الصين تسابق العالم

الاقتصاد والرياضة والسياحة هي من المواضيع التي تصدَّرت اهتمامات الصحف الكرواتية هذا الأسبوع، لكنَّ موضوع نقض معاهدة الحد من الأسلحة الصاروخية المتوسطة المدى، كان له وقعه. فقد كتبت يومية «فيتشرنيي ليست» الكرواتية أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتقد أنَّ روسيا لا تملك حالياً الإمكانيات المادية التي تسمح لها بتجديد قدراتها العسكرية واللجوء مجدداً إلى حالة التسابق إلى التسلّح. هذه الأحوال والأوضاع الدولية تراها الولايات المتحدة الأمريكية مشابهة لتلك التي كانت سائدة في الثمانينات حين أصبح الاتحاد السوفييتي عاجزاً عن التسابق إلى التسلح فقبل بتوقيع المعاهدة التي نقضتها روسيا اليوم. في تلك الفترة من الثمانينات، كان رونالد ريغان رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية فهدد الاتحاد السوفييتي بحرب النجوم. اليوم من الممكن أن يشهد العالم سباقاً الى تسليح الأقمار الاصطناعية أو إلى التسلُّح بالاقمار الصناعية، وفي هذا المجال تدخل الصين إلى حلبة السباق. لقد سبق للحكومة الصينية أن رفضت الدعوات لوقف السباق إلى التسلح وأعلنت أن هذا الأمر لا يعنيها مباشرة كونه يخص دولتين معنيتين فقط، هما الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ولا ثالث ولا شريك لهما في هذه المعاهدة التي حدَّت حتى اليوم من سباق للتسلح بالصواريخ المتوسطة المدى.