طرق للحماية من العدوى في الشتاء

الإنفلونزا وأمراض الشتاء المختلفة تترصدنا في كل زاوية خلال الأشهر الباردة من العام، لكن بواسطة بعض العادات البسيطة يمكنكم أن تساعدوا جسمكم على الوقاية من الإنفلونزا، والسعال، والحمى الشديدة، والصداع، وسيلان الأنف، والضعف العام وغير ذلك.

  • التركيز على فيتامين D:
    في دراسة أجريت في كلية الطب بجامعة يال، وجد أن الكبار الذين توجد في أجسامهم مستويات مرتفعة من فيتامين D كانوا معرضين بأقل من 50 ٪ تقريبا للتلوثات في الجهاز التنفسي بالمقارنة مع أولئك الذين كانت لديهم مستويات منخفضة من هذا الفيتامين، لأن فيتامين D يقوي خلايا المناعة التي تبطن الرئتين ويسهل عليها صد الفيروسات.
  • مواد التبييض Bleach:
    البكتيريا المنتشرة لديكم في المنزل والتي يمكن أن تؤدي للتلوثات والأمراض مقاومة عمليا لكل مواد التنظيف الموجودة تقريبا، باستثناء مواد التبييض.
    العلماء في مجال مكافحة الأمراض يوصون بالحرص على استخدام مواد التبييض لتنظيف الحمامات، المراحيض وغيرها من الأماكن التي تعتبر بؤرا للتلوثات مثل مقابض الأبواب، والأرضية، و مفاتيح الكهرباء، وجهاز تشغيل التلفزيون عن بعد، والتلفونات، وحتى لوحة مفاتيح الكمبيوتر. بالإضافة إلى ذلك، يجب الحرص على غسل الفراش والمناشف بشكل متكرر.
  • النوم جيدا:
    احرصوا على النوم على الأقل سبع ساعات كل ليلة، فالنوم في الليل يقوي جهاز المناعة، ويقلل من فرص الإصابة بالأمراض.
    وقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يميلون إلى النوم لساعات قليلة يمكن أن يصابوا بأمراض فصل الشتاء المختلفة (نزلة البرد، إنفلونزا) تقريبا ثلاث مرات أكثر من أولئك الذين يحرصون على النوم الكامل الذي لا يقل عن سبع ساعات.
  • قللوا من الاتصال بالأشخاص المصابين بنزلات البرد أو السعال:
    نزلات البرد والسعال هي من الأعراض الأكثر وضوحا لأمراض الشتاء، فالأمراض الفيروسية تنتقل بالاتصال عبر الهواء واللعاب، لذلك فان إمكانية حدوث العدوى تكون مرتفعة جدا في الأماكن المغلقة.
    لذا عندما تلتقون مع معارفكم، وزملائكم في العمل، وأفراد الأسرة الذين يعانون من نزلات البرد، والسعال، وما إلى ذلك، فليس هذا هو الوقت المناسب للعناق والقبلات، اتركوا ذلك لوقت آخر عندما يشفون.
  • غسل اليدين قبل تناول الوجبة:
    خلال النهار تلمس أيدينا مجموعة متنوعة من المنتجات، والمقابض، والمفاتيح، وأزرار وغير ذلك، وهكذا تجمع أيدينا شئنا ذلك أم أبينا، مجموعة متنوعة من البكتيريا والملوثات التي قد تتطور لأمراض. خلال تناول الوجبة فنحن نلمس الخبز، الفواكه والخضروات ومن ثم نقضمها، مما يؤدي إلى النقل المباشر لهذه الملوثات الى الجسم، إذا لم يتم غسل اليدين قبل ذلك.
    احرصوا على غسل اليدين قبل تناول الوجبة، مع الصابون بالطبع، والحل الأفضل هو استخدام محلول الكحول لتعقيم اليدين والذي يمكن أن يقضي على حوالي 95 ٪ من الملوثات المحتملة. وبعد غسل اليدين تأكدوا من أن المنشفة التي تستخدمونها للتجفيف، نظيفة هي أيضا .
  • انتقال الإنفلونزا في الرحلات الجوية:
    عند السفر بالطائرة، فأنتم عمليا تكونون موجودين في مكان مغلق مع العديد من الأشخاص الآخرين، ولأن ضمن نظام التهوية في الطائرة يجري تدوير لكمية الهواء الموجودة في الطائرة وتحريكها من مكان لآخر، لذلك حتى لو عطس شخص مريض بالإنفلونزا في طرف واحد من الطائرة، فالفيروسات ممكن أن تصل الى الشخص الموجود في الجانب الآخر من الطائرة. وقد أظهرت الدراسات أن خطر الإصابة بالفيروس على متن الطائرة يزيد ب – 23 مرة مقارنة بيوم عادي على الأرض.
    وهناك عامل آخر هو انخفاض مستوى الرطوبة في الطائرة، مما يزيد من فرص بقاء البكتيريا والفيروسات المختلفة على قيد الحياة. وليس هناك طريقة مثبتة للحد من مخاطر الإصابة بأمراض فصل الشتاء المختلفة في الطائرة، والأمر الذي يمكن القيام به هو استخدام المناديل الرطبة للترطيب الخفيف للشفتين والأنف مما قد يساعد على التنفس بشكل مريح ومنع احتقان الأنف.
  • التطعيم:
    على الرغم من أن تلقي تطعيم الانفلونزا لا يضمن بأنها لن تصيبكم في فصل الشتاء، لكن التطعيم يحد من فرص الاصابة بشكل كبير. (ويب طب)