مجموعة إبداع البصيرة بجامعة السلطان قابوس تقدم «عشاء تحت جنح الظلام»

بالتزامن مع الفعاليات الثقافية لمهرجان مسقط –

في إطار الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان مسقط هذا العام الذي يأتي تحت شعار «تواصل وفرح»، وبالتعاون مع مجموعة إبداع البصيرة التابعة لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، نظمت المجموعة على مدار يومين متتاليين 4 و5 فبراير 2019، فعالية حفل عشاء تحت جنح الظلام في نسختها الثالثة، تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام بحضور رئيس الجامعة سعادة الدكتور علي البيماني وعدد من المسؤولين والمهتمين، وذلك في قاعة المسرح التابعة لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بالجامعة.
وتأتي الفعالية التي خصصت في اليوم الأول للذكور واليوم الثاني للإناث، إيماناً من المجموعة بأن التجربة تحكى وأن خلف كل حكاية منظورا، حيث هدفت الفعالية بشكل رئيسي إلى إدخال المشاركين في تجربة العيش في الظلام الدامس، وهي التجربة أو الحالة التي يعيشها الكفيف في حياته اليومية، والتأكيد على أن للكفيف طاقات تمكنه من التعايش والتأقلم مع مختلف الظروف، متى ما ساهم الآخر في جعله عنصرا وفرداً فاعلاً ومهماً في المجتمع باستثمار قدراته.
وحول هذه الفعالية التي حظيت بإقبال داخل الجامعة وخارجها، حدثنا معاذ الرقادي المشرف على مجموعة إبداع البصيرة المنظمة للفعالية قائلاً: الفعالية محاولة لنقل الصورة بشكل واقعي، من خلال تجربة مبسطة وفريدة من نوعها، وهي تناول وجبة العشاء في مكان مظلم تماما، وجميع العاملين في هذا المطعم هم من فئة المكفوفين الذين يعانون من ضعف أو فقدان كلي لحاسة البصر فاحتواهم جنح الظلام، ليخوضوا تجربة القيام بكافة الأعمال والخدمات اللازمة للعشاء، كتقديم الضيافة واستقبال وقيادة المشاركين وتقديم الطعام، باستخدام الحواس الأخرى عدا البصر.

الامتياز للفنون الشعبية

تتجدد مشاركات الفرق الأهلية للفنون الشعبية ضمن مهرجان مسقط بمتنزه النسيم العام، حيث استعرضت فرقة الامتياز للفنون الشعبية القادمة من محافظة الشرقية بعضاً من الفنون التي تقدمها كفن أبو زلف الذي يقف فيه صف رجالي وصف آخر نسائي وتتم فيه رقصات شعبية مع شعر شعبي مغنى، وفن المقايض ويكون إيقاعه بطيئا، وهو فن لتهنئة العروس، وفن امبم، وغيرها من الفنون التي تتميز بها المحافظة التي أدت الى لفت أنظار زوار المتنزه، وحول نشاطات الفرقة ومشاركاتها المحلية والخارجية حدثنا سعيد الراسبي رئيس الفرقة قائلاً: شاركنا في العديد من المناسبات والحفلات في السلطنة كمهرجان مسقط بالنسيم والعامرات ومهرجان صلالة السياحي وغيرها من حفلات الأعراس، وأما مشاركاتنا الخارجية فكانت في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونستخدم في رقصاتنا الشعبية الطبول (الرحماني، الكاسر)، والقربة، وأضاف قائلاً: تتميز فرقتنا عن باقي الفرق في أداء الرقصات الشعبية مع توحيد اللبس للرجال والنساء البالغ عددهم حوالي 30 عضواً.
حضور جماهيري لافت

أسدل الستار على آخر الحفلات الغنائية ليلة الخميس المنصرم على خشبة المسرح المفتوح حيث كان فارساها الفنان العماني تركي الشعيبي والفنانة العمانية ليلى بنت نصيب وسط حضور جماهير لافت، وشهد المسرح المفتوح بمتنزه النسيم تفاعلا جماهيريا كبيرا نظير ما يتميز به الفنان تركي والفنانة ليلى من شهرة واسعة في الوسط الفني العماني وأغانيهم التي لاقت حضورا وإقبالا جيدا، ليشكلان ثنائيا رائعا في ليلة خميسية أطربت زوار النسيم، فكانت الفقرة الأولى للفنان العماني تركي الشعيبي الذي دندن بالعود لعدد من أجمل أغانيه وأغان أخرى للفنان الكبير أبو بكر سالم.
وفي حديث مع الفنان تركي الشعيبي قبيل انطلاق الحفل الغنائي الساهر والحديث عن مسيرته الفنية قال: بداياتي كانت في المدرسة والعزف على الآلات الموسيقية إلى أن وجدت نفسي محبا لآلة العود التي بدأت بتعلم العزف عليها وممارستها باستمرار إلى أن أتقنت العزف على العود ليصبح لزيمي وصاحبي الذي لا أستغني عنه أبدا، وأضاف الشعيبي: حصلت على المركز الأول في مهرجان الأغنية العمانية عام 2006، ولي أيضا مشاركات خارجية في مهرجانات خليجية وعربية في مصر والجزائر والأردن، وقدمت برنامجا إذاعيا يهتم بالفن والأغنية العمانية «مركب الهند» على إذاعة هلا أف أم، وأصدرت ألبومي الغنائي الأول بعنوان « يا هبة الكوس» والبومي الغنائي الثاني حمل عنوان «تدلل»، ومجموعة أخرى من الأغاني المفردة أبرزها الأغنيتان الوطنيتان «سيدي قابوس – وصفوة الأمجاد».
أما الفقرة الثانية فكان زوار النسيم على موعد مع الفنانة العمانية ليلى بنت نصيب التي قدمت أغنيتين من أغانيها بعنوان «أحبك غصب عنك – بس ما أحبك» وأغان خليجية معروفة ك «ذاك الأناني – العيون السود – أريد الله يسامحني – وغني بصوتك يا هديل»، وفي لقاء مع الفنانة ليلى قالت: مسيرتي في الغناء كانت في مسابقة نجوم الخليج في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحصدت المركز الثاني عن جدارة واستحقاق، وهي التي تعد النقطة الأقوى والدافع المعنوي لمواصلة طريق الفن والنجومية، ثم شاركت بعدها في عدد من المهرجانات الخارجية في الفلبين ولبنان ومصر والإمارات والبحرين ومهرجانات داخلية كمهرجان خريف صلالة السياحي ومهرجان مسقط.
وأضافت: أصدرت كليبين غنائيين من إنتاج شركة العيسى الفنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما سجلت أغنية لذوي الاحتياجات الخاصة.