نجاح كبير وأنشطة متنوعة في ختام المخيم الكشفي الشتوي الثاني بمسندم

اشتمل على العديد من الفعاليات الكشفية والرياضية والثقافية –

بخاء – أحمد الشحي –

اختتمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم (المفوضية الكشفية والإرشادية) المخيم الكشفي الشتوي الثاني على مستوى كشافة مدارس محافظة مسندم وذلك على شاطئ بصة بولاية خصب بحضور عبدالله بن علي بن سالم الفوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة ورئيس المفوضية الكشفية والإرشادية وذلك في إطار الرقي بالحركة الكشفية لدى طلاب مدارس محافظة مسندم و لممارسة الطرق الكشفية الحقيقية والصحيحة التي تساهم في إيجاد قاعدة من المعلومات الكشفية الأساسية لدى الطلبة المنتسبين إليها وكذلك إيجاد مواطن صالح يخدم مجتمعه ووطنه.
حيث قال عبدالله بن علي بن سالم الفوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم رئيس المفوضية الكشفية والإرشادية خلال زيارته للمخيم: إن الكشاف مطالب وفي كل مكان وزمان أن يبذل جهده من أجل الرقي بالحركة الكشفية وأن يثبت على أنه عضو فاعل في هذا الوطن ونحن سعداء بانضمام أعضاء جدد للحركة الكشفية وهذا ميلاد جديد لمجموعة من الكشافة لانضمامهم للحركة وبالتالي تسعى السلطنة وتسعى المحافظة لزيادة عضوية الكشافة والمرشدات المسجلين في الحركة الكشفية والإرشادية ونتمنى كل التوفيق لأبنائنا الكشافة في هذا المخيم لتحقيق الأهداف المرجوة من الحركة الكشفية وكل الشكر على ما يبذل من المفوضية ممثلة بقسم الكشافة والمرشدات واللجنة المحلية للتقييم على مستوى فرق الكشافة والمرشدات بمدارس المحافظة، كما أشاد الفوري بنتائج التقييم للعام الدراسي المنصرم وحصول المحافظة على المركز الرابع.

تنمية الفتية

من جانبه قال صهيب الشحي قائد عام المخيم الكشفي الشتوي الثاني بمحافظة مسندم: انطلاقا من أهداف الحركة الكشفية والإرشادية لنشر وترسيخ المبادئ والمفاهيم السامية لتنمية الشباب وتطوير قدراتهم ومواهبهم و الإسهام بتربية وتنمية الفتية لتحقيق أقصى ارتقاء بقدراتهم الروحية والعقلية والاجتماعية والبدنية من خلال الأنشطة والبرامج الكشفية المتنوعة فقد أقيم المخيم الكشفي الشتوي الثاني لكشافة المحافظة وذلك من أجل الاستعداد للمنافسة في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس صاحب الجلالة السلطان قابوس « الكشاف الأعظم « على مستوى السلطنة وإكساب الكشافة المشاركين مجموعة من المهارات والمعارف الكشفية ومعايشة حياة الخلاء لتطبيق بعض مفاهيم الطريقة الكشفية من خلال المخيم بولاية خصب « شاطئ بصة « والذي أقيم بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الأهلية والخاصة وبمساهمة من الشركة الوطنية للعبارات ونادي خصب والمرابع لتأجير الخيم.
وأضاف: برنامج اليوم الأول اشتمل على استقبال المشاركين وتوزيع الأعمال لتجهيز موقع المخيم من نصب الخيم وعمل البوابة والسور وسارية العلم للمخيم والتي من خلاله يتم تدريب الكشافة على بعض مهارات إقامة المخيم بالتدريب المباشر والممارسة العملية وفي الفترة المسائية قدم المدرب محمد بن عبدالله الشحي قدم محاضرة حول التخطيط الجيد لاستغلال الوقت بما هو نافع ومفيد للفرد وخاصة للطلاب وبعدها تم تدريب الكشافة على بعض الصيحات الكشفية.

مسابقات ترفيهية

أما في اليوم الثاني من البرنامج يضيف صهيب الشحي قائلا بأن اليوم الثاني يعتبر حافلا بالبرامج الثرية حيث تم في الفترة الصباحية التدريب على مراسم تقاليد رفع العلم وكذلك اجتماعات الوحدة، وفي الفترة المسائية تم تنظيم برنامج رياضي اشتمل على بعض المسابقات الترفيهية والحماسية وكان أهمها التدريب على استخدام قوارب التجديف وسط البحر «الكيك» الذي استمتع به المشاركون من الكشافة وفي الفترة الثانية أقيم حفل السمر برعاية عبدالله بن علي بن سالم الفوري المدير العام رئيس المفوضية حفل السمر الكشفي والذي يهدف إلى إبراز مواهب الكشافة حيث تم تقديم مجموعة من الصيحات الكشفية والمسابقات ومشهد مسرحي عبر فيه المشاركون عن أهمية العلم واحترام المعلمين وتقديرهم – وفي اليوم الثالث والأخير للمخيم أقيم حفل الوعد والقبول لمجموعة من الكشافة الجدد بعد إنجازهم مجموعة من المتطلبات كحفظ وعد وقانون الكشافة تحت بحضور المدير العام رئيس المفوضية. كما قام الكشافة المشاركون في المخيم بالتعاون مع إدارة البيئة والشؤون المناخية بمحافظة مسندم بغرس اكثر من (100) شتلة بالقرب من محطة الصرف الصحي بخصب كما قام الكشافة بزيارة لحصن خصب بهدف التعرف على المعالم السياحة وعلى ما يحتويه الحصن من مكنونات ثقافية وتراثية تحكى تاريخ الولاية بشكل خاص والمحافظة بشكل عام بالإضافة إلى جولة سياحية بولاية خصب.

تبادل الخبرات

الموجه الكشفي سليمان بن علي المري الشحي والمشارك في هذا المخيم قال إن المخيمات الكشفية ليست فقط للترويح والترفيه بل هي جزء لا يتجزأ من البرامج التربوية الناجحة والتي تدرب الفرد على الاعتماد على النفس وتقوي فكره وتيسر على القادة اكتشاف مواهب جديدة وتوجيه طاقات الكشافين لعمل ما مفيد له ولمجتمعه وتعد ممارسة حياة الخلاء أحد عناصر الطريقة الكشفية جاءت فكرة إقامة هذا المخيم الكشفي على مستوى محافظة مسندم لتبادل الخبرات والتعارف بين الفرق الكشفية بالمحافظة كذلك تم وضع عدة أهداف تتعلق بمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس الكشاف الأعظم للسلطنة للاستعداد الأمثل والجديد لخوض غمار هذه المسابقة الغالية علينا جميعاً ولله الحمد والمنة حقق المخيم أهدافه المرسومة له بتعاون وتكاتف الجميع فكل الشكر والتقدير لكل من ساهم ودعم عقد مثل هذه المخيمات ونخص بالشكر لشركة المرابع وشركة العبارات الوطنية ونادي خصب الرياضي على دعمهم السخي والذي كان له عظيم الأثر في نجاح هذا المخيم.

تقاليد كشفية

بينما قال القائد الكشفي محمد بن عبدالله بن علي الشحي والمشارك في المخيم: تعد المخيمات الكشفية فرصة لممارسة الكشافة الطريقة الكشفية في أنماط العمل في المجموعات الصغيرة وممارسة حياة الخلاء وتطبيق التقاليد الكشفية وغير ذلك مما يجعلها مهمة جدا في تنمية معارف ومهارات الكشافة مما يعود عليهم بالنفع مستقبلا.كما أن مشاركة الفتية في المخيمات الكشفية يعزز لديهم الخبرات في العديد من المجالات مثل المجال الديني والوطني والكشفي والاجتماعي الرياضي والبيئي وبناء على ذلك تم إعداد خطة البرامج التي نفذت في المخيم الكشفي الشتوي في محافظة مسندم. وشاركه الكشاف حسن أحمد المدحاني من كشافة مدرسة النصر بولاية مدحاء الذي قال إن المخيم الكشفي يعد فرصة لتبادل الخبرات الكشفية بين الكشافة في الفرق الكشفية في المحافظة وأيضا يتميز بممارسة احد أنماط الطريقة الكشفية وهي ممارسة حياة الخلاء وهذا بحد ذاته متعة للكشاف أتمنى أن يقام المخيم الكشفي القادم بمشاركة المزيد من كشافة المحافظة والقيادات الكشفية أيضا الذين سيفيدوننا من خبرات هم الكبيرة.

تطبيقات عملية

أما الكشاف ماجد إبراهيم الشحي من مدرسة أبي بكر الصديق بولاية خصب فقال: الحمد لله قضينا أوقاتا جميلة في المخيم الكشفي الذي أقيم في شاطئ بصة بولاية خصب حيث تعرفنا على التطبيقات العملية لبعض التقاليد الكشفية التي يمارسها الكشافة وأيضا هصنا تجارب جديدة مثل ممارسة رياضة ركوب قوارب التجديف الحديثة أتمنى ان يقام المخيم القادم في مكان آخر من أجل نتعرف على باقي الأماكن الجميلة في محافظة مسندم. من جانبه قال ‏الكشاف جراح زيد الشحي من مدرسة حمزة بن عبدالمطلب بنيابة ليما: انطباعي عن المخيم انه كان مناسبة للاستفادة من الخبرات الكشفية لدى زملائي الكشافة المشاركين معنا وأيضا القادة الكشفيين الذي قاموا بدور تهيئة المناخ التدريبي ليستفيد المشاركون بأقصى درجة أتمنى أن يحتوي المخيم القادم على خدمات إدارية مساندة لإقامة المخيم لضمان نجاحه من كافة الجوانب التنظيمية.
الكشاف محمد سليمان الشحي من المدرسة المحمدية بولاية بخاء هو الأخر قال: لقد أقيم المخيم في وقت مناسب بعد انتهاء اختبارات الفصل الدراسي الأول وهذا الأمر ساعدنا في قضاء وقت فراغنا بشيء مفيد وأيضا احتوى المخيم على أنشطة متنوعة في المجال الكشفي والوطني والديني والرياضي وغيرها وقمنا بممارسة الفنون الكشفية أثناء عمل بوابة المخيم وسارية العلم أتمنى أن أكون أحد المشاركين في المخيم الكشفي القادم وأسعى لتشجيع زملائي للمشاركة في النشاط الكشفي في المدرسة. وقال الكشاف أسامة سهيل الكمزاري من مدرسة مسندم تعلمت من المخيم الاعتماد على النفس والثقة فيها لممارسة الحياة وفق الخبرات المكتسبة في الأنشطة التي نفذناها في المخيم والتي جمعت بين المتعة والفائدة من خلال الأعمال والمهارات التي اكتسبناها في المخيم خارج الروتين اليومي كما تبادلنا الخبرات مع أصدقاء جدد تعرفنا عليهم في هذا المخيم.