حلقة عمل تبحث تقليل الآثار السلبية ووضع تقييم لمخاطر تغيّر المناخ على البيئة البحرية

تصوير – شمسة الحارثية
مسقط في 15 يناير/ افتتحت وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، صباح اليوم حلقة العمل الإقليمية بشأن إستراتيجة تغيّر المناخ البحري في منطقة روبمي، وذلك تحت رعاية سعادة نجيب بن علي الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية، وبحضور حسن محمدي ممثل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، والدكتور ويل لي كوينسي ممثل برنامج الشرق الأوسط لمركز البيئة ومصائد الأسماك وعلوم تربية الاحياء المائية (CEFAS)، وعدد من المسؤولين في الجهات المعنية المحلية والإقليمية وخبراء من المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي).
وتهدف هذه الحلقة إلى تكثيف الجهود من أجل تقليل الآثار السلبية لتغيّرات المناخ البحري حيث يشمل برنامج الحلقة مناقشة ومراجعة خطة العمل للمرحلة الاولى واعتماد الخطوط المرجعية والفريق الفني المساعد كما سيتم وضع تقييم لمخاطر تغيّر المناخ على البيئة البحرية.

وأكد المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي مدير عام صون الطبيعة في كلمة الوزارة أن التغيرات المناخية وما تسببه من تأثرات خطيرة على النظم البحرية والسلسلة الغذائية للكائنات التي تعيش في البيئة البحرية، وما ينتج عنها من آثار سلبية على المدى البعيد، بحيث يمكن لبعض الكائنات أن تتأقلم وتتكيف معها فيما يتأثر البعض الآخر، وبالتالي فإنه سيفقد حتماً التمسك بالموطن الذي تعيش فيه، مما يضطرها الأمر للبحث عن اماكن جديدة يمكنها العيش فيها، وبذلك سيشكل خللاً في المكونات الإيكولوجية للبيئة البحرية.
وأشار مدير عام صون الطبيعة إلى أن تآكل الشواطئ نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة وتيرة الأنواء المناخية وتأثيرها السلبي على البيئة البحرية كونها ذات نمو اقتصادي واجتماعي وسياحي متزايد، الامر الذي يتطلب معه  اعداد خطط واستراتيجيات للتخفيف والتكييف مع التغيرات المناخية وقد بذلت دول منظمة روبمي جهودا مضنية في هذا المجال حفاظا على سلامة البيئة البحرية. 

واختتم المهندس سليمان الأخزمي:” إن وزارة البيئة والشؤون المناخية وبالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) والخبراء المعنيين بالمناخ البحري نظمت حلقة العمل لمناقشة استراتيجية تغير المناخ البحري، والتي تسعى لتكثيف الجهود من أجل التقليل من الآثار السلبية لتغير المناخ البحري، حيث يشمل برنامج الورشة مناقشة ومراجعة خطة العمل للمرحلة الأولى واعتماد الخطوط المرجعية وتشكيل الفريق الفني المساعد، كما سيتم وضع تقييم لمخاطر تغير المناخ على البيئة البحرية ، املين ان تتوج هذه الحلقة بمخرجات من شانها وضع خطة عمل لاستراتيجية تغير المناخ البحري”.

وتناقش حلقة العمل مجموعة من المحاور تتضمنإعداد الخطوط المرجعية لإستراتيجية تغير المناخ البحري لمنطقة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، وتشكيل فريق العمل المساند للإستراتيجية من الدول الإعضاء في المنظمة، وإعتماد خطة عمل الفريق الفني لإعداد الإستراتيجية، ومناقشة القطاعات التي تشملها الإستراتيجية الخاصة بمخاطر تغير المناخ البحري، ووضع خطة عمل للإستراتيجية خلال 32 شهراً القادمة.

وتكثف وزارة البيئة والشؤون المناخية جهود المحافظة على البيئة البحرية و بالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)  حول التغيرات المناخية وما تسببه من تغيرات خطيرة على النظم البحرية والسلسلة الغذائية للكائنات التي تعيش في البيئة البحرية وينتج عنها آثارا سلبية على المدى البعيد بحيث يمكن لبعض الكائنات أن تتأقلم وتتكيف معها فيما يتأثر البعض الآخر وبالتالي فإنه سيفقد حتماً التمسك بالموطن الذي يعيش فيه مما يضطره الأمر للبحث عن موقعاً جديداً يمكنه العيش فيه وبذلك سيشكل خللاً في المكونات الإيكولوجية للبيئة البحرية كما أن تآكل الشواطئ نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة وتيرة الأنواء المناخية وتأثيرها السلبي على البيئة البحرية كونها ذات نمو إقتصادي وإجتماعي وسياحي متزايد، مما يتطلب ضخ خطط وإستراتيجيات للتخفيف والتكييف مع التغيرات المناخية وقد بذلت دول منظمة روبمي جهودا كثيرة في هذا المجال حفاظا على البيئة البحرية.