بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين السلطنة وجمهورية قبرص

في إطار العلاقات الثنائية بين السلطنة وجمهورية قبرص، استقبل معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني بمكتبه صباح أمس معالي نيكوس كريستودوليديس وزير خارجية جمهورية قبرص والوفد المرافق له.
وفي بداية المقابلة رحّب معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني بالضيف الذي عبَّر عن سعادته لزيارة السلطنة، وأكد على أهمية تعزيز العلاقة بين السلطنة وجمهورية قبرص، من جانبه أشاد معالي نيكوس كريستودوليديس بمتانة العلاقات مع السلطنة، متطلعا إلى تنمية وتطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، حضر اللقاء سعادة سفير جمهورية قبرص المعين لدى السلطنة.
كما استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بمكتبه أمس معالي نيكوس خريستودوليدس وزير خارجية جمهورية قبرص.
وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما تم التطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادل وجهات النظر حيالها، حيث أكد الجانبان على أهمية الحوار والتعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات. حضر المقابلة من الجانب العماني عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية، كما حضره من الجانب القبرصي سعادة أندرياس بانايوتو السفير القبرصي المعتمد لدى السلطنة وأعضاء الوفد المرافق لمعالي الوزير القبرصي.
كما قام معالي نيكوس كريستودوليديس وزير خارجية جمهورية قبرص أمس بزيارة إلى جامع السلطان قابوس الأكبر في إطار زيارته الحالية للسلطنة.
وقد استمع معالي الضيف والوفد المرافق خلال الزيارة إلى إيجاز عن تاريخ بناء الجامع وتعرف على التصاميم التي بُني بها والتي تضم نماذج لمختلف التصاميم المعمارية العمانية والإسلامية.
كما تعرف معاليه خلال الزيارة على المرافق التي يضمها جامع السلطان قابوس الأكبر كمعهد العلوم الإسلامية والمكتبة وقاعة المحاضرات والمرافق الأخرى، وقام معالي نيكوس كريستودوليديس وزير خارجية جمهورية قبرص بزيارة إلى دار الأوبرا السلطانية في مسقط. واستمع معاليه إلى موجز عن الدار والمرافق التابعة لها وطبيعة العروض التي تقدمها وبرنامجها على مدار العام والتجهيزات التي تضمنتها والتي تعد من أحدث التجهيزات المستخدمة لعروض الموسيقى العالمية.
وتعرف معالي الضيف خلال تجواله في مسرح الدار والمرافق الأخرى على الثراء المعماري الذي تتميز به الدار وقدرتها على المزج المتناغم بين الإرث الثقافي المعماري العماني والثقافة المعمارية من قارات العالم المختلفة. كما اطلع على الدور التي تقوم به دار الأوبرا السلطانية في المجال الثقافي، وما تقدمه من فنون كلاسيكية عالية المستوى.