قيادة شرطة محافظة ظفار تفوز بجائزة السلامة المرورية (قدوة والتزام) لتشكيلات الشرطة

قائد شرطة محافظة ظفار: الفوز دافع لبذل المزيد من الجهود والحد من آثار الحوادث
ظفار في 6 فبراير/ بمناسبة حصول قيادة شرطة محافظة ظفار على المركز الأول في مسابقة السلامة المرورية (قدوة والتزام) على مستوى تشكيلات شرطة عمان السلطانية بارك العميد محسن بن أحمد العبري قائد شرطة محافظة ظفار لجميع مرتب قيادة شرطة المحافظة هذا الفوز معتبراً بأن الفوز بالمركز الأول هو دافع إلى بذل المزيد من الجهود والعمل على تحقيق الغاية المطلوبة وهو الحد من الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات واصابات.
كما شكر العميد قائد شرطة محافظة ظفار الجهود المجتمعية وتعاون أبناء المحافظة مع قيادة شرطة المحافظة وتفاعلهم من أجل تحقيق المزيد من التوعية والالتزام بقواعد وآداب المرور. وإن الانخفاض الملموس في اعداد الحوادث والوفيات الذي سجل في عام 2018م مقارنة بالعام الذي سبقه 2017م إنما هو ثمرة جهود قيادة شرطة محافظة ظفار مع تعاون واستجابة مختلف الجهات المعنية من المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع للتعاون والعمل على تحقيق السلامة المرورية للحد من الحوادث المرورية.
مشيراً في الوقت ذاته بأن الحوادث المرورية وما يترتب عليها من ضحايا في الأرواح والإصابات تترك معظمها آثاراً دائمة في حياة من يتعرضون لها، فضلاً عن الخسائر المادية للفرد والمجتمع، حيث تعد واحدة من المشكلات التي تفرض نفسها على مختلف المجتمعات ومنها السلطنة وهو ما يتم مواجهته والتعامل معه عبر العديد من الوسائل المختلفة.
وعن المعايير الخمسة المحددة لمسابقة السلامة المرورية (قدوة والتزام) وآلية تطبيقها للفوز بالجائزة ذكر العميد قائد شرطة محافظة ظفار إن قيادة شرطة المحافظة بذلت قصارى جهودها في تطبيق معايير المسابقة من حيث التخطيط وانسجام مشاركة هذه القيادة مع أهداف المسابقة ومجالاتها، حيث أن الأعمال المشاركة تم تنفيذها بشكل مؤثر وإيجابي نتج عنه انخفاض واضح في الحوادث المرورية بحمد من الله وتوفيقه ومنها الفعاليات والمحاضرات التوعوية المرورية، والتي تم خلالها التركيز على إقامة المعارض في مختلف الولايات وشملت المدارس والكليات وجامعة ظفار والجمعيات الحكومية والخاصة والمجمعات التجارية، وإلقاء محاضرات توعوية على فترات متفاوتة على مرتب هذه القيادة بشأن تطبيق معايير مسابقة السلامة المرورية (قدوة والتزام)، هذا إضافة إلى التنسيق مع الإعلام المرئي والمسموع وبرامج التواصل الاجتماعي لنشر الوعي والثقافة المرورية.