ذاكرة عمان ترفد المكتبة بـ127 كتابا بينها 15 إصدارا جديدا..

تدشين أول أجزاء سلسلة عمان في ذاكرة الصحافة –

مكتب – «عمان»- بنزوى:

مع افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب، يتجدد الحديث عن الإصدارات العمانية من مختلف دور النشر المحلية والعربية، حتى أصبح ظاهرة للاحتفاء بالإصدار العماني الحديث، كما هو سوق لبيع الكتب، ومنذ تأسيس «مكتبة ذاكرة عمان» في عام 2013م، وهي تُعنى بنشر باقة متنوعة من الكتب، بعضها كتب مخطوطات، تدخل مختبر التحقيق فتنشر لأول مرة، وبعضها فهارس لخزائن ومكتبات، وبعضها تراجم لكتب، وأوراق عمل لندوات علمية وغيرها، بلغ عدد الكتب الصادرة عن المكتبة 127 كتابا، من بينها 15 كتابا صدرت هذا العام، وستكون حاضرة في الجناح الخاص بالمكتبة، في معرض مسقط الدولي للكتاب القادم، ولا تقتصر مشاركة المكتبة في المعرض على بيع الكتب فقط، بل تفسح مجالا لإقامة برنامج ثقافي متعدد الفعاليات، يقام في الجناح الخاص بالمكتبة، بدأت في تنفيذه العام الماضي، كما يتحدث بذلك الباحث محمد بن عامر العيسري عضو مجلس إدارة مكتبة ذاكرة عمان، ليتواصل هذا العام بتقديم برنامج ثقافي متنوع.
ويضيف لحديثه الخاص لعمان الثقافي: إن إصدارات هذا العام تميزت بنشر جزءين من «سلسلة فهارس ذاكرة عمان لمخطوطات الخزائن العمانية»، ولأول مرة من مدينة نزوى، وهما «فهرس مخطوطات خزانة وقف بني روح» وفهرس «مخطوطات خزانة وقف بني سيف»، وكذلك دشنت المكتبة الجزء الأول من «سلسلة عمان في ذاكرة الصحافة»، بعنوان «رحلة إلى مسقط».

حركة الطباعة العُمانية

ومن بين الإصدارات الحديثة لمكتبة ذاكرة عمان لهذا العام، كتاب «عمان واليابان تبادل ثقافي مجهول بين البلدين»، كتبه بالإنجليزية: هارو إندو، وترجمه إلى العربية: مجدي حاج إبراهيم، مقدما ترجمة عربية للنسخة الإنجليزية الصادرة سنة 2012م، وهو في نسخته الأصلية مكتوب باللغة اليابانية، بعنوان «عُمان كينبونروكو»، الذي يعني (سجلات عمان)، نُشِرَ في طوكيو عام 2009م.
كما صدر عن المكتبة كتاب «حركة الطباعة العُمانية وأثرها في التواصل الحضاري»، لمجموعة من الباحثين، بتحرير كل من الأستاذ الدكتور وليد فكري فارس، والدكتور صالح بن سليمان الزهيمي. وسلطان بن مبارك الشيباني. يرصد حركة طباعة الكتب العُمانية، ويوثق شهادات وتجارب لبعض من اشتغل بها، ويعرّف ببواكير المطبوعات العُمانية.

عمان في الذاكرة الماليزية

وصدر عن المكتبة كتاب «عُمان في الذاكرة الماليزية»، من إعداد الأستاذة الدكتورة رحمة بنت أحمد الحاج عثمان، ونبيل ندري، والدكتور أدهم محمد علي حموية. والدكتورة إلميرا أخماتوف، والأستاذ الدكتور محمد صالح يابر، وتحرير الدكتور صالح بن سليمان الزهيمي. يرصد الحضور العماني في الذاكرة الماليزية عبر العصور، ويتناول القواسم المشتركة بين البلدين وعوامل التأثير والتأثر في الدين واللغة والعادات واللباس والمأكولات والعمارة.
كما صدر عن المكتبة كتاب مترجم إلى اللغة الملايوية لكتاب صدر بالنص العربي من كتاب يحمل عنوان: (المسلمون والغرب .. إشكالية الفعل ورد الفعل)؛ للشيخ الدكتور: كهلان بن نبهان الخروصي، مساعد المفتي العام للسلطنة، وهو الإصدار الرابع من الكتب المترجمة إلى لغة الملايو، وثمرة من ثمار مشروع الترجمة المشترك بين ذاكرة عمان والجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا.

سياحة إلى مسقط

كما صدر عنها كتاب أدبي وتاريخي بعنوان «سياحة إلى مسقط» عام 1325هـ/‏‏ 1907م، تأليف: عبد المسيح أنطاكي صاحب جريدة العمران، وهو صحفي يوناني الأصل، سوري المولد، مصري الوفاة، ينشر الكتاب ضمن سلسلة (عُمَان في ذاكرة الصحافة؛ 1)، جمعها وقدم لها: وليد بن سعيد النبهاني. أما مادة الكتاب فقد نشرها أنطاكي في جريدته (العمران)، ووثق فيها لقاءه بالسلطان فيصل بن تركي، وبعض أعيان عمان، وضمن مقاله صُورًا مهمة.
وصدر عنها كتاب «حاشية على متن الرسالة السمرقَندية في الاستعارات، لأبي القاسم السمرقَندي، حرر الحاشية الشيخ: محمد صالح بن محمد بن علي الفارسي العماني (ت1304هـ)، واعتنى بها: علي بن إبراهيم بن علي المعيني. تعد الرسالة السمرقندية من أشهر متون البلاغة في فن الاستعارات، كتبها المؤلف في القرن التاسع الهجري، وحشّى عليها علماء كثيرون، ومع صغر حجمها فقد ازدانت بترجمة وافية لمحررها، جمعها الشيخ المحقق من مصادر متعددة، وهي من الآثار القليلة الباقية للشيخ محمد الفارسي الذي كان شيخ المدرسة الشافعية بمسقط في زمانه، تُطبع لأول مرة من نسخة مؤلفها المحررة سنة 1244هـ.

مبتدأ الكشف في علم الصرف

كما صدر كتاب «مبتدأ الكشف في علم الصرف»، تأليف الشيخ: ابن أبي نبهان ناصر بن جاعد بن خميس الخروصي (ت1262هـ)، وتحقيق: حمود بن عامر الصوافي، وغالب بن سعيد النعماني. شرح المؤلف في كتابه منظومة «لامية في علم الصرف»، طبع الكتاب لأول مرة من نسخة يتيمة كتبها أخو المؤلف الشيخُ خميس بن جاعد سنة 1271هـ.
وصدر عن المكتبة أيضا كتاب «الفتوحات النحوية .. شرح متن الآجرومية» تأليف الشيخ: محمد صالح بن محمد بن علي الفارسي (ت1304هـ)، وتحقيق: حمود بن عامر الصوافي، وغالب بن سعيد بن علي النعماني. ويعد الشرح أحد الشروح العمانية للمقدمة النحوية المعروفة بالآجرومية.
وصدر عنها هذا العام كتاب «ندوة الشيخ جُميِّل بن خميس السعدي»، لمجموعة من الباحثين، بتحرير: فهد بن علي السعدي. يتضمن البحوث المقدمة إلى ندوة الشيخ جميِّل بن خميس السعدي (ت 1278هـ) التي انعقدت بولاية المصنعة يوم 25 صفر 1440هـ الموافق 3 نوفمبر 2018م. وتأتي أبحاث الكتاب لتناقش شيئا من جوانب الإصلاح عند الشيخ، وأدواره السياسية والاجتماعية وغيرها.
وصدر عن المكتبة كتاب «جواب مسائل النصارى»، صنعة الشيخ: ابن أبي نبهان ناصر بن جاعد الخروصي (ت1262هـ)، وتحقيق: أحمد بن سالم بن موسى الخروصي. ويعد الكتاب رسالة لطيفة من تراث الشيخ ناصر بن جاعد، تتضمن جواباته على سبع مسائل وجهت من النصارى.

تنوير العقول في علم قواعد الأُصول

وصدر عن مكتبة ذاكرة عمان كتاب «تنوير العقول في علم قواعد الأُصول» تأليف الشيخ: ابن أبي نبهان ناصر بن جاعد الخروصي (1192- 1262هـ)، بتحقيق: فهد بن عامر السعيدي، ومحمود بن محمد الذّهلي، وسالم بن صالح العزري، وهو السفر الثالث من موسوعة «العلم المبين وحق اليقين» المؤلفة من ستة أسفار، قعَّد فيه المؤلف للأصول العقدية والفقهية، وفرَّع عليها ما يدور حولها من مسائل.
كما صدر عنها أيضا كتاب «النقود الإسلامية المضروبة في عمان»، تأليف: إبراهيم بن أحمد بن محمد الفضلي. ويعد موضوع النقود الإسلامية المضروبة في عمان – من القرن الأول إلى القرن الخامس الهجريين – بأنواعها الذهبية والفضية والنحاسية، من الموضوعات المهمة في علم النُّمِّيَّات.
وتكمن أهمية الدراسة في إماطة اللثام عن الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية في عمان، من خلال التوصيف والتحليل والتفسير لمأثورات النقود المضروبة بعمان، التي تم نشرها دون دراسة ما جاء عليها من كتابات أو زخارف.

وقف بني سيف وبني روح

وضمن سلسلة: فهارس ذاكرة عُمان لمخطوطات الخزائن العُمانية، نشر هذا العام ولأول مرة فهرسين من مدينة نزوى، الأول بعنوان «فهرس مخطوطات خزانة وقف بني سيف»، صنعة: فهد بن علي السعدي، مراجعة: سلطان بن مبارك الشيباني، ومحمد بن عامر العيسري، وهي خزانة مخطوطات ووثائق، تقع في محلة الغنتق من ولاية نزوى، تضمّ 312 عنوانا، ويعود أقدم مخطوط في الخزانة إلى القرن العاشر الهجري، وهو نسخة من الجزء 15 من كتاب المصنّف تأليف أحمد بن عبدالله الكندي، منسوخ سنة 919هـ.
والثاني فهرسة لمخطوطات «خزانة وقف بني روح»، صَنْعَة: فهد السعدِي، ومراجعة: سلطان الشيباني، ومحمد العيسري. تقع الخزانة في محلة الغنتق بنزوى، تضمّ 94 عنوانا ضمن 37 مخطوطا، ويعود أقدم مخطوط في الخزانة إلى القرن العاشر الهجري، وهو نسخة من الجزء 25 من بيان الشرع، منسوخٌ سنة 981هـ.
كما صدر أيضا فهرس مخطوطات «خزانة الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي، صَنْعَة: فهد السعدي، ومراجعة: سلطان الشيباني، ومحمد العيسري. تقع في ولاية القابل، أسس نواتها الأولى الشيخ صالح بن علي الحارثي (ت1314هـ)، ورعاها من بعده ابنه الشيخ عيسى بن صالح (ت1365هـ)، فالشيخ محمد بن عيسى (ت1366هـ)، فالشيخ أحمد بن محمد (ت1422هـ)، تضمّ الخزانة 276 عنوانا ضمن 169 مخطوطا.