ربما: نصيب

د. يسرية آل جميل –

ثوب النصيب دائما أضيق
من أن يجمعنا مع من نحب

••••••••••

وكأن الليل لم يكن لنا
وآهات العذارى لم تحم حول حبنا
والشمس لم تشرق على أحلامنا
والقمر لم نودعه يوما أدق أسرارنا!
وكأن الدنيا لم نكن نملكها معا
ونخط على تربها آمالنا معا
وسماءها
لمَّا بكت مدمعا
سجدنا
ابتهلنا
دعونا الله
أن نبقى.. وإلى الأبد معا!
وكأن اللغة لم تُخلق إلا لنا
والحرفُ والكلمُ ونبض الرسم
صمت في محراب حبنا
والقصيد ثُكِل أمام صمودنا
والرسالات في فن المحبة هُزمت تحت بوابة أقدامنا!
وكأن عينيك لم تكن منفاي ذات يوم
وكفيك ملجأ يدي الغضتين ذات يوم
وصدرك موطن حنيني ذات يوم
وكأنك أنت لم تكن
عنواني وبريدي ودفئي وحنيني
وكل دنياي وعمري ذات يوم!
وكأنا يا حبيبي ما خُلقنا إلا للنوى
وكأنا حُرِّم علينا التجمعا
وكأنا يا ضياء عمري
كُتب فوق جبيننا من لحظة الميلاد
أن لا ثوب نصيبٍ يضم
شملنا وشملكمُ معا!

  • إليه حيثما كان:
    بالعامية
    «أنت الذي محتاجة!»