وزيرة التعليم العالي تتابع مشاريع «تطبيقية نزوى» وتكرّم الطلبة المجيدين وتزور جامعة نزوى

أشادت بجهود تعزيز قيم المواطنة –

زارت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي أمس الأول الاثنين كلية العلوم التطبيقية بنزوى وجامعة نزوى. اطلعت خلالها على أهم مستجدات المؤسستين على المستويين الأكاديمي والإداري ومشاريعهما المستقبلية لرفع جودة العملية التعليمية بهما.
رافق وزيرة التعليم العالي خلال الزيارة لارا بنت غسان عبيدات المديرة العامة للبعثات، والدكتور عبدالله بن علي الشبلي المدير العام لكليات العلوم التطبيقية، وبدر بن سيف الكندي المدير العام المساعد للبرامج وضمان الجودة بالمديرية العامة للجامعات والكليات الخاصة، وشيخة بنت هلال البوسعيدية مديرة دائرة التنسيق والمتابعة بمكتب وزيرة التعليم العالي، والدكتورة ميا بنت هديب الحبسية مديرة دائرة الإعلام.
وخلال زيارة وزيرة التعليم العالي والوفد المرافق لها إلى كلية العلوم التطبيقية بنزوى، التقت بعمادة الكلية والمتمثلة بالدكتور محمد بن جمعة الخروصي عميد الكلية، والدكتور سالم بن عبدالله آل شيخ مساعد العميد للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، والدكتورة شريفة بنت عبدالله المحروقية مساعدة العميد للشؤون الأكاديمية المساندة، في بداية اللقاء قدم عميد الكلية عرضا مرئيا اشتمل على أهم مستجدات الكلية وأبرز تطلعاتها ومشاريعها المستقبلية، وذكر عميد الكلية بأن عدد الطلبة المقيدين بكلية العلوم التطبيقية بنزوى حتى العام الأكاديمي2018 /‏2019م بلغ (1266) طالبا وطالبة موزعين على ثلاثة تخصصات هي إدارة الأعمال والاتصال الجماهيري والتصميم، بالإضافة إلى برنامج السنة التأسيسية.
كما ألقى الضوء على أبرز الجوائز التي حصدتها الكلية خلال العام الأكاديمي المنصرم؛ حيث حصلت الكلية على العديد من الجوائز والمراكز المتقدمة سواء على مستوى الكادر الأكاديمي أو على المستوى الطلابي، منها حصول الدكتور محمد بن عبد الله امبوسعيدي من قسم المتطلبات العامة بالكلية على الجائزة الوطنية للبحث العلمي من مجلس البحث العلمي عن أفضل بحث علمي منشور للباحثين الناشئين، وحصول الطالبة شهد بنت خميس الهنائية تخصص التصميم الجرافيكي على المركز الأول عربيا في المسابقة العربية الإقليمية للتعبئة والتغليف.
وأضاف بأن الكلية تسعى من خلال التخطيط للأنشطة الطلابية وتنفيذها إلى غرس الهوية العمانية، والتأكيد على قيم الانتماء والمواطنة لدى الطلبة من خلال العديد من الفعاليات والورش التي قام بها الطلبة بالشراكة مع المجتمع المحلي، كفعالية التبرع بالدم، وتوعية المواطن والمقيم بقيمة المحافظة على النظافة، وسلامة البيئة، كما أن الكلية خلال الأيام القادمة ستنفذ مبادرة مجلس البرزة ومشروع ارتكاز واللذين يهدفان إلى تسهيل التواصل المباشر بين العمادة مع طلبة الكلية لتعزيز الارتقاء بالمنظمة والتميز في ضوء مرتكزات رؤية عمان 2040، كما سيتم التركيز على أولوية المواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية، وكذلك بعض المهارات العملية. وستسهم المبادرتان في توعية الطلبة بمرتكزات وموروثات الهوية والحضارة العمانية، والمحافظة على الموروثات الثقافية والتاريخية مع العمل على الطرح المتوازن في الاستفادة من التطورات التقنية وتوظيف استخدامها، إضافة إلى تنمية بعض المهارات كتحمل المسؤولية، والقراءة، والقيادة من خلال العديد من الأنشطة التي نفذت وستنفذ في الإطار نفسه، ومن جانبها ثمنت وزيرة التعليم العالي جهود الكلية في تنفيذ هذه المناشط وأكدت على أهمية تعزيز قيم الانتماء والمواطنة من خلال تنفيذ فعاليات وأنشطة وحلقات عمل تعزز فهم الطلاب لهذه القيم بمنظور عملي كالمشاركة في الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع، والتركيز كذلك على البرامج وحلقات العمل العملية التي تزود الطلاب بمهارات عملية تؤهلهم لسوق العمل.
وفي اللقاء الذي جمع معالي الدكتورة راوية البوسعيدية وزيرة التعليم العالي بإدارة المجلس الاستشاري الطلابي بالكلية، أكدت على ضرورة تفعيل دور المجلس في وضع مقترحات لإيجاد فرص تدريب عملية بالتعاون مع إدارة الكلية ومؤسسات المجتمع المحلي، إلى جانب إشراك الطلاب في وضع مقترحات وحلول لرفع جودة العملية التعليمية، وناقش أعضاء المجلس مقترح إمكانية تمديد عضوية المجلس لمدة سنتين لمنح الأعضاء مدة كافية لوضع الخطط وتنفيذها. وفي ختام الزيارة التقت وزيرة التعليم العالي والوفد المرافق لها بالأكاديميين ورؤساء الأقسام الأكاديمية والأكاديمية المساندة.
وعلى هامش الزيارة كرمت معالي الدكتورة راوية البوسعيدية الطلبة المجيدين أكاديميا في فصل الخريف للعام الأكاديمي 2018/‏2019م.
بعد ذلك زارت معالي الدكتورة راوية البوسعيدية وزيرة التعليم العالي جامعة نزوى، والتقت والوفد المرافق لها الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي رئيس الجامعة والذي قدم نبذة عن الجامعة وأبرز البرامج التي تطرحها وأهم مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد وأهم المرافق والخدمات التي سيتضمنها.
بعدها التقت معالي الوزيرة بالمجلس الاستشاري الطلابي والذي ناقش بعض المقترحات أبرزها فتح مجال إعادة الترشح للمناصب الرئاسية للمجلس لمنحهم فرصة لتنفيذ الخطط وإبراز مهاراتهم بشكل أفضل لعدم كفاية سنة واحدة لتنفيذ كافة بنود الخطط الموضوعة من قبلهم، كما اقترحوا فتح المجال للطلبة الدوليين لشغل منصب الرئيس ونائبه في المؤسسات التعليمية لتكوين بيئة جامعية متنوعة الثقافات والخبرات ومحفزة للطاقات. كما كان لوزيرة التعليم العالي لقاءات مع الهيئة الإدارية والأكاديمية بالجامعة.
واختتمت الزيارة بجولة في مركز أبحاث العلوم الطبيعية والطبية، والذي يشتمل على مجموعة من المختبرات المتخصصة في علوم الكيمياء والأحياء والعلوم الطبية، فاطلعت وزيرة التعليم العالي على مختبر النباتات الطبية ونواتج الأحياء البحرية والذي يُعنى بدراسة الخصائص الكيميائية والأحيائية للنباتات العمانية، ومختبر التقنية الحيوية لدراسة الكائنات الدقيقة والجينوم والمعلوماتية الحيوية، ومختبر الأجهزة التحليلية المستخدمة في التحليل الكيميائي للعينات بغرض الأبحاث والدراسات المتخصصة في هذا المجال، ومختبر التصنيع العضوي، ومختبر العلوم الطبية ويستخدم في فحص المنتجات الطبيعية ومدى فاعليتها لعلاج بعض أنواع الأورام السرطانية، ومختبر إنتاج مضادات السموم والذي يحتوي على مجموعة من الثعابين لدراسة سمومها وتصنيع أدوية مضادة لها.
وجديرا بالذكر أن عدد الطلبة الدارسين بجامعة نزوى حتى العام الأكاديمي 2018/‏2019 بلغ (7119) طالبا وطالبة موزعين على كلياتها الثلاث: كلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات، وكلية الصيدلة والتمريض، وكلية العلوم والآداب. في حين بلغ عدد أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة (426) عضواً، بلغت نسبة العمانيين منهم (30 %) من مجمل الأكاديميين العاملين بالجامعة. وقد حققت الجامعة نسبة التعمين المحددة والــتي تبلغ (16%). وللجامعة العديد من مذكرات التفاهم والتعاون والارتباط الأكاديمي سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي منها مذكرات التفاهم مع جامعة السلطان قابوس وحديقة النباتات والأشجار العمانية والمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وجامعة كامبردج وجامعة فيينا.