قيثارة الخليج تحيي حفلاً غنائياً بدار الأوبرا السلطانيّة

تحيي نجمة الغناء “نوال الكويتية” حفلا غنائيّا في دار الأوبرا السلطانية يومي الجمعة والأحد القادمين لتغني مجموعة من أروع أغانيها التي نالت شهرة واسعة في أنحاء مختلفة من الوطن العربي، وجعلتها بين أهم نجوم الغناء العربي. وساهمت نوال في تطور الأغنية العربية، والخليجية على وجه الخصوص، وأكّدت حضورها من خلال مشاركاتها في العديد من المهرجانات حتى تم تكريمها في عام2017 في لندن، فنالت جائزة المرأة العربية السنوية في مجال الموسيقي، كما تم اختيارها العام الماضي لتكون ضمن اللجنة الاستشارية في لندن في احتفال جائزة المرأة العربية السنوية.
انطلقت نوال الكويتية في عالم الغناء بوقت مبكر من عمرها، فأطلّت للمرّة الأولى على المسرح، وكانت تبلغ من العمر 17 عامًا، إذ أقنعها الموسيقار راشد الخضر بالغناء، ويُعد صاحب الفضل لظهورها على الساحة الفنية، وجاء ذلك بعد أن درست في المعهد العالي للموسيقى في الكويت، وتعلّمت العزف على البيانو، والعود، والفلوت، والقيثارة، وتسلّحت بثقافة موسيقيّة، وعندما غنّت وجدت قبولا واسعا من الأوساط الغنائيّة، فقدّمت أغنيات لفنانين كبار أمثال طلال مدّاح، وعبد الكريم عبد القادر، قبل أن تصدر ألبلومها الأول عام 1984، وتوالت نجاحاتها حتّى صنفت عام2005 كأفضل مطربة خليجية.
ونالت نوال ألقابا عديدة لعلّ ابرزها “قيثارة الخليج”، كما أطلق عليها عدد من أهل الفن بفنانة الخليج الأولى، ومنحها فنان العرب محمّد عبده لقب ملكة الرومانسية ، ولقبت بفنانة العرب أثناء مشاركتها في عدة مهرجانات، و أطلق عليها الموسيقار إلياس الرحباني لقب “المطربة الرومنسية الكلاس”، لكنّ لقب “الكويتيّة” هو الأحب، والأقرب إلى قلبها، وذلك لارتباطه باسم بلدها الكويت.
وسيستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط بأغنيات نوال الكويتيّة في حفلين تقيمهما الدار يومي الجمعة، والأحد الموافقين 25، ويناير الجاري 27 الساعة 7 مساء.