لا تستسلم لسيطرة دعاية شركات الهواتف الكبرى – معايير استبدال الهاتف الذكي بآخر جديد

لا توجد وصفة سحرية تستطيع من خلالها معرفة الوقت المناسب لتغيير الهاتف الذكي، ولكن هناك بعض المعايير والنصائح التي يمكن أن ترسم لك صورة واسعة عندما ترغب في استبدال هاتفك الذكي.
ومن بين العوامل المهمة جداً هنا التحكم في أنفسنا وعدم الاستسلام لسيطرة دعاية شركات الهواتف الكبرى علينا، أو التأثر بالآخرين وعاداتهم الاستهلاكية.
فالشركات الكبرى تحاول فرض نموذج تجاري يجعلك تشتري هاتفاً جديداً كل عامين، عبر جعل عقود مزودي الخدمات لمدة سنتين فقط. كما يظهر لنا هذا الأمر عبر قيام بعض مصنعي الهواتف الذكية بتعمد إبطاء سرعة عمل هواتفها ذات الطرازات القديمة، لإقناع المستهلك بشراء هاتف جديد.

ربما تساعدك هذه المعايير في اتخاذ القرار المناسب:

1- متوسط عمر الهاتف لا يقل عن 4 سنوات:
دراسة كندية ذكرت أنه في الوضع المثالي، فإنه ينبغي مد العمر الافتراضي للهاتف الذكي قبل تغييره إلى 4 سنوات على الأقل. عليك بالفعل أن تستخدم هاتفك لأطول فترة ممكنة قبل أن تستسلم للشركات المصنعة وتغير هاتفك.

2- الهاتف بطيء كالسلحفاة:
يعد الأمر كابوساً عندما تقوم بتشغيل الهاتف الذكي الخاص بك لتفاجأ أنه عليك الانتظار دهراً كي يعمل.
أيضاً عندما يستغرق الجهاز وقتاً طويلاً للاستجابة لضغطاتك بعد إجراء مكالمة، أو إذا انتقلت من WhatsApp إلى Facebook تشعر وكأنك تشاهد سلحفاة تتحرك.

3- الشركة أوقفت تحديثات نظام التشغيل:
عندما يرفض مُصنِّع جهازك إصدار تحديث جديد للنظام، فمن الواضح أنك بحاجة إلى تغيير هاتفك الذكي.
عند توقف التحديثات يصبح الهاتف القديم أكثر عرضة للهجمات، وستفقد دعم تحديثات الأمان والتطبيقات التي تستخدمها أكثر من غيرها.

4- نفاد البطارية في دقائق:
البطارية في أي جهاز إلكتروني لها عمر معين. كلما استخدمته أكثر قلت كفاءته بمرور الوقت، هذه عملية طبيعية.
إذا كانت بطارية هاتفك تضعف، فمن الواضح أنك ستحتاج إلى استبدال البطارية، لكن إذا وصلت إلى هذه النقطة فمن الأسهل فقط شراء هاتف جديد.

5- انتهاء الذاكرة:
إذا نفدت مساحة التخزين على جهازك فهذا لا يعني أن تركض إلى المركز التجاري لتشتري هاتفاً ذكياً جديداً.
إذا نفدت سعة التخزين، فيمكنك حفظ الصور أو مقاطع الفيديو أو تثبيت المزيد من التطبيقات من خلال توسيع الذاكرة الداخلية للجهاز أو ببساطة عن طريق تنظيف وحذف الملفات والتطبيقات التي لا تستخدمها أو تحتاج إليها.

6- الصورة التي تأخذها بكاميرا الهاتف أصبحت قبيحة:
قد يبدو ذلك أمراً تافهاً بالنسبة للبعض، ولكن بالنسبة للعديد من الناس، سيكون هذا سبباً كافياً لشراء هاتف ذكي جديد.
هناك سبب وجيه وراء تسبب الهواتف الذكية في انقراض الكاميرا الرقمية. قد يرجع ذلك إلى أن عدسة هاتفك قد تم خدشها أو ارتطمت في وقت ما، الأمر الذي قد يؤثر على جودة الصور ومقاطع الفيديو.

كيف تشتري هاتفاً جديداً؟
لا تتسرع وتشتري الهاتف الأكثر سعراً أو الأعلى في الإمكانيات، قد يكون هذا خياراً خاطئاً، وهذه نصائح عند شراء هاتف أو موبايل جديد ستغير من طريقة تفكيرك.
1- تستخدم android أم ios؟:
إذا كنت تستخدم هاتفاً ذكياً فسيكون إما أحد أنواع أجهزة iPhone، أو هاتفاً يعمل بنظام Android. تمثل أنظمة التشغيل الخاصة بشركتي Google وApple نسبة 90% من جميع الهواتف المستخدمة حول العالم على الأقل.
الأفضل لهؤلاء أن يبقوا في نظامهم الذي اعتادوا عليه. إذا كنت تستخدم أي نظام من هذين النظامين لعدد من السنوات، فربما اشتريت موسيقى وأفلاماً وتطبيقات، في معظم الحالات، فلا يمكن الوصول إليها إذا قمت بنقل نظام تشغيلك.
أما إذا كنت شخصاً عائماً يستخدم النظامين على أجهزة مختلفة، فحينئذٍ ستتمكن من التنقل بين نظامي iOS وAndroid، وسيكون عليك اختيار نظام التشغيل الذي يقدم لك قيمة مضافة تحتاجها في عملك أو روتينك اليومي.

2- السعر:
هذا أمر مهم بالتأكيد، يجب أن تسأل نفسك هذا السؤال: هل أنا بحاجة إلى إنفاق 1000 دولار على هاتف جديد؟ وهنا يجب عليك أن تحدد استخدامات الهاتف الذكي بالنسبة لك، إذ إن معظم الأجهزة الحديثة مبنية على مواصفات خيالية نادراً ما يستفيد منها معظم الناس.
ويمكنك توفير الكثير من الأموال من خلال اختيار نموذج أرخص، أو نموذج قديم، ومع ذلك، يمكنه إنجاز كل ما تحتاج إليه. فقط حاول أن تتأكد ألا يكون نموذجاً قديماً جداً كيلا تفاجأ برفع الشركة للدعم عنه بعد أشهر.

3- ليس آيفون الأفضل دائماً:
خلافاً للاعتقاد الشائع، هناك العديد من الهواتف الجيدة التي لا تصنعها شركة آبل. قد يكون من الصعب فهم ذلك عندما لا يستخدم كثير من الأشخاص حولك هواتف iPhone، ولكن هذا صحيح: فهناك العديد من الهواتف الرائعة وتمنحك كل ما تريد وربما أفضل من أجهزة iPhone.

4- ما أهم شيء في الهاتف بالنسبة لك؟:
البطارية أم الكاميرا أم التكلفة الإجمالية؟ يجب أن تقرر ما تريده من الهاتف وأن يكون لديك أهداف وأفكار واضحة حول كيفية استخدامك له.
فكر في أكثر ما تستخدمه في حياتك اليومية، فمعظم الناس لا يحتاجون إلى الجهاز الأفضل، هم يفكرون في اقتنائه فقط على سبيل الحصول على مكانة عالية.
ولهذا السبب يتم تسويق هذه الهواتف بكثافة، بحيث تعتقد أنك بحاجة إليها ولا تستطيع العيش من دون كل تلك الأشياء الجديدة، لا تجعل الشركات تخدعك.
على سبيل المثال، ظهرت كاميرات الهواتف الذكية وتطورت بسرعة فائقة خلال السنوات القليلة الماضية. قد يكون هذا الخيار محيراً، ولكن من المهم ملاحظة أن الأداء الجيد للكاميرا لا يتعلق بعدد الميجابكسل، لكنه يتعلق بالأداء الفعلي. إذا كنت قادراً على اختبار الهاتف بنفسك فيجب عليك بالتأكيد، ولكنك ستجد أيضاً معلومات مفيدة في المراجعات التي تظهر على المواقع المختلفة.
فيمكنك التركيز على بعض أنواع الهواتف التي تتميز بالشيء الذي تريده. أما إذا كنت بالفعل تريد كل شيء، فعليك حينها التفكير في أحد الهواتف الكبرى في سامسونغ أو آبل أو هواوي، هي دائماً الأفضل في كل النواحي.
لكن انتبه، فهواتف مثل OnePlus تقدم إمكانيات أكثر من أبرز أنواع الهواتف الموجودة في السوق غالباً، وهو ما يجعل من الصعب التغلب عليها. إذا كنت تريد القوة والستايل الرائدين، فضلاً عن القيمة المالية الاستثنائية، احصل على OnePlus 6.

5- الوقت المناسب للشراء:
لا تشتري هاتفاً بمجرد ظهوره، هذا أمر ليس ذكياً وستدفع أعلى سعر، وبالرغم من أنك ستحصل على هاتف جديد لامع، فإن ميزانيتك لن تشكرك أبداً.
انتظر لبضعة أشهر، وشاهد الهواتف التي لا تباع بشكل جيد، هذه سيتم تقديم خصومات كبيرة عليها. مثال على ذلك، كان هاتف LGG5 هاتفاً استثنائياً لكن لم يشتره أحد؛ لذلك في النهاية، بدأ تجار التجزئة في تخفيض السعر، وبعد ستة أشهر، نزل سعره بمقدار 40%.

6- الأجهزة القديمة، لا تعني أنها مهجورة:
هذه الأشياء الحديثة التي نطلق عليها الهواتف الذكية هي بالفعل قطع استثنائية من التكنولوجيا، وأنت لست بحاجة إلى شراء هاتف جديد للحصول على أداء لائق.
لا يزال هاتف Galaxy S7 أو Galaxy S6 رائعين، وكأنهما هاتفان جديدان حتى إذا لم يكونا أحدث طراز. الهواتف تتهالك من الاستخدام؛ لذلك فإن شراء هاتف جديد لكنه قديم الطراز سيكون اختياراً جيداً في بعض الأحيان. (عربي بوست)