حلقة عمل حول الإهمال والإساءة وضعف القراءة والكتابة لدى الأطفال بعبري

عبري- سعد الشندودي –

نظمت مجموعة المسرة التطوعية التابعة لفريق عبري الخيري صباح أمس حلقة عمل عن الإهمال والإساءة ومعالجة ضعف القراءة والكتابة لدى الأطفال، وذلك بحضور سلطان بن سيف الشيباني مدير عام المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الداخلية ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وجمع من الأهالي.
بدأت الحلقة بكلمة من محمد بن جميل اليعقوبي رئيس مجموعة المسرة التطوعية أشار فيها إلى جهود مجموعة المسرة التطوعية في حل قضية الإهمال والإساءة ومعالجة ضعف القراءة والكتابة لدى الأطفال من خلال مركز همم الصيفي الذي يركز على تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الأطفال والاهتمام بطلاب الأسر المعسرة والأيتام باعتبارهم الأكثر فئة ممن يعانون من الضعف في القراءة والكتابة.
وبعد ذلك تحدثت فاطمة بنت حمد الشكيلية من الادعاء العام بنزوى عن التشريعات المتعلقة بالطفل في السلطنة وخاصة قانون الطفل الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 22/‏‏ 2014م وما تضمن من مبادئ متفقه ومنسجمة مع المبادئ المقررة في اتفاقية حقوق الطفل ومن بين تلك المبادئ حق الطفل في إيلاء مصالحه الفضلى، وفيما يتعلق بالإساءة للطفل فالقانون كفل حماية قصوى للطفل في الإساءة الجسدية، كانت أم النفسية أو الجنسية، وقد ألزم القانون في مادته رقم (63) الأطباء والمعلمين وغيرهم من المتعاملين مع الطفل بالإبلاغ عن حالات الإساءة والإهمال التي يتعرض لها الطفل.
وبعد ذلك تحدثت نصراء بنت مسلم الغافرية أخصائية قسم الخدمات الطلابية بكلية العلوم التطبيقية بعبري عن أسباب ضعف القراءة والكتابة لدى الأطفال وتتمثل في دور الأسرة في الاحتواء بالحب والتعاطف والحوار وأهمية إعطاء الطفل كامل احتياجاته النفسية مما يعزز لديه الثقة بالنفس.
وعقب ذلك تحدث الدكتور علي بن طالب الحضرمي مشرف إرشاد نفسي بتعليمية محافظة الظاهرة عن دور وزارة التربية والتعليم في حماية الأطفال وذلك من خلال القيام بمجموعة من الإجراءات ومنها تطوير وثيقة لدمج مبادئ حقوق الإنسان والطفل في المناهج الدراسية، وإصدار القوانين والتشريعات التي تنظم العلاقة بين الطلبة والمعلمين وإدارة المدرسة ومن بينها لائحة شؤون الطلبة .
وتحدث خالد بن محمد الجابري نائب رئيس مجلس الآباء والأمهات بعبري وقال: إن أغلب المدارس بولاية عبري يوجد بها معلم صعوبات التعلم فالمعلم له دور أساسي في تنمية مواهب الطلبة.
وإلى جانب ذلك تحدثت مريم بن حمد اليعقوبية معلمة لغة عربية بمدرسة عبري للتعليم الأساسي أنه توجد نسبة من الطلبة يعانون من الضعف في القراءة والكتابة وذلك نتيجة لعدة أسباب ومنها عدم قدرة المعلم على احتواء جميع الطلبة في الصف الواحد، والتنافس الشديد في التفوق العلمي، ورغبة المعلم في إنهاء جميع المناهج الدراسية. وفي الختام تم الرد على تساؤلات واستفسارات الحضور حول كل ما يتعلق بالإهمال والإساءة وكيفية معالجة ضعف القراءة والكتابة لدى الأطفال.