مدائن تفتتح معرض المنتجات العمانية في صحار.. الاثنين المقبل

مسقط في 6 فبراير/ تفتتح المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن، ممثلة بمدينة صحار الصناعية، صباح الاثنين المقبل في مركز (شاينا داون تاون) التجاري بولاية صحار في محافظة شمال الباطنة فعاليات معرض المنتجات العمانية، وذلك تزامنا مع يوم الصناعة العمانية الذي يصادف التاسع من فبراير من كل عام، وتحتفل به السلطنة تخليداً للزيارة السامية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه، لمدينة الرسيل الصناعية يوم التاسع من فبراير عام 1991م.
ويرعى حفل افتتاح المعرض، الذي تشارك به 45 شركة مصنّعة للمنتجات العمانية ويستمر لغاية 13 فبراير الجاري، صاحب السمو السيد نادر بن محمد بن عباس آل سعيد. ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات ومناشط الحملة الوطنية للترويج عن المنتجات العمانية “صنع في عمان”، والتي انطلقت عام 2008م، وتستهدف المستهلكين بالسوق المحلي والخارجي من لتحفيزهم على استهلاك المنتجات العمانية وتعزيز فرصة اختيار منتجات الصناعات الوطنية من قبل المستهلكين، حيث تتولى المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن حالية إدارة الحملة في بالتعاون والتنسيق مع كافة مؤسسات المجتمع المحلي الحكومية والخاصة.
وتسعى الحملة بالتعاون مع الشركات المصنعة للمنتجات العمانية إلى تعزيز الثقة بجودة المنتج العُماني، والوصول للمستهلك وإقناعه بأهمية اختيار المنتجات المحلية ووضعها في أعلى قائمة مشترياته، حيث تعمل على إيجاد علاقة تشاركية بين المُنتج والمستهلك لتلبية رغبات ومتطلبات المستهلك من جهة وتقيد المُنتج بالمواصفات العالمية من جهة أخرى، وصولا بالمنتجات العُمانية إلى مواصفات عالمية وجودة عالية. وقد عملت الحملة جاهدة منذ انطلاقتها على تشجيع أصحاب المنشآت الصناعية للارتقاء بجودة التصنيع ومراعاة الأسعار وقيم وأخلاقيات المستهلك المحلي والخارجي لإقناعه بأفضلية السلع والخدمات المحلية. كما تشجع الحملة على تعمين الوظائف في القطاع الخاص.
يذكر أن الهدف الرئيس من الحملة هو تشجيع المستهلكين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات على شراء السلع والخدمات المنتجة محلياً بقدر الإمكان، كما تهدف إلى جعل الأفراد العمانيين يفخرون بمنتجاتهم الوطنية وبث الوعي بأهمية شراء تلك المنتجات لدعم الاقتصاد الوطني، وتشجيع المستهلكين من المواطنين والمقيمين على شراء السلع المنتجة محلياً والاستفادة من الخدمات التي تقدمها المؤسسات الوطنية، وإيجاد ولاء للعلامات التجارية المحلية، والوعي بوجود مردود ايجابي لشراء المنتجات المحلية ، حيث أن شراء المنتجات العمانية يؤدي إلى زيادة دخل الفرد وزيادة القوة الشرائية وبالتالي ينعكس على قطاع الأعمال بكامله والاقتصاد الوطني وذلك بزيادة معدل دوران النقد مما يعمل على زيادة تنمية القطاع الصناعي العماني ويساعد الأفراد على إيجاد فرص وظيفية جديدة، كما تهدف الحملة إلى تمكين المستهلكين من اختبار المنتجات المحلية واتخاذ القرار المناسب في اختيار المنتج الأمثل لهم، ولا تقتصر أهداف الحملة على الجوانب الاقتصادية للفرد والمجتمع ، وإنما تهدف أيضا إلى المحافظة على البيئة بالتقليل من استهلاك الطاقة اللازمة لنقل البضائع وتخفيض استخدام الوقود اللازم للنقل، والتقليل من الغازات المنبعثة الضارة من وسائل النقل.