4 السيب يخطف أولى بطاقــات الصعود لدوري عمانتل

سنوات قضاها في الدرجة الأولى –
بهلا وفنجاء والبشائر والوسطى والسلام تتصارع على البطاقتين المتبقيتين –
متابعة – حمد الريامي وعادل البلوشي –

بعد أربع سنوات قضاها في الدرجة الأولى يعود نادي السيب من جديد الى أحضان دوري الأضواء المكان الذي طالما حاول ان يعود إليه خلال السنوات الماضية ليعود في هذا الموسم بكل جدارة قبل 3 جولات كاملة من نهاية المرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم متصدرا الترتيب العام برصيد 19 نقطة بعد 6 انتصارات و3 تعادلات وضعته في المقدمة وأصبحت طموحاته كبيرة للفوز بلقب الدوري ليترك البطاقتين المتبقيتين يتنافس عليها بهلا الذي يمتلك 11 نقطة وفنجاء 10 نقاط والبشائر والوسطى 7 نقاط والسلام 5 نقاط والتي بالفعل ستكون عليهما المنافسة فيه والصراع أقوى حتى المباراة الأخيرة للدوري خاصة وأن الجولة القادمة يوم الجمعة القادم سيلتقي فيها الوسطى مع فنجاء بملعب مسقط والبشائر يستقبل السلام وبهلا يستضيف السيب لجمع المزيد من النقاط.

السيب والبطاقة الأولى

خطف السيب بطاقة التأهل الأولى بعدما تمكن من الفوز على البشائر بهدف دون مقابل الذي أحرزه مروان تعيب في الدقيقة 43 من ضربة جزاء قبل انقضاء الشوط الأول في اللقاء الذي جمع الفريقين أمس الأول على ملعب الفائز ليقص بذلك تذكرة العودة الى دوري الأضواء بعد 4 مواسم قضاها في الدرجة الأولى ويخطف أولى البطاقات بعد أن تمكن من جمع ١٩ نقطة في رصيده بعد الفوز الأخير على البشائر من سبع مباريات من أصل عشر مباريات ثلاث منها لم تلعب بعد الذي ينتظر فيها انتصارات جديدة لتتويج بلقب الدوري، حيث بدأ انتصاراته في المرحلة الثانية بالفوز في أرضه على السلام 1/‏‏صفر وبنفس النتيجة فاز على البشائر خارج أرضه وفي ملعبه فاز على بهلا 1/‏‏صفر وعلى الوسطى خارج ملعبه 3/‏‏1 وعلى فنجاء في ملعبه 1/‏‏صفر الذي اختتم بها مباريات الذهاب ، وفي الإياب تعادل خارج ملعبه مع السلام 1/‏‏1 وحقق الانتصار في ملعبه على البشائر 1/‏‏صفر الذي كتب بها العودة الى دوري عمانتل ، وكانت نتائجه في الدور الأول مكنه من التواجد في قمة المجموعة الثانية برصيد 20 نقطة بعد 10 مباريات حقق 6 انتصارات وتعادل مرتين وخسر مثلها واحرز 14 هدفا وتلقت شباكه 4 أهداف وبالنظر الى مستوى الفريق هو الأفضل إلا ان انتصاراته لم يكن فيها الفارق الكبير وغالبا ما تكون صعبة بعد البداية بخسارة خارج ارضه من البشائر بهدف إلا انه حقق فوزا جيدا بملعبه على المضيبي 3/‏‏1 وبعدها على صلالة 3/‏‏صفر وخسر خارج ملعبه من بهلا بهدف وحقق فوزا كبيرا على بديه بملعبه 4/‏‏صفر وجاءت مباريات الإياب ليرد الدين الذي عليه بالفوز على البشائر بهدف وعلى المضيبي 2/‏‏1 وتعادل مع صلالة سلبيا ومع بهلا بالنتيجة نفسها لتأتي المباراة الأهم مع بدية خارج ملعبه الذي تمكن من خطف الفوز بواسطة إبراهيم الصوافي.
ومن خلال المباراة المثيرة التي اكد فيها السيب الصعود على حساب البشائر كانت جماهير السيب حاضرة فيها بقوة للوقوف خلف فريقها وحسب ما وصفها الزميل بشير الريامي بأن لاعبي الفريقين دخلوا بحماس وانتشار جيد في أرضية الملعب وبدأت المناورات الهجومية في الدقائق الأولى مع تخلي لاعبي الفريقين عن التحفظ في الهجوم. أولى المحاولات جاءت للسيب بتسديدة سوري إبراهيم مهاجم السيب استقرت في أحضان عمر العبري حارس البشائر. واصل اللاعبون نزعتهم الهجومية وفرصة للبشائر من منتصف الملعب وكرة في قدم محمد الشكيلي الذي سددها قوية ولكن علت عارضة مرمى السيب. خطأ للسيب على مشارف مرمى البشائر وكرة سددها مروان تعيب تصدى لها عمر العبري حارس البشائر بكل براعة وأبعدها عن مرماه. تغيير اضطراري للسيب بإصابة حارسه الأساسي سعيد الفارسي واستبداله بالاحتياطي عبدالله الشبيبي. واصل لاعبو السيب أفضليتهم وبحثهم عن هدف التقدم مع امتلاكهم لمنطقة العمليات ومحاولات جادة للوصول الى مرمى العبري حارس البشائر. مقاومة جيدة أبداها لاعبو البشائر لمحاولات لاعبي السيب معتمدين على المرتدات والكرات العرضية التي كانت ترسل الى مهاجميه ولكن تلك الكرات لم تجد المتابعة اللصيقة أمام المرمى الأصفر. تواصل الحماس والندية بين لاعبي الفريقين وتناقل الكرة في منطقة العمليات مع خطورة واضحة للسيب بتواجد مروان تعيب وسوري ابراهيم في المقدمة ومساندة زاهر الأخبري وامجد الحارثي من الوسط. تواصل الأداء سلبيا لكلا الفريقين وضربة جزاء يحتسبها حكم المباراة للسيب بعد احتكاك خشن لدفاع البشائر مع مهاجم السيب زاهر الاغبري في منطقة الجزاء تقدم لها مروان تعيب وسددها في الزاوية اليسرى لحارس البشائر معلنا هدف السيب الأول في الدقيقة ٤٣. ثلاث دقائق وقت محتسب بدل ضائع احتسبها حكم المباراة اعلن بعدها نهاية الشوط بتقدم السيب بهدف دون مقابل للبشائر.
وفي الشوط الثاني الذي جاء مشابها للأول دخل لاعبو البشائر بحماس كبير ونزلوا في ملعب السيب وبضغط على مرمى عبدالله الشبيبي بغية مفاجأة السيب بهدف التعادل. واصل لاعبو البشائر ضغطهم على مرمى السيب مستغلين تراجع لاعبي السيب وضربة حرة مباشرة من منتصف ملعب السيب نفذها الأجنبي باولو فيتور تجاوزت الحائط البشري لكنها علت عارضة مرمى السيب. حاول لاعبو السيب الإمساك بالكرة ولكن كانت الأفضلية للاعبي البشائر الذين لعبوا مصممين على إدراك التعادل. لعب السيب على الدفاع عن المرمى ومحاولة إبقاء النتيجة واعتمد لاعبوه على المرتدات والتي شكلت خطورة نسبية على مرمى البشائر. جماهير السيب لعبت دورا كبيرا في مؤازرة الفريق واللاعبين من خلال التشجيع المتواصل طوال فترات المباراة وكان لمجلس جماهير نادي السيب دورا في هذا الجانب من خلال الحشد الجماهيري الذي حصر وتابع المباراة من على المدرجات التي امتلأت بكاملها وبحضور جماهيري جيد من جماهير البشائر التي تابعت المباراة من المدرجات بهدوء. تغييرات في صفوف الفريقين أجراها المدربان مع ارتفاع واضح في رتم الأداء والمستوى الفني بين لاعبي الفريقين الذين قدموا مستوى كبيرا في هذا الشوط ومحاولات افضل للاعبي البشائر بتواجد محسن محمد ونداكهتي ديوب في المقدمة وبمساندة فهد البلوشي واحمد الهنائي ومحمد الهاشمي في الوسط. فرص انفراد للاعبي السيب أمام مرمى البشائر لم تستغل كانت كافية لزيادة الغلة من الأهداف في المباراة مع محاولات للاعبي البشائر من خلال مجموعة من الهجمات والفرص أمام مرمى السيب. خمس دقائق وقت بدل ضائع احتسبه حكم المباراة ومحاولات للاعبي البشائر اصطدمت بدفاعات السيب ولم تكتمل المحاولات وتعلن صافرة حكم المباراة نهايتها بفوز السيب بهدف دون مقابل للبشائر.

صراع فنجاء وبهلا

صراع فنجاء وبهلا على المركز الثاني كبير جد على الرغم من تواجد به بهلا حاليا برصيد 11 نقطة وفنجاء الثالث برصيد 10 نقاط وهذا ما اتضح من خلال المباراة الأخيرة التي قلب فيها فنجاء كل الموازين وتمكن من الفوز بهدفين نظيفين في ملعبه بالسيح الأحمر بولاية بدبد ، ووصف الزميل عبدالله الوهيبي بأن فنجاء تفوق لعبا ونتيجة التي شهد حضورا جماهيريا جيدا من مشجعي الفريقين والذي تمكن فنجاء من إنهاء المباراة منذ الشوط الأول بهدفين التي أحرزهما نجم الفريق المتألق النورس الفارسي في الدقيقتين 33 و35 ليحافظ على هذه النتيجة حتى نهاية المباراة ومع هذا الفوز الذي تحقق يتقدم فريق فنجاء خطوة جيدة بجدول الترتيب العام بعد أن وصل للنقطة العاشرة ويصل للمركز الثاني فيما بخسارته يتوقف رصيد بهلا عند نقاطه السابقة 11 نقطة ، لكنه يظل محافظا على المركز الثاني حتى مع نهاية جولة السابعة لتكون الإثارة حاضرة في يوم الجمعة القادم عندما يلتقي فنجاء مع الوسطى وبهلا مع السيب باعتبار فوز الفريقين سيضعهما في المقدمة والمحافظة على تواجدهما في مراكز الصدارة.
وحول المباراة التي جاءت متوسطة فنيا من جانب الفريقين مع وجود أفضلية لمصلحة فنجاء المستضيف في الشوط الأول وفي الدقائق الخمس الأولى من انطلاقتها بفضل تواجد وتحركات لاعبي منطقة الوسط المكون من قائد الفريق محمود الحسني ومحمد النجاشي والمحترف الأجنبي دوجلاس داسليفا ومحاولة توصيل الكرات البينية بشكل جيد للاعبي خط المقدمة المتواجد فيه النورس الفارسي والمحترف السنغالي سيسيه ، في المقابل حاول لاعبو فريق بهلا بعد مرور الربع الساعة الأولى مبادلة فريق فنجاء الهجمات السريعة ، لينشط لاعبو خط الوسط بصفوفه يونس الريامي وحسام محمد والمحترف الأجنبي اداما ديباتي ليعملا على إرسال التمريرات خلف مدافعي فنجاء للاعبي المقدمة محمد ياسر وعمر ناتونج الذي شكلت هجماتهم خطورة على مرمى حارس فنجاء إسلام الهنائي الذي تألق في إبعاد عدد من الكرات الصعبة للاعبي بهلا لتأتي الدقيقة 33 وينجح فيها مهاجم فنجاء النورس الفارسي من افتتاح باب التسجيل باللقاء من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لم يستمكن حارس بهلا سالم الجابري من التصدي لها لتعانق الشباك وفي الدقيقة 35 يعود نفس اللاعب المتألق النورس الفارسي ويعزز تقدم فريقه بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 35 الذي أراح زملاءه اللاعبين بعدها حاول لاعبو بهلا الضغط على مرمى فنجاء في محاولة لتقليص فارق النتيجة على أقل تقدير قبل نهاية الشوط الأول ، لكن مدافعي فنجاء ومن خلفهم تألق الحارس إسلام الهنائي حال دون تحقيق ذلك الهدف لينتهي الشوط الأول بتقدم فنجاء بنتيجة 2/‏‏ صفر.
وفي الشوط الثاني كانت فيه البداية جدا سريعة لأحداث اللقاء على عكس الشوط الأول الذي جاءت بدايته متوسطة فنيا من جانب لاعبي الفريقين ، وشهد إثارة وندية من جانب لاعبي الفريقين خلال الخمس والأربعين دقيقة ، لاعبو بهلا سعوا وبكل قوة لتقليص الفارق في البداية ثم البحث عن التعادل ، فيما تقدم لاعبو فنجاء للأمام في محاولة لتعزيز النتيجة وتسجيل الهدف الثالث. ليقوم مدربا الفريقين هيثم العلوي ( فنجاء ) ومدرب بهلا محمد العذاري بإجراء مجموعة من التبديلات في الصفوف لعل وعسى أن تحمل معها الأخبار الطيبة … ولكن ؟ لتشهد الدقائق الأخيرة جانبا من عامل الخشونة مما دفع حكم اللقاء قاسم الحاتمي الى إشهار البطاقة الحمراء لمهاجم فريق بهلا المحترف السوري محمد ياسر شوشره بسبب احتكاكه مع حارس فنجاء اسلام الهنائي ، لتمضي الدقائق سريعة جدا على لاعبي بهلا وبطيئة على لاعبي فنجاء ليعلن بعدها حكم اللقاء عن صافرة النهاية بفوز فنجاء على بهلا بنتيجة 2/‏‏ صفر ووصوله للنقطة العاشرة في جدول الترتيب للمرحلة الحاسمة.

آمال الوسطى والبشائر السلام

لا يزال الصراع مستمرا بين البشائر والوسطى 7 نقاط والسلام 5 نقاط في آمال كبيرة بأن يكتب لهم الحظ في خطف واحدة من البطاقتين المتبقيتين وان كانت المهمة صعبة لكن بالعزيمة والإصرار لا يوجد شيء اسمه المستحيل خاصة إذا وقف الحظ بجانب الفريق وعلى الرغم من خسارة البشائر من السيب إلا انه يتمسك بالمركز الرابع برصيد 7 نقاط في الوقت الذي حقق فيه الوسطى الفوز على السلام 1/‏‏صفر ومكنه من الوصول للنقطة السابعة أيضا
في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس الأول بملعب مسقط ضمن الجولة السابعة من مباريات المرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم وجاء هدف الوسطى بهدية من مدافع السلام سالم البلوشي خطأ في مرماه مع منتصف الشوط الأول ليرفع السلام رصيده الى 7 نقاط وبقي السلام الأخير مع 5 نقاط. المباراة في مجملها كانت جيدة المستوى من الطرفين استحوذ فيها الوسطى على بداية اللقاء من خلال السيطرة الكاملة على الأداء الذي أضاع 4 فرص محققة خلال الربع الساعة الأولى من أقدام سلطان الجلبوبي فرصتين ووليد السعدي والمحترف بترجو في الوقت الذي كان من الممكن ان يعادل احمد المعمري النتيجة للسلام قبل نهاية الشوط الأول إلا ان انفراده بالمدافعين أطاح بالكرة خارج الملعب. وجاء الشوط الثاني اكثر حماسا واندفاعا من الفريقين نحو الهجوم ليبدأ الوسطى في الاستحواذ على الكرة وإيقاف مصادر خطورة السلام وكاد محترف السلام فيليب ان يؤكد التعادل من خلال فرصتين الأولى اصطدمت بالعارضة والثانية أبعدها دفاع الوسطى قبل ان تتجاوز خط المرمى ليكتب الفوز للوسطى ويخطف النقاط الثلاث.

الجولات الثلاث المتبقية

الجولات الثلاث المتبقية من الدوري ستكون حاسمة حيث تلعب يوم الجمعة القادم مباريات الأسبوع الثامن حيث سيلتقي فيها الوسطى مع فنجاء بملعب مسقط والبشائر يستقبل السلام وبهلا يستضيف السيب ويوم 24 فبراير في الجولة قبل الأخيرة بالأسبوع التاسع سيلتقي البشائر بملعبه مع بهلا والسلام يستضيف فنجاء والسيب يستقبل الوسطى على ان يختتم الدوري يوم 28 فبراير الجاري من خلال الجولة التاسعة والأخيرة بلقاء بهلا بملعبه مع السلام والوسطى يستضيف البشائر وفنجاء يستقبل السيب ليسدل الستار على الدوري لذلك كل المفاجأة واردة لمن سيكتب له حظ خطف البطاقتين المتبقيتين في الدوري.

ليلة استثنائية –

عاشت جماهير السيب ليلة استثنائية مساء أمس الأول بعد أن استطاع نادي السيب حجز أولى بطاقات الصعود الى دوري عمانتل إثر فوزه الحاسم بهدف نظيف على حساب نادي البشائر، ليعود بذلك النادي مجددا الى مصاف أندية الشهرة والأضواء بعد غياب دام لأربعة مواسم، واستبشرت جماهير السيب العريضة – التي تواجدت بقوة في اللقاء الأخير – بهذه العودة التي كما وصفتها الجماهير بأنها عادت بعد طول انتظار، لتعيش فرحة عارمة بملعب النادي، وأكد بعض الجماهير- المشاركين في الاستطلاع- بأن تواجد الفريق بين مصاف أندية النخبة والشهرة بدوري عمانتل وعودته الى مكانه الطبيعي يؤكد قدرته على أن يكون رقما صعبا ومنافسا شرسا في الموسم المقبل، واقترحت الجماهير على ضرورة التخطيط السليم من قبل مجلس الإدارة في الفترة الحالية من أجل الاستعداد والتهيئة المثالية بأن يكون الفريق منافسا للموسم المقبل، عبر إبرام تعاقدات مع لاعبين أجانب على مستوى عال الى جانب تطعيم الفريق بلاعبين محليين من المجيدين في الدوري.

 

فرحة كبيرة –

قال الإعلامي عمار الموسوي وأحد المشجعين للنادي بأن عودة السيب الى مصاف أندية دوري عمانتل تعني لنا الكثير فقد كان السيب وجماهيره يغردون بشكل منفرد في دوري الدرجة الأولى، مشيرا الى أن السيب يمتلك لاعبين مجيدين وجمهورا واسعا والإعلام يسلط الضوء بشكل أقل على دوري الدرجة الأولى، لذا فإن الفرحة جاءت كبيرة بأن نعود مجددا لدوري الأضواء والشهرة، وأوضح الموسوي بأن السيب قادر على المنافسة وبشكل مباشر في الموسم المقبل بدوري عمانتل والدليل على ذلك بأنه نجح في بطولة الكأس بعد ان استطاع إلحاق الهزائم على الأندية الكبيرة خلال الموسم الحالي والموسم الماضي مثل أندية ظفار والنصر والسويق وغيرهم، واختتم الموسوي حديثه بمباركة عشاق السيب هذا التأهل شاكرا لكل من ساهم في دعم الفريق بشكل متواصل وشكل جزءا مهما في تأهل السيب بشكل مبكّر لهذا الموسم.

 

فرحة سيباوية –

قال إدريس بن طالب اليوسفي عضو اللجنة الشبابية بنادي السيب: نحمد الله ونشكره على عودة نادي السيب الى دوري عمانتل وهذه العودة هي تأكيد لتواجد الفريق في مكانه الطبيعي لما يملكه من قاعدة جماهيرية ومحبين من كل أنحاء السلطنة والجميع كان في انتظار هذه العودة منذ فترة، حيث كان يقترب من الصعود في المواسم الماضية ولكن لم يحالفه الحظ في التأهل»، وأضاف اليوسفي:» بتكاتف الجميع استطاع نادي السيب في المرحلة الأولى تصدر مجموعته وفي المرحلة النهائية استطاع تصدر المجموعة أيضا وضمان التأهل قبل انتهاء المنافسات بثلاث جولات، وهذا ما أسعد الجمهور الذي اجتهد كثيرا في المواسم الماضية بالوقوف مع الفريق في السراء والضراء حتى تحقق التأهل لدوري عمانتل.»، وردا على سؤال حول إمكانية تنافس الفريق في الموسم المقبل، قال اليوسفي:» فيما يتعلق بالمنافسة في دوري عمانتل، تعودنا دائما بنادي السيب على أن يكون الفريق رقما صعبا في الدوري المحلي ودائما الأندية تعمل حسابا خاصا للفريق كما أن مبارياته تكون مثيرة دائما خصوصا مع الفرق القوية في الدوري المحلي مثل نادي ظفار في هذا الموسم الذي لم يتلق أي خسارة إلا من قبل نادي السيب وكان ذلك في مسابقة الكأس»، وأشار إدريس اليوسفي الى أن مطلب الجمهور أن تقوم الإدارة بالاستعداد مبكرا لدوري الموسم القادم عبر إبرام تعاقدات مع لاعبين أجانب على مستوى عال وكذلك التعاقد مع لاعبين محليين من المجيدين في الدوري»، واختتم إدريس اليوسفي تصريحه بتقديم التهنئة لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد والى صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد والى أعضاء مجلس الإدارة وجميع اللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية والطبية مواصلا تهنئته للجمهور الذي كان أهم العوامل التي ساهمت بشكل كبير في التأهل لدوري عمانتل والى كل محبي نادي السيب بالسلطنة.

 

ملحـــمة كـــــبيرة –

أشار إبراهيم العامري الى أن أمسية الأحد الماضي لم تكن كباقي الأمسيات اليومية، بل إنها شهدت ملحمة قوية رفيعة المستوى وعبر قيادة الجمهور الوفي وبعزيمة رجال الفريق، تمكن نجوم السيب من العودة الى مكانهم الطبيعي مع الكبار، وشدد العامري على أن النادي وبكل تأكيد سيكون أحد المنافسين وبقوة في الموسم المقبل بدوري عمانتل، وهذا الأمر ليس بغريب على الفريق كون أنه قارع العديد من الأندية مثل ما شاهدنا ذلك في بطولة الكأس على سبيل المثال، وقدم العامري تهنئته بمناسبة صعود نادي السيب الى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد ومجلس إدارة النادي واللاعبين والجماهير كافة مشيرا الى أنهم سيكونون فاكهة دوري عمانتل بالموسم القادم مؤكدا بأن السيب سيشكل رقما صعبا ضمن المنافسين بالدوري في نسخته القادمة.

 

جهد مضنٍ –

أكد يونس الاغبري بأن تأهل النادي الى دوري عمانتل كان وراءه عمل وجهد مضنٍ تم بذله في الموسم الحالي، مضيفا بأن الجهازين الفني والإداري قدما جهدا واسعا وكبيرا من أجل إعداد اللاعبين وتهيئتهم بالشكل المثالي لخوض منافسات الدوري ليتمكنوا من إسعاد الجماهير عبر هذا التأهل المهم، وأثنى الاغبري على العطاء الفني الكبير الذي قدمه اللاعبون في كافة المباريات بالدوري، كما شكر الجماهير الغفيرة التي آزرت ووقفت مع الفريق، لافتا الى أن الجماهير كانت تنتظر هذه الفرحة منذ فترة طويلة، وذكر الأغبري بأن أي ناد يصعد إلى دوري عمانتل هدفه دائماً المنافسة ونحن كجماهير نتمنى بأن يكون هناك تخطيط سليم من الجهاز الإداري وأن يواكب ذلك أيضا الإعداد الفني المناسب وتطعيم الفريق ببعض النجوم من أجل المنافسة في دوري عمانتل لأن المنافسة ستكون مختلفة تماما عن دوري الدرجة الأولى ويحتاج الى عمل وجهد كبيرين كما يتطلب التعاون والدعم من الجميع وعلينا بأن نفكر من الآن من أجل أن نشكل رقما تنافسيا صعبا في الدوري بالموسم المقبل، وأنهى الأغبري تصريحه بالتهنئة الى الجماهير، مناشدا إياهم بمواصلة التواجد ومساندة الفريق في قادم مبارياته.

 

المسار الصحيح –

أوضح المشجع علي البلوشي بأن الفرحة الكبيرة بين أنصار ومشجعي السيب يؤكد جليا من مدى المعاناة الكبيرة التي عاشتها الجماهير بعد أن تواجد الفريق في دوري الدرجة ألأولى لمدة أربع مواسم، مضيفا بأن مكانة نادي السيب لا تتلاءم إلا بتواجده في مصاف الأندية القوية في دوري عمانتل، لافتا الى أن الأهم الآن هو بأن الفريق تمكن من تجاوز ذلك التحدي وعاد الآن الى المسار الصحيح وعلينا بأن نخطط بالشكل السليم للموسم المقبل من أجل مواصلة الانتصارات وفرحة جماهير السيب، وذكر البلوشي بأن التخطيط الصحيح منذ البداية سيعمل على أن يكون الفريق ضمن أحد الأسماء القوية والمرشحة بقوة في الدوري بنسخته المقبلة ، لذا نتمنى من الجهازين الإداري والفني وكذلك من مجلس إدارة النادي بوضع استراتيجية صحيحة من أجل أن يمضي الفريق بكل نجاح في الموسم المقبل وأن يكون منافسا على لقبي الدوري والكأس، واختتم البلوشي تصريحه بالشكر والتقدير لإدارة نادي السيب على جهدهم وتوفيرهم لكافة سبل التشجيع للمدرج السيباوي الى جانب تواجد الجماهير الوفية التي التحمت في صورة جميلة لا تتكرر كثيرا، مشيرا الى أن السيب وطن وهي عنوان الفرحة الكبيرة.