لأهميتها في منهجية تعليم الأطفال – حلقة عمل في كتابة وإعداد القصص لمعلمات المدارس الخاصة بولايتي إزكي وأدم

نزوى- أحمد الكندي –

نظمت دائرة المدارس الخاصة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة بقسم التعليم قبل المدرسي بدائرة المدارس الخاصة حلقة عمل تدريبية لكتابة وإعداد القصص استهدفت معلمات رياض الأطفال بولايتي أدم وإزكي، وتم تنفيذها في مدرسة الأنفال الخاصة بولاية أدم ومدرسة رواد التميز الخاصة بولاية ازكي واستمرت على مدى أسبوعين، وقد شارك في الحلقة عدداً من المدارس الخاصة ومدارس تعليم وتحفيظ القرآن بالمحافظة مثّلها أكثر من مائة معلمة وإدارية بالولايتين والولايات المجاورة لها وقدمتها، ونفذتها مشرفة التعليم قبل المدرسي بالدائرة سامية الخصيبية.
جاء تنفيذ الحلقة؛ نظرا لما تمثله القصة من أهمية في تدريس الطفل وترسيخ مبادئ وأخلاقيات هامة لديهم ولأهميتها في تعديل سلوك الطفل، وإيصال المعلومة بطريقة شيقة؛ كونها تعد من أساليب التدريس الأساسية، حيث تم تدريب المعلمات والإداريات على استراتيجيات تصنيع القصص بطريقة متقنة لتقديمها للطفل بطرق مختلفة ومشوّقة، مجسدين شخصيات القصة أمامهم تقفز وتتحدث وتتحرك لسهولة إيصال وتثبيت المعلومة، وحتى يستمتع بها الطفل لأنها مصدر ترويح وتنفيس وتعليم وأحد الأساليب الحديث الناجحة لتعليم الأطفال ما قبل المدرسة.
وأكدت سليمة بنت علي الهنائية رئيسة قسم التعليم قبل المدرسي أن هذه الحلقة جاءت لتخدم التعليم قبل المدرسي، حيث يتم تقديم القصص بأساليب متنوعة باستخدام الدمى القفازية ودمى الأصابع، حيث أصبح من الضروري إلمام المعلمات بطرق تصنيع القصص والاستراتيجيات المستخدمة للتدريس في مدارس ما قبل المدرسة، وذلك باعتبارها إحدى الوسائل التعليمية المتنوعة التي يجب على المعلمة الإلمام بها ومعرفتها، وإحدى الطرق لجذب انتباه الأطفال حول أخلاق ومبادئ معينة في المجتمع.