استمرت ثلاثة أيام – دورة للمصورين الصغار ببهلا في أساسيات التصوير الضوئي

بهلا- أحمد بن ثابت المحروقي –

نظم فريق التصوير الضوئي التابع لنادي بهلا بالتعاون مع إدارة السياحة بمحافظة الداخلية برنامجا تدريبيا للمصورين الصغار حول أساسيات التصوير الضوئي حول شعار «الصورة تساوي ألف كلمة» سعيا للاهتمام بنشر ثقافة التصوير، وأقيم البرنامج بقلعة بهلا.
وقد شارك في البرنامج الصغار المهتمون بالتصوير الضوئي ممن تتراوح أعمارهم بين ٩ إلى ١٦ سنة، وقد هدف البرنامج إلى إكساب المشاركين فنيات التعامل مع أزرار آلة التصوير الاحترافية وكيفية ضبط الإضاءة الصحيحة والقدرة على تكوين جميل بحيث يستطيع المشارك الخروج بصورة ناجحة، واستمر البرنامج ثلاثة أيام، وتضمن عدة محاور تم تقسيمها بطريقة منظمة، قدمتها المصورات رقية العلوية، وزينب الخيارية، وخديجة الريامية، وهاجر الشقصية.
ففي اليوم الأول تم تعريف المشاركين بمفاتيح الكاميرا وأساسيات التصوير، وتم شرح ماهية تصوير الوجوه وكيفية اختيار الإضاءة الصحيحة مع ضبط التركيز، وتم تطبيق ما تم شرحه على الأطفال المشاركين. وفي اليوم الثاني تناول التصوير المعماري تعريف المشاركين على أهم القواعد لتقوية المشهد، بحيث تم التطرق الى التصوير المعماري الخارجي والداخلي، وعرض مجموعة صور وأخذ الملاحظات من المشاركين حول الإضاءة الصحيحة والتكوين في كل صورة، وتم منح المشاركين بعض من الوقت للتطبيق العملي وإعطائهم الملاحظات حول الصور التي التقطوها. أما اليوم الثالث فقد كان مختلفا بعض الشيء، حيث كان عن تصوير الحياة الصامتة وكيفية عمل تكوين وترتيبه بطريقة تعطي فكرة صحيحة، وقد حصل كل مشارك على كتاب لأساسيات التصوير الرقمي للمصور الضوئي أحمد الطوقي مع شهادات مشاركة.
وأجرت المدربة زينب الخيارية حوارا مع مجموعة من المشاركين عن انطباعهم ومدى استفادتهم من البرنامج، حيث ذكرت آلاء الخيارية: «أتيت لأستفيد وخرجت منها متعلمة ما كنت أصبو إليه، حيث تعلمت كيفية حمل الكاميرا بطريقة صحيحة، وكيفية تصوير الأشخاص مع ضبط الإعدادات، ومكان وضع منطقة التركيز، كما تعلمت التصوير المعماري الخارجي والداخلي، أما الحياة الصامتة فهي عالم آخر، حيث أننا تعاملنا مع الجمادات الموجودة حولنا.»
من جانبها عبرت رؤى الشعيلية عن مدى استفادتها من هذه البرنامج حيث قالت: «استفدت الكثير في ثلاثة أيام، وتحسنت جملة من معلوماتي الخاطئة في عالم التصوير، حيث أضافت لي خلية معلوماتية من قبل الإمساك بالكاميرا حتى لحظة التقاط الصورة». أما الغالية الشقصية فقد أفصحت عن رغبتها في مثل هذه الدورات قائلة: «كانت الثلاث أيام ممتعة جدا ومفيدة ومن أجمل البرامج التي شاركت فيها، وأتمنى أن تكون هناك برامج ودورات أخرى في المستقبل».
وأشارت جواهر الهنائية إلى مدى رضاها واستفادتها من الكم الهائل من المعلومات التي تلقتها وتعلمتها ومدى استمتاعها في هذه الدورة قائلة: «استمتعنا بشكل كبير وتعلمنا وجربنا ما لم يخطر على البال، حضرت من قبل العديد من الدورات وأحسست فيهم بالملل، وقد كان الوقت والمكان مناسب جدا»، وأعرب بقية المشاركون عن خالص شكرهم للمدربات وفريق بهلا للتصوير الضوئي وإدارة السياحة بمحافظة الداخلية وكل من ساهم فيها.
أما المدربة خديجة الريامية فقالت: دورة أساسيات التصوير الضوئي في مجملها أضافت لي الكثير من المعارف والمهارات، وأعتبر هذه التجربة مخاض خبرتي لكل ما تعلمته وقرأته عن التصوير الضوئي، حيث كانت أكبر مخاوفي هي التعامل مع كاميرات من مختلف الشركات، ولكن الحمد لله استطعنا التغلب على هذا العائق، وجهودنا كانت بسيطة، ولكن الجميل هو لمس حماس المشاركين المستمر طوال الثلاث أيام والنتائج الجميلة التي خرج بها المشاركون.
بينما كانت المدربة هاجر الشقصية لها رؤية ونظرة أخرى للثلاث أيام قائلة شعرت أن الدورة عبارة عن فيلم فوتوغرافي تمت تجزئته في صور عاطفية وأحاسيس الحياة، ومزجت بألوان وأنواع مختلفة من الفنون. وأعربت المدربة رقية العلوية عن شكرها لإدارة الفريق قائلة: لم أكن يوما أتوقع ان ألقى برنامج تدريبي في التصوير الضوئي بذاك الزخم من المعلومات بكفاءة، وتعودت ان اكون مكان المتلقي دائما، أما هذه التجربة فقد أفاقت ما بداخلي ففاض كل ما كان مكنون، كم أنا مسرورة أن اكون من أوائل من يغرسون فن التصوير في هذه الفئة التي تنظر للفن بالشيء الكبير.