«السلام من خلال الكتب المفتوحة» منصة عن السلطنة في موقع «باريس للكتاب»

خلال الاحتفاء بها «ضيفا خاصا» –

احتفى الموقع الإلكتروني لمعرض باريس الدولي للكتاب بمشاركة السلطنة كضيف خاص في المعرض في دورته 39 حيث يبدأ في 15 مارس المقبل، وأفرد لها عنوانا يجسد الثيمة التي ارتبطت بهذا الوطن الغالي، وهي ثيمة السلام حيث حملت هذه الصفحة عنوان «السلام من خلال الكتب المفتوحة» باللغتين الفرنسية والإنجليزية، وبين الموقع الإلكتروني أن حلول السلطنة كضيف خاص جاء «تتويجا لتاريخ طويل من التبادلات الثقافية بين عمان وفرنسا، والاعتراف بالدور الرائد للكتاب العماني في المشهد الثقافي الإقليمي».
موضحا أن «مشاركة عُمان المعروفة بتفتحها، وتنوعها الثقافي، وتاريخها الألفي، وعيشها معا على أساس نموذج للديمقراطية التشاركية والشاملة والهادئة، ستسمح للزوار الفرنسيين والأوروبيين باستكشاف سحر هذا البلد.
في هذه المناسبة، قامت السلطنة ببذل جهد كبير للترجمة لإعلام القراء الفرنسيين بثروة الإنتاج الأدبي والفكري لهذا البلد التاريخي. عشرات الكتاب العمانيين والمثقفين والروائيين والمؤرخين والشعراء والناشرين والرسامين سيكونون في الموعد. الموسيقى العمانية، من خلال أوركسترا عمان السيمفونية الملكية، ستكون في دائرة الضوء وستنضم إلى هذا الحدث.
وتحدث الموقع الإلكتروني عن مساهمة الجهات الرسمية والمدنية في النشر خاصة في معرض مسقط الدولي للكتاب الذي شهد في السنوات الخمس الماضية حجمًا كبيرًا من الإنتاج الأدبي وكان متنوعًا، من حيث النقد، والدراسات التاريخية، والروايات، والقصص القصيرة، والشعر الفصيح والشعبي.
وعملت المؤسسات الثقافية في السلطنة بجد على مدى السنوات الماضية لتسليط الضوء على الوضع الثقافي للسلطنة و«الكنوز الثقافية» الخاصة بها من منظور محلي وعالمي، وكذلك تنظيم فعاليات أخرى تهدف إلى تطوير المنتج الفني والأدبي والفكري للسلطنة، وتنفيذ خطط وبرامج لتعزيز المبدعين والموهوبين من الشباب، ونشر كتاباتهم.
واشتمل الموقع على استعراض لتاريخ العلاقات العمانية الفرنسية خلال عهد السلطان فيصل بن تركي، وتم توثيق العمق التاريخي للعلاقات بين السلطنة وفرنسا من قبل العديد من الكتب منذ أوائل القرن السابع عشر، عندما كانت السفن الفرنسية تستخدم لنقل البضائع إلى الهند والخليج العربي عبر ميناء مسقط، وهو الأكثر أهمية.
مدللا على هذه العلاقة من خلال رسالة نابليون بونابرت إلى سيد سلطان بن أحمد البوسعيدي بتاريخ 25 يناير 1799، وهي التي يقول فيها بونابرت: «أنا أكتب هذه الرسالة لأعلمكم بشيء عرفتموه بالفعل – حقيقة أن الجيش الفرنسي وصل إلى مصر. وبما أنك كنت دائماً صديقاً لنا، أود أن أؤكد لك رغبتي في حماية جميع السفن العمانية، وأن السفن العمانية ستتمتع بحمايتنا إذا وصلت إلى السويس». كما تناول الموقع المتحف العماني الفرنسي.