توقعات سقوط ثلوج كثيفة وانخفاض كبير لدرجة الحرارة

قبل سنوات كان شهر فبراير من أسوأ شهور السنة من ناحية برودة الطقس وسقوط الثلوج، وما ان اختفت هذه الظاهرة حتى عادت مرة أخرى هذا العام في صورة انخفاض كبير في درجات الحرارة وسقوط الثلوج بكثافة ملحوظة، بحسب تقرير كتبه ناثان راو لصحيفة «ديلي اكسبريس» بعنوان «دوامة قطبية شمالية بمساحة 2000 ميل تضرب بريطانيا» ذكر فيه ان احدث التوقعات الطقسية أظهرت أن بريطانيا تستعد لمزيد من التجمد بتساقط كثيف للثلوج مع انخفاض كبير في درجات الحرارة تصل إلى 10 درجة مئوية تحت الصفر. وتقول الصحيفة أن معظم بريطانيا ستستمتع بدرجات الحرارة المعتدلة خلال الأسبوع المقبل مع ذوبان الجليد وتحركات الهواء الأكثر دفئاً، إلا أن هذه الظروف ستتغير مرة أخرى في منتصف شهر فبراير الجاري.
ويأتي ذلك بعد أيام من فوضى الثلوج التي ضربت أجزاء من المملكة المتحدة الأسبوع الماضي خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى ارتباك وفوضى في وسائل المواصلات، حيث تأخرت خدمات القطارات والمطارات وإلغاء بعضها.
ونقلت الصحيفة عن سايمون بارتريدج، الخبير في مكتب الأرصاد الجوية قوله: «الأمور بدأت في التحسن، فقد بدأنا في رؤية الهواء المعتدل جنوب غرب انجلترا حيث درجات الحرارة تصل إلى 10 درجات مئوية، بينما في جميع أنحاء انجلترا يمكن أن تكون ست أو سبع درجات». لكنه حذر من حدوث تراجع كبير، مع احتمال تساقط الثلوج حتى نهاية الشهر. وان معظم التوقعات تشير إلى انخفاض درجات الحرارة مرة أخرى بداية من 14 فبراير إلى أواخر الشهر، مع احتمال أن تصل درجات الحرارة إلى اقل من الصفر وسقوط المزيد من الثلوج».
ويقول خبراء في شؤون الطقس إن التجمد الكبير يمكن أن يستمر خلال شهر أبريل ليصبح أبرد بداية لفصل الربيع منذ ست سنوات. وتعتبر درجات الحرارة أقل من المتوسط ​​خلال الأشهر الثلاثة القادمة أكثر احتمالا من عدمه، وفقا لتوقعات الطوارئ في مكتب الأرصاد الجوية. كما إن تكرارا طقس عام 2013  البارد الذي شهد رياحا شديدة مريرة في بريطانيا خلال الشهرين الأولين من الربيع يبدو انه أكثر احتمالا.
ويقول جون هاموند، احد خبراء الأرصاد السابقين في «بي بي سي» انه ستكون هناك ثلوج في مارس والرياح الشرقية قادمة من روسيا. وأصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذير الطقس باللون الأصفر للثلج والجليد في معظم أنحاء بريطانيا، وستشهد مطارات هيثرو وبريستول ولندن تأثر في مواعيد رحلاتهم.