السيب يخطف أول بطاقات التأهل لعمانتل ويرسم السعادة لجماهيره

في ليلة صفراء احتفل فيها اللاعبون مع الجماهير..

رصد ومتابعة: بشير بن سالم الريامي –

أربعة مواسم كانت كافية للسيب في صراع الصعود والعودة إلى دوري عمانتل حيث شكلت المواسم الأربعة الماضية هاجسا لدى الجماهير والمتابعين والمحبين لهذا الفريق الأصفر الذي كان يشكل سابقا رقما صعبا في الدوري وبطلا لكأس جلالته ثلاث مرات قبل أن يتمكن من العودة بعد الظروف التي تعرض لها وكان لزاما أن يحاول الفريق موسما بعد آخر وينافس وبعد أن كان قريبا من الصعود في كل المواسم ليتعثر في آخر الأمتار وتبقيه الظروف موسما بعد آخر حتى أتى هذا الموسم ليتوج تألق لاعبيه وجهازه الفني والإداري ومن خلفه مجلس الإدارة الذي يقف خلفه بقيادة صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس النادي ويخطف أولى بطاقات الصعود لدوري عمانتل الموسم القادم. هذا التأهل اسعد الجميع من جماهير ومتابعين ومحبين لهذا الفريق من السيب ومن خارجها من كل محافظات السلطنة وستكتمل السعادة والبهجة والفرحة لدى محبيه بتتويجه بدرع الدوري بطلا فقد تبقت له ثلاث مباريات وتكفيه نقطة واحدة من اصل النقاط التسع الباقية في الملعب بأن يتوج بها بالدرع بطلا.
مشوار الصعود لم يكن مفروشا بالورود كما يقال فبداية الفريق في منافسات الدوري كانت بأول خسارة لكنها كانت الشرارة لينتفض الفريق ويستمر مستواه الفني في تصاعد ليتمكن من الصعود إلى المرحلة الثانية ليبدأ مشواره بقوة اكبر فحقق الفوز على السلام في أولى المباريات ١/‏‏صفر وبنفس النتيجة فاز على البشائر وبهلا على التوالي وفاز على الوسطى ٣/‏‏١ وفاز أيضا على فنجاء ١/‏‏صفر وفي الدور الثاني تعادل مع السلام ١/‏‏١ وفاز على البشائر ١/‏‏صفر وحقق بالتالي ١٩ نقطة كانت كفيلة بان ينتزع بها أولى بطاقات التأهل وتبقت له نقطة واحدة ليتوج بها بطلا لدوري الدرجة الأولى لهذا الموسم. وكان السيب قد خطف بطاقة التأهل الأولى لدوري عمانتل بعد أن تمكن من الفوز بجدارة على البشائر بهدف دون مقابل في اللقاء الذي جمع الفريقين في مباريات منافسات الصعود في الأسبوع السابع لدوري الدرجة الأولى على ملعب السيب مساء الأحد الماضي ليرقص بعدها اللاعبون مع جماهيرهم التي ملأت المدرجات والتي زحفت لتشهد الفرحة وانتزاع أولى بطاقات التأهل قبل نهاية الدوري بثلاث جولات وليترك البطاقتين الأخريين لبقية الفرق تتصارع عليها.

برونو: عملي لم ينته والتأهل تتويج لجهود اللاعبين والجهاز الفني –

اعرب الكرواتي برونو مدرب السيب عن سعادته البالغة بتأهل السيب إلى دوري عمانتل الموسم القادم وقال: عملي مع الفريق لم ينته بعد وتبقت لنا ثلاث مباريات سنسعى فيها للفوز والتتويج بلقب الدوري وأضاف: استلمت الفريق في نهاية أغسطس الماضي وبدأت التدريب مع الفريق منتصف سبتمبر والفريق كان يقدم مستويات مرتفعة من وقت لآخر سواء في منافسات الدوري أو بطولة الكأس وحققنا نتائج جيدة واللاعبون كانوا متعاونين ومتجاوبين مع تعليماتي بالإضافة إلى مساعدي وتمكنا من تكوين فريق متمكن وقوي استطعنا انتزاع بطاقة التأهل الأولى بدون منازع والفريق سيكون جاهزا لدوري عمانتل الموسم القادم. وأضاف: خسرنا فقط مباراة واحدة في الدوري ومنذ أربعة اشهر ونصف لم يخسر الفريق في أية مباراة لعبها وأضاف: لعبنا وقدمنا افضل ما لدينا في ملعبنا وخارج ملعبنا بتواجد عناصر مميزة في الفريق ولعبنا للفوز والتركيز على كل مباراة.
وأضاف: لعبنا في المرحلة الثانية في الدوري وكانت تعليماتي واضحة للاعبين بالتركيز في كل مباراة وتمكنا من تحقيق الفوز في خمس مباريات وتعادلنا مع السلام وفزنا في المباراة الأخيرة وكان التأهل تتويجا لجهود اللاعبين وأنا فعلا فخور بهذا الفريق واللاعبون الذين اعتبرهم أصدقائي خارج الملعب ولكننا نعمل سويا داخل الملعب لتحقيق أهدافنا جميعا. وأضاف مدرب السيب: بعد التأهل لدينا ثلاث مباريات أخرى ولا بد من التركيز فيها على الفوز وبالنسبة لي فان عملي لم ينته وسنحاول تحقيق الفوز فيها وتتويج الفريق بدرع دوري الدرجة الأولى وبالتالي نكون قد حققنا التأهل وتتويجنا أبطالا للدوري هذا الموسم.
وعن بقائه في تدريب الفريق قال: لكل حادثة حديث وبعد انتهاء منافسات الدوري سأجلس مع إدارة النادي للحديث عن المستقبل ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للبقاء مع الفريق وتدريبه خلال المرحلة القادمة.
واختتم مدرب السيب بالتهنئة لمجلـــــــــس إدارة النـــــادي على دعــــمها المتواصل للفـــــــريق والجهاز الفني والإداري، كــــما قدم التهنئة للاعبين وكذلك جماهير الفريق التي آزرت وشجعت الفريق في كل مبارياته سواء في ملعبه أو خارج ملعبه وتعشمت عناء السفر مع الفريق.

 

المحرمي: جهـود كبيرة وراء التأهل وســـنكون منافســين بدوري عمانتل –

قال سعيد بن محمد المحرمي عضو مجلس إدارة نادي السيب: الحمد لله على التأهل إلى دوري عمانتل والذي حققه اللاعبون قبل نهاية الدوري بثلاث جولات وهذا توفيق من الله تعالى لنا على المجهودات التي بذلت وأضاف المحرمي: إن الفريق لم يكن سيئا طوال المواسم الأربعة الماضية وكان يصل إلى الأدوار النهائية ولكن لم يحالفنا التوفيق مشيرا إلى أن الفريق ظهر بشكل افضل هذا الموسم وكل المباريات الأولى في الدور الثاني لعبها الفريق في ملعبه وكنا سابقا نلعبها في المجمعات على أساس أنها ملاعب محايدة وبالتالي لعب الفريق على ملعبه وبين جماهيره والحمد لله بجهود الجميع من إداريين وفنيبن وما حدث انه بناء متراكم من سنوات سابقة وتمت الاستفادة من هذا التراكم والفريق ككل كان لا بد أن يتأهل بالإضافة إلى التوفيق الذي جانب الفريق.
وقال المحرمي: إن الجماهير كانت الرقم الصعب وكانت فعلا مظلومة وبالرغم من الإحباطات التي تعرضت لها خلال المواسم الثلاثة الماضية إلا أنها كانت مع الفريق في كل محطاته ولم تغب عنه سواء المباريات على ملعبه أو خارجه ونأمل أن يستمر هذا الترابط من خلال دعمنا لهم أيضا بالنتائج التي يطمحون لها وعن الطموحات باستمرار ظهور الفريق بالمستوى المأمول في دوري عمانتل قال المحرمي: إن الفريق يحتاج إلى دماء جديدة ولكن حاليا في الدوري لا يوجد لاعب يشار إليه بالبنان وغير مسجل في نادي وبالتالي اعتقد أن إدارة النادي لا بد أن تبذل مجهودا في هذا الجانب إلى جانب تخصيص مبالغ مالية تدعم هذا التوجه سواء للاعبين أو الجهاز الفني ليكون الفريق منافسا في الدوري وليس زائرا واختتم: انه لا يوجد مستحيل ونطمح في كسب نقطة أو ثلاث نقاط مما تبقى لنا من الدوري وبالتالي نحقق درع الدوري ولا بد أن نعتبر هذا الإنجاز أساسا للقادم وهو البقاء في دوري عمانتل والمنافسة فيه ونادي السيب يملك تاريخا في هذا الدوري ولا بد من المحافظة عليه. واختتم المحرمي بتقديم التهنئة لمجلس إدارة النادي وعلى رأسها صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس النادي والجهاز الفني والإداري وجماهير النادي الوفية.

 

أمين السر : سنكون رقما صعبا الموسم القادم –

قال جمعة المحرمي أمين سر نادي السيب: الصعود تحقق بعد جهد كبير بذل من جانب مجلس إدارة النادي وعلى رأسه صاحب السمو السيد شهاب بن طارق رئيس مجلس إدارة النادي وبفضل جهود أعضاء مجلس الإدارة أيضا والجهاز الفني والإداري واللاعبين ولا أنسى أيضا جماهير النادي التي وقفت تساند وتشجع الفريق في كل مبارياته وكانت الداعم الرئيسي لتحقيق هذا الإنجاز ونتمنى أن نكون رقما صعبا الموسم القادم في دوري عمانتل وان نكون كما كنا وكما يتمنى الجميع أن نحقق انجازات في جميع بطولات الموسم القادم بإذن الله.
وأضاف: بعد انتهاء تصفيات المجموعات تم الاجتماع بالجهاز الفني والإداري للفريق ووضع خطة للارتقاء بمستوى الفريق وتوفير احتياجات الفريق من اللاعبين ومنهم مازن السعدي، وكانت هناك تعاقدات لم تكتمل للأسف واكتفينا بالعناصر الموجودة وتم الاستغناء عن ايمرسون للإصابة وإصابات أخرى ولكن الفريق لم يتأثر بها والحمد لله أثمرت الجهود وتم تحقيق الطموحات بمستوى فني متصاعد من مباراة إلى اخرى ونأمل تحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات الثلاث القادمة لإثبات الوجود وتحقيق درع الدوري بإذن الله.

الفوري :الكل كان وراء النجاح –

قال جاسم الفوري مدير الفريق الكروي الأول بنادي السيب: إن الصعود لا نعتبره إنجازا بقدر ما نعتبره تصحيح مسار للفريق والسيب مكانه بين الكبار وبحمد الله تحقق الطموح وتصحح المسار وصعدنا بجدارة إلى دوري عمانتل وبإذن الله القادم افضل. وأضاف: إن وراء تحقيق هذا النجاح مجلس إدارة يتابع عن قرب الفريق واحتياجاته بالإضافة إلى جهازين فني وإدارى ولاعبين وجماهير والجميع يتشارك في هذا النجاح. وأضاف: جماهيرنا كانت معنا سواء في ملعبنا وخارج ملعبنا. وأشار إلى أن الفريق قدم أداء كبيرا جدا وكان المستوى يرتفع تدريجيا حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه وتمكنا من جمع نقاط أهلتنا وبقي لنا أن نتوج بالدرع من خلال المباريات الثلاث المتبقية لنا في الدوري ونحتاج منها نقطة واحدة فقط ونكون أبطالا للدوري هذا الموسم عن جدارة.

أرقام وإحصاءات سيباوية –

إعداد – محمـد زكـي –

لوحة صفراء سيباوية رسمها اللاعبون والجماهير الوفية، ودعمتها الإدارة بكل ولاء وجدارة، عاد السيب من جديد، عاد بشكل فريد ليزين بلوحته قطار دوري عمانتل للموسم القادم بعد أربعة مواسم من الغياب عن الدوري الممتاز، فقد كانت آخر مشاركاته بدوري عمانتل موسم 2014 /‏‏ 2015 والذي هبط في نهايته لدوري الدرجة الأولى محزناً معه كل جماهيره وكل محبي السكر والحليب. وقد حصل الفريق في موسمه الأول بدوري الدرجة الأولى على المركز الخامس، ثم ارتقى للمركز الرابع في الموسمين التاليين فكان قاب قوسين أو أدنى من العودة لدوري عمانتل في كل مرة ؛ ففي موسم 2016/‏‏2017 لم يصعد وذلك بفارق نقطة واحدة خلف مرباط صاحب المركز الثالث، وفي الموسم الماضي تكرر نفس السيناريو حيث احتل السيب أيضاً المركز الرابع وذلك بفارق نقطة واحدة خلف مجيس صاحب المركز الثالث. إلا أنه ومع انطلاق الموسم الحالي لم يكن أمام الإدارة واللاعبين إلا هدف واحد وهو العودة لدوري الأضواء وتعاهد الجميع وصمموا، وعملوا في صمت وجد وإخلاص تدعمهم الجماهير بالتشجيع والحماس حتى كان لهم ما أرادوا فعادوا – والعودُ أحمدٌ – كأول فريق يصعد لدوري عمانتل للموسم القادم وذلك قبل انتهاء مسابقة الدرجة الأولى بثلاث جولات كاملة، وفي انتظار تتويجه أيضاً بدرع دوري الدرجة الأولى لاحقاً. وبالطبع يستحق هذا الإنجاز وهذا الصعود أن نتعرف على مشوار وأرقام الإمبراطور السيباوي خلال رحلته عبر هذا الموسم منذ بداية مسابقة الدرجة الأولى للموسم الحالي وحتى صعود السيب لدوري عمانتل عقب مباراته الأخيرة أمام البشائر والتي حملت لجماهيره وإدارته البشائر، وزفت أنباء العودة للممتاز :
بلغ عدد المباريات التي لعبها السيب خلال المرحلة الأولى للمسابقة وهي مرحلة المجموعات 10 مباريات، حيث فاز في 6 مباريات وتعادل في 2، وخسر 2 وقد تصدر مجموعته بـرصيد 20 نقطة. وإن كان من المفترض أن يلعب الفريق 12 مباراة إلا أن انسحاب فريق بوشر من المسابقة قلص عدد فرق المجموعة إلى 6 فرق، وبالتالي تلعب 10 مباريات لكل فريق بنظام الدوري.
لعب السيب خلال المرحلة الثانية للمسابقة حتى الآن 7 مباريات حيث فاز في 6 مباريات وتعادل في مباراة واحدة أمام السلام على ملعب الأخير، وهو يتصدر الترتيب حتى الآن برصيد 19 نقطة.
بلغ العدد الإجمالي لأهداف السيب 23 هدفاً في المرحلتين منها 14 هدفا في مرحلة المجموعات، 9 حتى الآن في المرحلة الثانية، في حين أنه استقبل 6 أهداف فقط خلال مبارياته بواقع 4 أهداف في مرحلة المجموعات، وله هدفان فقط حتى الآن في المرحلة الثانية.
حقق السيب الفوز على ملعبه وبين جماهيره في 8 مباريات، في حين أنه حقق الفوز خارج ملعبه في 4 مباريات بواقع مباراتين في مرحلة المجموعات على كل من المضيبي، بدية، ومباراتين في المرحلة الثانية حتى الآن على كل من البشائر، الوسطى.
حقق السيب التعادل على أرضه في مباراة واحدة هي مباراة بهلا بمرحلة المجموعات، في حين تعادل خارج أرضه في مباراتين وهما صلالة بمرحلة المجموعات، السلام بالمرحلة الثانية حتى الآن.
هزم السيب خارج ملعبه في مباراتين أيضاً على يد البشائر، بهلا بمرحلة المجموعات وكانتا بنفس النتيجة حيث خسر الأصفر بهدف دون مقابل في المباراتين؛ وبذلك يمكن القول إن الفريق السيباوي لم يهزم على ملعبه خلال دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي حتى الآن.
أكبر فوز حققه الإمبراطور في المسابقة حتى الآن هو الفوز على بدية في مرحلة المجموعات برباعية نظيفة. في حين أن أقل فوز حققه السيب هو 1 – صفر وتحقق في 7 مناسبات خلال المرحلتين حتى الآن.
لم يحقق السيب أي تعادل إيجابي بأكثر من هدف لمثله حتى الآن حيث إنه تعادل مع صلالة وبهلا سلبياً بمرحلة المجموعات؛ في حين أنه تعادل مع السلام بهدف لمثله في المرحلة الثانية حتى الآن.
ومازال عشاق وجماهير الأصفر يأملون ويطمعون في الأكثر؛ فهم يريدون تحقيق نقاط المباريات القادمة للفوز بالدرع بلا هزيمة في المرحلة الثانية، وأيضاً لتحقيق رقم قياسي جديد في عدد نقاط الفوز بالدرع منذ تغير نظام المسابقة موسم 2015/‏‏2016 إلى نظام المجموعتين، وبالطبع سيعد الفريق نفسه تدعمه إدارته وجماهيره للظهور الموسم القادم في دوري عمانتل بشكل مختلف. فقد أوفى الجميع بالوعود، فهنيئاً للسيب الصعود وبانتظار أفضل مردود دوماً لإثبات الوجود لهذا العملاق الأصفر الإمبراطور السيباوي.