رامي المشيخي أفضل الممثلين في مهرجان «أوال» الدولي بالبحرين

من بين أعمال من روسيا وإيطاليا والعراق والسعودية والبلد المستضيف –

كتب – عامر بن عبدالله الأنصاري –

حقق الفنان رامي بن عمر المشيخي جائزة الشاعر «علي الشرقاوي»، وهي جائزة التميز في التمثيل، وقيمتها 1000 دولار عن دوره في مسرحية «مفقود»، وذلك ضمن جوائز مهرجان «أوال المسرحي الدولي الثاني عشر» بمملكة البحرين الشقيقة.
وقدمت فرقة السلطنة للثقافة والفن مسرحية «مفقود» للمخرج د.مرشد راقي، ومن تأليف التونسي نصر سامي، ومن تأدية كل من الفنانين رامي المشيخي، ومحمد باشعيب، وهشام اليافعي، وسارة فهمي. وحول الإنجاز قال الفنان رامي المشيخي في حديث لـ «عمان»: «في البداية أحمد المولى لحصولي على هذه الجائزة المهمة كونها ضمن مهرجان دولي شاركت في عروض نخبوية مميزة وممثلين لهم باع طويل في المسرح الدولي والعربي كالعراق وروسيا وإيطاليا والبحرين والسعودية، كما أن للجائزة أثرا كبيرا تركته منذ أن أعلنوا اسمي كأفضل ممثل لاسيما أني كنت مبتعدا قليلاً عن المسرح وهذا ما جعلني أفكر بشدة في العمل بشكل أكثر وأكبر».
وأضاف: «العروض المقدمة دولية جمعت أعمالا مقدمة من العراق وروسيا وإيطاليا والبحرين والسعودية، وهي عروض قوية جدا، والمنافسة قوية جدا، ولكن قدمنا ما علينا بالشكل الذي يليق بالسلطنة، ويبقى للجنة التحكيم رأي في اختيار العرض المتكامل الأول، والتي جاءت مناصفة وتستحق الفوز». وتابع: «المشاركة في المهرجان مثرية جدا، خاصة أننا اختلطنا بمدارس مختلفة، ومنها المدرسة العراقية حيث قدمت عرضا قويا بمشاركة قامات عملاقة، وتشرفت بمنافستهم».
وحول مستوى التنظيم أشار المشيخي: «المهرجان أقيم في وقت مناسب وفي بلد مضياف إلى أبعد حد، أشكر التنظيم وحسن الاستقبال، والشكر لكل القائمين عليه والشكر لمملكة البحرين بشكل عام التي منحتنا المتعة في كل دقيقة عشناها بهذا المهرجان».
واختتم المشيخي حديثه قائلا: «في الوقت الذي كنت أفكر فيه بوقف التمثيل والاتجاه إلى الإنتاج، احصل اليوم على هذه الجائزة التي غيرت من وجهة نظري، وأعطتني دفعة قوية للاستمرار في التمثيل المسرحي، والسعادة تغمرني والثقة كذلك بأنني وقفت أمام قامات مسرحية عالمية وخرجت بهذا الإنجاز، ومهما حاولنا الابتعاد عن أبي الفنون (المسرح) تأتي الظروف وتعيدنا إليه مرة أخرى بمزيد من العطاء والمتعة».
وبدوره قال المخرج الدكتور مرشد راقي: «مسرحية مفقود تم تقديمها سابقا بنفس فريق العمل من ممثلين، باستثناء المؤثرات الصوتية حيث تولاها الفنان عبدالله عبدالجليل، والإضاءة تولاها في هذا العرض عاصم المشيخي، والمهرجان تضمن 8 جوائز، وكانت من نصيبنا جائزة التمثيل، وهي جائزة مهمة وقيمة، ونلنا إشادة كبيرة بعد تقديم العرض، والقاعة كانت ممتلئة بشكل ملفت في العرض العماني (مفقود)».
وتابع الدكتور مرشد: «إلى جانب الجائزة التي حصلنا عليها، اعلن المهرجان عن جائزة (أوال) الكبرى المقدمة من عائلة المرحوم طارق المؤيد وقيمتها 6000 دولار، وجاءت مناصفة بين مسرحية (الحب والكراهية) من روسيا، ومسرحية (ماكنة بينيكيو) من إيطاليا، وجائزة جائزة المرحوم الفنان جاسم شريدة وقيمتها 1000 دولار ونالها الفنان عبدالرحمن المالكي عن مسرحية (تنصيص) من المملكة العربية السعودية، وكذلك جائزة الفنان محمد عواد وقيمتها 1000 دولار وذهبت للفنانة (آنجلا لارا شوتانو) عن دورها في العرض الإيطالي (مانكة بينيكيو)، إضافة إلى جائزة الفنان عبدالله يوسف وقيمتها 1000 دولار وذهبت لـ محمد حداد الذي أبدع في المؤثرات الموسيقية بمسرحية (لحن التماثيل) من مملكة البحرين، ومن الجوائز كذلك جائزة الفنان المرحوم محمد البهدهي وقيمتها 1000 دولار وذهبت للفنان باسل شبيب عن مسرحية (فلانة) من العراق، وأخيرا جائزة الفنان علي الشيراوي وقيمتها 1000 دولار وذهبت للفنانة آلاء نجم من مسرحية (فلانة)».