مدرسة أم الخير تسعى لتطوير حارة العين بقرية إمطي

ضمن مشروع من أجل الوطن –
كتب- أحمد الكندي –

تستعد مدرسة أم الخير للتعليم الأساسي بولاية إزكي لتفعيل مشروع «من أجل الوطن تفاعل إيجابي وشعور بالمسؤولية» والذي تطبقه دائرة المواطنة بوزارة التربية والتعليم لطلاب الصف العاشر للعام الثاني على التوالي، بهدف إشراك الطالب في دراسة ظاهرة تربوية أو ثقافية أو اقتصادية أو اجتماعية من أجل تحقيق الصالح العام.
وقد اختارت المدرسة موضوع «الحارات الأثرية القديمة ماض عريق وحاضر بالعطاء يتجدد» بهدف المشاركة مع عددٍ من الجهات المعنية بتطوير وتأهيل حارة العين بقرية إمطي بولاية إزكي.
وأفادت فخرية بنت محمد القصابية مشرفة المشروع بأن اختيار الموضوع جاء من منطلق خطاب جلالة السلطان قابوس بن سعيد- حفظه الله- عندما قال: «إن الذي ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل ولا يجب علينا أن نتناسى تراثنا وتاريخنا باعتباره موروثا تاريخيا فريدا»، ومما لا شك فيه أن الكثير من زوار السلطنة يقبلون وبشغف على زيارة المواقع الأثرية التي تثير دهشتهم في عمق أصالتها وما ترويه عن التاريخ العماني باعتبارها شواهد حضارية تنال الإعجاب وتبحر بالزائر إلى تاريخ عمان الضارب في القدم.
وأضافت: من هذا المنطلق ارتأت المدرسة في هذا المشروع دراسة حارة العين بإمطي باعتبارها ثروة وطنية وِارثا حضاريا عمانيا عريقا، من حيث تأهيل وتطوير هذه الحارة لجعلها مزاراً سياحياً تخدم أهالي امطي بالدرجة الأولى اقتصاديا واجتماعيا وحضاريا، حيث إن حكومتنا تسير في خطى واضحة ومدروسة جنبا إلى جنب مع القطاع الخاص في تأهيل وتطوير كثير من الحارات الأثرية في السلطنة.
وفي هذا الإطار شاركت المدرسة في الاجتماع الذي عُقد بمكتب سعادة والي إزكي بحضور سعادة الشيخ محمد البوسعيدي والي ازكي وسعادة يونس المنذري عضو مجلس الشورى بالولاية، وممثلين من دائرة السياحة بمحافظة الداخلية وبلدية ازكي وشيوخ وأهالي قرية إمطي، حيث قدّمت المدرسة خطة متكاملة لمشروع التأهيل، ثم زيارة حارة العين الأثرية للوقوف على الطبيعة على واقع العمل المطلوب.وتأتي مشاركة المدرسة بعد فوز مشروعها العام الفائت بالمركز الأول على مستوى السلطنة، حيث قامت طالبات المدرسة بدراسة موضوع «أثر القوى العاملة الوافدة على القطاع الزراعي بالولاية».