الدفاع الجوي السوري يتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ ويسقط معظمها

تركيا ترسل مزيدا من التعزيزات إلى الحدود مع إدلب –
دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات:-

أكد مصدر عسكري سوري أن وسائط الدفاع الجوي تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ أطلقها الطيران الحربي الإسرائيلي باتجاه محيط مدينة دمشق وأسقطت معظمها.
وقال المصدر: في تمام الساعة الحادية عشرة والربع ليلا (ليل الجمعة السبت) قامت طائرات حربية إسرائيلية قادمة من اتجاه اصبع الجليل بإطلاق عدة صواريخ باتجاه محيط دمشق وعلى الفور تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها واقتصرت نتائج العدوان على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي.
من جهته أكد مصدر في وزارة النقل لـ(سانا) أن حركة مطار دمشق الدولي اعتيادية ولم تتأثر بالعدوان.
وكانت وسائط الدفاع الجوي السورية تصدت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي لصواريخ معادية أطلقها الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق الأراضي اللبنانية وتمكنت من إسقاط معظمها قبل الوصول إلى أهدافها.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو أمس: إنه متفائل من إمكانية تحقيق «نتائج جيدة» بين تركيا والسوريين الأكراد بعد أن تحدث إلى وزير الخارجية التركي.
وقال بومبيو في تصريحات للصحفيين «ندرك حق الشعب التركي في الدفاع عن بلاده ضد الإرهابيين، لكننا أيضا نعلم أن هؤلاء، الذين هم ليسوا إرهابيين ويقاتلون إلى جانبنا طوال تلك المدة يستحقون الحماية».
وأضاف «هناك الكثير من التفاصيل التي يتعين العمل على حلها لكني متفائل إزاء قدرتنا على تحقيق نتائج جيدة».
وخلال تصريحات أدلى بها في العاصمة الإماراتية أبوظبي ضمن جولة في المنطقة، قال بومبيو: إن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا «تغير تكتيكي» ولا يغير قدرة الجيش الأمريكي على التصدي لتنظيم (داعش) وإيران. في السياق.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) شون رايان: إن الولايات المتحدة قامت باتخاذ عدد من الإجراءات اللوجستية لدعم رحيل قواتها من سوريا، مشيرا إلى أنه لم تبدأ عملية لسحب تلك القوات بعد.
وقال رايان في تصريات صحفية: إن «الولايات المتحدة لم تبدأ عملية سحب قواتها من سوريا بعد»، مشيرا إلى أن «ما فعلته بشأن قواتها الموجودة في سوريا حتى الآن هو القيام باتخاذ عدد من «الإجراءات اللوجستية لدعم الرحيل».
وأضاف المتحدث العسكري الأمريكي: إنهم «لن يناقشوا التحركات الفعلية للقوات لأسباب أمنية ولكنهم يؤكدون أنه لم يتم نقل القوات من سوريا حتى الآن».
وكان رايان قال أمس الأول: إننا بدأنا عمليتنا المدروسة للانسحاب من سوريا رافضا إعطاء تفاصيل محددة حول أماكن أو تحركات القوات الأمريكية حرصا على أمن العملية، على حد قوله.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة (دمير أورين) التركية أن تركيا حملت أمس دبابات ومركبات مدرعة على ظهر شاحنات وأرسلت هذه القافلة إلى إقليم (خطاي) التركي على الحدود مع سوريا.
وهذا اليوم الثاني الذي يشهد تعزيزات للوجود العسكري التركي على الحدود قرب محافظة إدلب بشمال سوريا والتي تعد آخر معقل كبير للمعارضة السورية.
وعقد وزير الدفاع التركي أكار خلوصي اجتماعا مع رئيس المخابرات هاكان فيدان ورئيس الأركان يشار غولر وقائد القوات البرية أوميت دوندار على الحدود التركية السورية لبحث تطورات الوضع بإدلب.
وقال وزير الدفاع: «نبذل كل ما بوسعنا من أجل استمرار وقف إطلاق النار في إدلب والاستقرار في المنطقة، وفي هذا الإطار نواصل تعاوننا الوثيق مع روسيا».
في غضون ذلك، بدأت القوات الحكومية السورية وهيئة «تحرير الشام» أمس الأول إرسال تعزيزات عسكرية إلى خطوط الاشتباك في حلب وحماة وإدلب. وقال مصدر مقرب من القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): تشهد جبهات ريف حماة وإدلب اشتباكات عنيفة بين القوات السورية والمجموعات الموالية لها اليوم مع فصائل المعارضة.
وأضاف المصدر: تصدت القوات الحكومية لمحاولة تسلل المجموعات المسلحة واستهداف مقراتهم في قريتي الزيارة والمشيك في ريف حماة.
وتابع المصدر أن الجيش السوري قصف بالصواريخ مواقع مسلحي «جيش العزة» على أطراف مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.
من جانبه قال مصدر في المعارضة السورية لـ(د ب أ): إن هيئة تحرير الشام أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة الجمعة إلى مناطق ريف حلب الجنوبي، بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة مواقع للقوات الحكومية.
وأضاف المصدر: إن الطيران الحربي الروسي يحلّق في أجواء ريفي حلب الجنوبي وحماة الشمالي، ربما تبدأ القوات الحكومية الهجوم تحت الغطاء الجوي الروسي، واستهدفت مناطق سيطرة ريفي حلب وإدلب بالصواريخ بعيدة المدة.
وسيطرت «جبهة النصرة» على أغلب محافظة إدلب ومناطق في ريف حلب الغربي وحماة الشمالي.
وأكد المصدر أن جبهة النصرة ربما تواجه خلال الأيام القادمة معارك مع القوات الحكومية من جهة وفصائل المعارضة المدعومة من الجيش التركي.