تشييع جثمان فلسطينية استشهدت برصاص الاحتلال في غزة

غزة – الأناضول – شيّع مئات الفلسطينيين في قطاع غزة أمس، جثمان الشهيدة أمل الترامسي، التي قتلت أمس الأول، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الشرقية للقطاع. وأدّى المُشيّعون صلاة الجنازة على جثمان الترامسي (43 عاما) في مسجد «الشيخ رضوان» شمال مدينة غزة، قبل أن يُوارى جثمانها الثرى في مقبرة المدينة. ورفع المشاركون في الجنازة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تدين قتل القوات الإسرائيلية للشابة «الترامسي» خلال مشاركتها في مسيرة سلمية، وطالبوا بمحاسبة قادة إسرائيل. وبعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الشهيدة بمنزلها في غزة، قالت شقيقتها سائدة الترامسي (45 عاما) : «أختي أمل كانت تحب وطنها وذهبت لمسيرات العودة للمطالبة بتحرير القدس وفلسطين». وأضافت الترامسي: «كل من عرف أمل أحبها، فقد كانت تحب الجميع والابتسامة كانت دائمًا تزين وجهها». وتابعت: «أمل عاشت حياتها سندًا ومعينًا لأمها المريضة بالفشل الكلوي، لقد قتلها الاحتلال بدم بارد فهي شاركت بمسيرة سلمية ولم تكن تحمل إلا علم فلسطين».
وأمس الأول، أعلن أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، استشهاد «الترامسي» على الحدود الشرقية لمدينة غزة، نتيجة إصابتها بطلق ناري من قبل الجيش الإسرائيلي. ومنذ نهاية مارس 2018، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها قسرًا عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة. ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.