التعليم العالي تطلع على أوضاع الطلبة العمانيين في مالطا

17 طالبا يتوقع تخرجهم هذا العام –

قام وفد من دائرة البعثات الخارجية بوزارة التعليم العالي مؤخرا بزيارة لجامعة مالطا التقى خلالها برئيس الجامعة وعميد كلية طب الأسنان ورئيس قسم السنة التأسيسية بالجامعة. وتم خلال الزيارة مناقشة أوضاع الطلبة العمانيين الدارسين في الجامعة بمختلف التخصصات، وقد أشاد المسؤولون بالجامعة بالمستوى التحصيلي للطلبة العمانيين، حيث حققت الطالبة حياة بنت مرشد الفارسية المبتعثة لدراسة الطب البشري أعلى معدل على مستوى الجامعة في السنة الأولى من دراستها. كما التقى الوفد بكافة الطلبة العمانيين المبتعثين لمالطا واستمعوا إلى أبرز التحديات التي يواجهونها دراسيا ومعيشياً. وعلى هامش الزيارة شهد الوفد حفل تخرج الطالبة فاطمة بنت سالم البوسعيدية تخصص علاقات دولية ، كما تخرجت الطالبة فاطمة بنت سليمان العدوية تخصص علاج الأقدام؛ ومن المتوقع أن يتخرج (17) طالبا في مختلف التخصصات خلال هذا العام الأكاديمي.
وعبرت فاطمة العدوية عن سعادتها بالتخرج قائلة: لم تكن سنوات الدراسة سهلة، فقد كانت محفوفة بالعديد من المواقف الجميلة والتحديات في الوقت نفسه، فبالرغم من أن دراستي باللغة الإنجليزية إلا أنك عندما تعيش في بلد لغته الأم غير الإنجليزية فلابد لك أن تتعلم لغة ذلك البلد على الأقل حتى تستطيع التعامل مع المجتمع المحيط والمشاركة في الحوارات اليومية البسيطة داخل الحرم الجامعي أو خارجه.
وعن دراستها للتخصص أضافت فاطمة العدوية: دراسة تخصص علاج الأقدام في الجامعة ممتاز جدا، وذلك لأن أغلب المواد كانت عملية وكنا نبدأ في ممارسة الجانب العملي منذ السنة الثانية، ولا تكتفي الجامعة بإرسالنا لعيادة واحدة فقط، بل نتنقل بين عيادات مختلفة فبالتالي نتلقى خبرات متنوعة من أطباء ومدرسين مختصين في هذه العيادات، كما أن الجامعة تستعين بأساتذة جامعيين من المملكة المتحدة ومن دول عدة. ونصحت فاطمة الطلبة الجدد والطلبة المقبلين على الابتعاث بعدم التأثر بالرسائل السلبية التي يتم تداولها وأن يتوقعوا التحديات والصعوبات في بداية كل مرحلة دراسية لاسيما إذا كان الطالب مبتعثا للخارج، وأكدت انه كلما سعى الطالب إلى التأقلم مع المجتمع المحيط تبدأ هذه التحديات بالتلاشي تدريجيا، فلابد للطالب أن يكون اجتماعيا وأن لا ينعزل عن الطلبة الدوليين ويعتمد على نفسه ويعزز ثقته بنفسه عبر مشاركته زملاءه حتى يحقق الهدف من الابتعاث، وختمت فاطمة حديثها قائلة: ممتنة لهذه الفرصة التي حصلت عليها للدراسة في جامعة مالطا وأتمنى أن أحظى بفرصة لإكمال دراستي العليا في هذا التخصص. الجدير بالذكر بأن إجمالي عدد الطلبة العمانيين الدارسين في جامعة مالطا بجمهورية مالطا وصل إلى (91 ) طالبا وطالبة حتى العام الأكاديمي 2018/‏‏2019 في تخصصات الطب البشري وطب الأسنان والعلوم الصحية (علاج الأقدام والعلاج المهني ) والهندسة والسياحة والآثار، بينما سيقتصر الابتعاث في العام الأكاديمي المقبل على تخصصات الطب البشري وطب الأسنان والعلوم الصحية والسياحة.