خطة لإجلاء الملكة بسبب فوضى «البريكست»

قالت صحيفتا «صانداي تايمز» و«ميل اون صانداي» إن مسؤولين بريطانيين أعادوا إحياء خطط طوارئ الحرب الباردة لإجلاء العائلة المالكة إذا وقعت اضطرابات وأعمال شغب في لندن بسبب تداعيات خروج بريطانيا المزمع من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق الشهر المقبل.
صحيفة «صنداي تايمز» نقلت عن احد المسؤولين الحكوميين، دون ذكر اسمه لكونه يتناول قضايا إدارية حساسة، إن خطة إجلاء الملكة كانت موجودة منذ الحرب الباردة، نتيجة المخاوف البريطانية من ضربة نووية سوفييتية، لكن هذه الخطة «تعرضت للتعديل في الأسابيع الأخيرة» بسبب تزايد مخاطر انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق. واذا اقتضت الضرورة سيتم اجلاء الملكة الى اي مكان سري خارجا عن العاصمة لندن وبعيدا عنها.
وقالت «صنداي تايمز» إن داي ديفيز ضابط الشرطة الذي كان مكلفا في السابق بحماية العائلة المالكة توقع أن تنتقل إلملكة اليزابيث من العاصمة إذا حدث اضطراب. ونقلت الصحيفة قوله «إذا وقعت مشاكل في لندن، فمن الواضح أنه سيجري نقل العائلة المالكة بعيدا عن هذه الأماكن الرئيسية».
وقالت «ميل أون صنداي» إنها علمت بخطط نقل العائلة المالكة بمن فيهم الملكة اليزابيث الثانية إلى مواقع آمنة خارج العاصمة لندن.
ونقلت الصحيفة عن النائب البرلماني المحافظ جاكوب ريس موغ، قوله إنه يعتقد أن تلك الخطط أبرزت فزعا غير ضروري لدى المسؤولين بشأن عدم التوصل لاتفاق الخروج، مشيرا إلى أن أفرادا كبارا بالعائلة المالكة مكثوا في لندن خلال القصف في الحرب العالمية الثانية.
ومن المقرر أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في 29 مارس المقبل، لكن الحكومة والبرلمان لم يتوصلا بعد إلى اتفاق على شروط الانسحاب، في حين لا يزال الاتحاد الأوروبي يرفض العودة إلى المفاوضات مع لندن، بعد أن رفض المشرعون البريطانيون الشهر الماضي النص الذي اتفقت عليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع بروكسل.