحفي سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية المشرف على الفعاليات الثقافية في المعرض وسعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج المشرف على فعاليات الأسرة والطفل ويوسف بن إبراهيم البلوشي مدير المعرض.
وكشفت اللجنة المنظمة في مؤتمرها الصحفي عن زيادة المساحة المخصصة للفعاليات الثقافية، ففيما كان عددها العام الماضي 64 فعالية ثقافية رئيسية فإن هذه الدورة من المعرض ستشهد تنظيم 106 فعاليات في مختلف فنون المعرفة، وقال وزير الإعلام: إن أبرز ضيوف المعرض من الشخصيات الثقافية هو الكاتب والصحفي الأمريكي المعروف توماس فريدمان الذي سيقدم محاضرة في المعرض حول كتابه الجديد «شكرا لأنك تأخرت: دليل المتفائل للنجاح في عصر التسارعات»، وهو آخر كتاب لفريدمان. وسوف يوقع الكاتب على كتابه خلال أيام المعرض.
وقال وزير الإعلام: إن أربع دول جديدة تشارك لأول مرة بأجنحة لها في المعرض هي الصين وبلغاريا وكندا وسيريلانكا.
وأشاد الوزير بالنجاح الذي يحققه معرض مسقط الدولي للكتاب كل عام، حيث صنف المعرض ليكون ضمن أفضل ثلاثة معارض في منطقة الخليج حسب تصنيف الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي والمعرض الثاني في العالم العربي بمقياس القوة الشرائية الفردية وإقبال الجماهير وتقديم الامتيازات والتسهيلات للمشاركين حسب تصنيف اتحاد الناشرين العرب، كما صنف باعتباره واحدا من المعارض الداعمة لحركة النشر والتوزيع حول العالم وفق تصنيف اتحاد الناشرين العرب أيضا.
وقال وزير الإعلام: إن المعرض حقق نجاحا في دوراته الماضية حين بدأ ينتقل من كونه مجرد معرض للنخب والمهتمين بالكتب ليكّون تظاهرة ثقافية وأسرية واقتصادية.
وقال الوزير: إن 20 مبادرة ثقافية تتنافس خلال أيام المعرض تتنوع في مضامينها والخدمات التي تقدمها ويعلن عن المبادرات الفائزة خلال حفل ختام المعرض مساء 2 مارس القادم. كما أكد الوزير أن المعرض سيشهد خلال هذا العام إبرام عقود بين مؤلفين وبين دور نشر وتوزيع محلية وعربية، إضافة إلى تدشين عشرات الإصدارات الجديدة لكتاب عمانيين وعرب وعالميين اختاروا المعرض ليطلق من بين أروقته كتبهم الجديدة، مشيرا إلى أن حضور صناعة الكتاب الورقي بكل أركانها في مكان واحد تعطي المعرض زخما ثقافيا واقتصاديا مهما.
وكشف المؤتمر الصحفي أن النسخة الجديدة من المعرض تشهد هذا العام تدشين نظام الشراء الإلكتروني لأول مرة في المعرض إلا أنها ستبقى في هذه الدورة اختيارية. ويدشن المعرض في دورته الجديدة تطبيقا إلكترونيا يسهل الحصول على أي معلومات متعلقة بالمعرض من أخبار ومن فهرس للعناوين.
وسيجد القارئ مجموعة من اليافعين يقومون بتغطية فعاليات المعرض لأقرانهم ضمن ما يعرف بمبادرة «الإعلامي الصغير».
وخصصت اللجنة المنظمة موقعا خاصا لتوقيع الإصدارات الجديدة إلا أن المؤتمر الصحفي قال: إن الأمر يبقى اختياريا وليس إلزاميا ما يعني أن دور النشر يمكن أن تنظم حفلات توقيع داخل أجنحتها أيضا.
ورغم أن سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري قال في مداخلته في المؤتمر الصحفي: إن عدد الفعاليات الثقافية في الدورة الجديدة من المعرض ستكون 106 فعاليات إلا أن الفعاليات الثقافية مجتمعة فيما لو أضيف لها فعاليات المقاهي الثقافية وفعاليات البريمي ضيف شرف المعرض «22 فعالية» وفعاليات الأسرة والطفل «107 فعاليات» فإن العدد سيتضاعف كثيرا ليكون المعرض متخما بالفعاليات الثقافية التي تملأ قاعات الفعاليات الأربع وأجنحة المبادرات المجتمعية.
ويكرم المعرض هذا العام الكاتبة والقاصة بشرى خلفان والناقد الدكتور إحسان صادق اللواتيا والموسيقي الدكتور مسلم الكثيري، وستقام ندوة مساء الجمعة الثانية من المعرض حلقة نقاشية حول أعمالهم يشارك فيها الدكتور فضل يوسف من مصر والدكتور أحمد يوسف من الجزائر وراشد الهاشمي من السلطنة.
وتقام ثلاث ندوات في المعرض هذا العام من الممكن أن تبقى محاورها العامة حاضرة في المعارض القادمة وهي تدور حول ثلاثة محاور الأول: «بصمات من الإرث الحضاري العماني» والثاني: «شخصيات ساهمت في المشهد الثقافي»، والمحور الثالث: «عمان في الكتابات العربية والأجنبية».
وكشف المعرض عن تفاصيل فعاليات مشاركة محافظة البريمي كضيف شرف المعرض في نسخته الرابعة والعشرين، من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات اليومية ثقافية واجتماعية وعلمية مختلفة، حيث تنطلق الفعاليات يوم الخميس بندوة محافظة البريمي عبر التاريخ، التي يشارك فيها كل من: الدكتور محمد بن حمد الشعيلي، والدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية، والدكتور محمد بن هلال الكندي، والدكتور ناصر بن سعيد بن علي الجهوري.
ويحتضن جناح المحافظة في المعرض مجموعة من الفعاليات اليومية الصباحية والمسائية، حيث تقام الجلسة الحوارية «الفرق التطوعية وأثرها على المجتمع» بمشاركة كل من: ناصر المقبالي، وأحلام المقبالية، ووليد البادي، وعبدالله بن سلطان، وعلي بن سعيد، وخليفة العيسائي، فيما يوقع شعراء المحافظة على إصداراتهم الجديدة والسابقة في الجناح مساء السبت (23/‏‏‏ فبراير)، والشعراء المشاركون في حفلات التوقيع هم: الدكتور سليمان بن علي المجيني، والشاعر خميس قلم، والشاعر قاسم بن محمد الغريبي، والشاعرة الدكتورة حصة البادية، والشاعرة نورة البادية.
كما تقام حفلات توقيع لكتاب وأدباء المحافظة أيضا، وذلك مساء الأربعاء بمشاركة كل من: سيف المعمري، وحمدان العلوي، وسعيد الكعبي، وعبد العزيز الكعبي، وأحمد البادي، ومساء الخميس (28/‏‏‏ فبراير) تقام حفلات توقيع لكتاب وأدباء المحافظة في الجانب السردي والقصصي والروائي والدراسات، وهم: المهندس سالم الجابري، وسالم البادي، والكاتبة مريم المقبالية، وعبدالله الريسي، والروائية وفاء الفارسية، ووفاء الزيدية.
بالإضافة إلى جلسات حوارية مستمرة في مجالات مختلفة، حيث تقدم جلسة ثقافية تحمل عنوان «نساء ناجحات من البريمي»، وجلسة حوارية «من ذاكرة المحافظة»، كما تقام في الجناح أمسيات شعرية لمجموعة من شعراء المحافظة، حيث تقام أمسية الشعر الشعبي مساء الثلاثاء بمشاركة كل من: راشد الشامسي، وعلي الشامسي (المسماري)، وقاسم الغريبي، وعبدالله الكعبي، وسالم الكعبي (البيرق)، وخالد المعني، وماجد البادي، وفهم البادي، فيما تقام مساء الجمعة (1/‏‏‏مارس) أمسية شعر فصيح، بمشاركة الشاعرة نورة البادية، والشاعر خميس قلم، والدكتورة وفاء الشامسية، مع مشاركة موسيقية لكل من عبدالله البلوشي، وأحمد الأنصاري، بالإضافة إلى مسابقة ثقافية تقام في الجناح تحمل عنوان «حروف» يقدمها وليد بن عبدالله البادي.
وفي الجانب الفني، تقيم فرقة مسرح الشرق عرضا مسرحيا يحمل عنوان «خيوط من أحلام» يوم الجمعة 22/‏‏‏فبراير في مسرح الطفل، وتقام محاضرة فنية حول البناء الموسيقي في الفنون الشعبية والشعرية لمحافظة البريمي، وذلك مساء الخميس 28/‏‏‏ فبراير في قاعة العوتبي، كما تقدم ندوة الحركة الفنية في محافظة البريمي، والتي تختتم بها المحافظة فعالياتها المشاركة في المعرض.
وردا على سؤال حول رقابة المعرض على بعض الإصدارات في الدورة الماضية وما إذا كانت مستمرة في الدورة الحالية قال وزير الإعلام: إن كل معرض له معايير معروفة لدى الناشرين مشيرا إلى أن هناك إصدارات تم منعها بمعرفة وتنسيق مع اتحاد الناشرين العرب، وأن بعض الكتب قد منعت لمخالفتها اللوائح الدولية مثل الملكية الفكرية نافيا الوزير أن يكون معرض مسقط قد تراجع فيما يتعلق بمساحة الحرية وأن القائمين على المعرض مستمرون في التطوير.
وحول ما أسمته مريم البادية بظاهرة غلاء الأسعار قال الوزير: إن الأمر ليس حكرا على معرض مسقط، فالكتاب الورقي يشهد ارتفاعا بسبب مشكلة الورقة ودورة صناعته لكن إدارة المعرض تراقب موضوع ارتفاع الأسعار كل عام ولم تقم برفع قيمة إيجارات الأجنحة كما يعتقد البعض؛ ولذلك فإن ارتفاع الأسعار لا علاقة لها بارتفاع إيجار أجنحة المعرض.