انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للثورة الصناعية الرابعة بصحار

صحار في 21 يناير / العمانية / انطلقت اليوم بفندق راديسون بلو بولاية صحار فعاليات المؤتمر الدولي للثورة الصناعية الرابعة وأثرها على التعليم الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة.

رعى حفل الافتتاح معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية بحضورعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وسعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة وسعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين.

وألقى الدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام تعليمية شمال الباطنة رئيساللجنة الرئيسية للمؤتمر كلمة أكد فيها على أهمية تطوير التعليم وتحسينه مبينا أن إقامة المؤتمر جاء نتيجة للجهود المشتركة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم ومؤسسات الدولة المعنية بالثورة الصناعية الرابعة بمشاركة خبراء ومختصين من داخل السلطنة وخارجها.

وأوضح بأن المؤتمر يتضمن عقد جلسات نقاشية وتقدم أوراق عمل بمشاركة واسعة منداخل السلطنة وخارجها بالإضافة إلى تنفيذ / 48 / حلقة عمل تدريبية في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

بعدها بدأت أولى جلسات المؤتمر الرئيسية قدمت من خلالها عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور واين هولمز من معهد تكنولوجيا التعليم بالجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة ورقة عمل عن الذكاء الاصطناعي في التعليم وانعكاساته على التعليم والتعلم.

واستعرض سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليمالاستراتيجية الوطنية للتعليم في السلطنة 2040 فيما قدم سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج ورقة عمل حول توجهات وزارة التربية والتعليم لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة.

كما قدم الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنيةالمعلومات عرضا مفصلا عن تأهيل المهارات والقدرات الوطنية لعصر الثورة الصناعية الرابعة بينما اختتمت الجلسة الرئيسية للمؤتمر بورقة عمل قدمها الدكتور يوسف بن عبدالله البلوشي تحت عنوان “نحو إطار وطني لمهارات المستقبل”.

بعد ذلك قام معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية راعي الحفل والحضور بافتتاحالمعرض المصاحب للمؤتمر الذي ضم العديد من التجارب الناجحة في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة إلى جانب تكريم المشاركين في الجلسات الرئيسية للمؤتمر والمؤسسات الراعية والداعمة للفعالية.