خصص ركنا لها في مجلسه – أحمد العيسائي يهوى جمع التحف والمقتنيات القديمة

البريمي- حميد بن حمد المنذري –

أحمد بن سعيد العيسائي من ولاية البريمي لديه العديد من الهوايات ومن أبرز هواياته جمع التحف والمقتنيات القديمة، مما جعله ينشئ مجلسا خاصا في منزله لعرض المقتنيات القديمة والتحف، الأمر الذي لقي استحسانًا من الأقرباء والجيران والزوار من الأصدقاء. الحوار التالي يكشف مزيدًا من هذه الهواية، حيث يقول: هوايتي جمع التحف والمقتنيات القديمة، فمنذ صغري كان اهتمامي بالاحتفاظ ببعض المقتنيات الخاصة ودفاتر المذكرات، وقمت بإنشاء مجلس في منزلي بديكور داخلي تراثي، حيث يتضمن المجلس ركنا للتحف التي بحوزتي، وتتنوع التحف من الأدوات التي كانت تستخدم في البيوت قديما مثل: الحب والجحلة والعزاف والمكب، وبعض الأواني مثل كراز السمن ومكبة السح والكولة (أداة الطبخ) والفنر (السراج)، وبعض أدوات العناية بالجسم والشعر، وكذلك بعض الأدوات المدرسية وألعاب الأطفال، الى أجهزة الراديو والكاسيت والتلفزيون وكذلك أجهزة عرض الصوت القديمة (الجرامافون) المشتختة.
ويضيف العيسائي عندما يزورني شباب من الجيل الجديد أعرض عليهم بعض الأدوات القديمة وأسالهم عن أسمائها ثم أسألهم عن وظيفتها، بعضهم لا يستطيع فأقوم بالإجابة على سؤالي، والنتيجة هي خلق ترابط بين جيل الوسط (جيل السبعينات والثمانينات والجيل الجديد (جيل الألفية)، فأنا وأمثالي تلقينا أخبار وعلوم الشباب ومهمتنا نقلها كما هي إلى الأبناء، وهكذا يظل حبل التواصل بين الأجيال ممدودا.
وحول كيف جاءت فكرة اقتناء التحف قال: جاءتني الفكرة عندما لاحظت عدم وجود اهتمام من قبل الناس في مجتمعي بالموروثات والتحف، مما يوحي بأن كل شيء لدينا حديث، وأن ذكريات الزمن السابق وصعوباته ذهبت أدراج الرياح، فعزمت على إعادة جمع بعض التحف والمقتنيات وخاصة تلك التي عاصرتها، وقضيت مدة سنتين في عملية الجمع، ثم رأيت من المناسب إنشاء مجلس تراثي يحتوي على ركن للتحف.
وحول كيفية الحصول على التحف والأدوات القديمة، أوضح قائلا: من خلال البحث في المقتنيات المنزلية القديمة التي كانت عندي وعند أصدقائي، والشراء من الأسواق المتخصصة، والإهداءات التي وصلتني.
مشيرا إلى أن هناك انطباعا جميلا من قبل كبار السن نحو هذه المقنيات القديمة، وتثير فيهم الذكريات، مما يشجعني على الاستمرار في جمع التحف، وخاصة أنها تولد انطباع يدعو إلى التعجب من قبل الجيل الجديد، بعضهم كان يعجب بقطعه معينة، وبعضهم سألني إن كان بإمكاني أن أوفر له قطع مشابهة.