بلدية مسقط تسخر 220 عاملا للرش والإصحاح البيئي في تنفيذ الحملة

مشاركة 60 موظفا من مفتشي الصحة والمختصين بمكافحة الآفات –

تواصل بلدية مسقط بالتعاون مع المختصين من وزارة الصحة تنفيذ حملة «بدأنا فلنكمل معا» لاستئصال البعوضة الزاعجة والقيام بعمليات الإصحاح البيئي في ولايات السيب وبوشر ومطرح.
وتقوم البلدية ممثلة بالمديرية العامة للشؤون الصحية وأقسام مكافحة الآفات بالمديريات الخدمية بالمشاركة في هذه الحملة التي انطلقت في ٨ من يناير الجاري وتشارك بلدية مسقط فيها بعدد ٢٢٠ عاملا للرش والنظافة، و٦٠ موظفا من مفتشي الصحة والأغذية، ورؤساء أقسام ومساعديهم وأطباء بيطريين، واخصائيين من مكافحة آفات ومتخصصين في مجال المكافحة والإصحاح البيئي.
وتوفر البلدية للحملة حوالي (٤٣) مركبة للخدمة من نوع «بيكاب» لنقل المعدات والأغراض والقيام بأدوار الرش والتنظيف والمتابعة.
وتقوم البلدية بالعديد من الجهود الوقائية والبرامج التي تُعنى بالمكافحة بجميع طرقها الوقائية ورش المبيدات؛ لاستئصال البعوضة الزاعجة والتأكد من عدم تهيئة بيئة مناسبة لتكاثرها مع تأكيد أهمية المجتمع لتكاتفهم مع هذه الجهود، وذلك من خلال عدم توفير المسببات التي تعد بيئة مناسبة لتكاثر هذه الآفات، والحفاظ على سلامة أفراد المجتمع والبيئة المحيطة.
وتواصلت عمليات الرش والمكافحة المكثفة في مختلف مناطق ولاية السيب وفق برنامج معد من قبل وزارة الصحة وذلك بغرض القضاء على بؤر توالد واستئصال البعوضة وأماكن تواجدها، حيث تم عمل برامج مكثفة للرش وتغيير أوقات المكافحة المعتادة لتكون من بزوغ الشمس إلى وقت الظهيرة، وذلك مراعاةً لوقت نشاط الحشرة الذي يزيد في هذه الأوقات. وتم التركز على العمل في نطاق واسع بنظام (الرش الشامل) بحيث يغطي أكثر من كيلو متر في الموقع من جميع الاتجاهات، وتستمر خلال هذه الأيام عمليات المكافحة بصفة مستمرة لجميع المناطق بولاية السيب.
وتستخدم فرق المكافحة في عمليات الرش مكائن التضبيب الحار (الدخان) والبارد (الرذاذ المتناهي في الصغر) ويتم استخدام مبيدات بيرثريودية وهي معتمدة من منظمة الصحة العالمية بالإضافة لزيت السيلكون (اكواتين) لخنق يرقات البعوض في المياه الراكدة كمعاملة طبيعية صديقة للبيئة، وتطبيق برنامج استثنائي يستهدف دخول المنازل بالتنسيق مع الفرق المشاركة في الحملة.
ويأتي أهمية تعاون المجتمع في هذه الحملة بعدم نشر الشائعات والتكاتف مع فرق العمل فإن بلدية مسقط تؤكد في الوقت نفسه على دور المجتمع في القضاء أو توفير بيئة لتكاثر الحشرة، حيث إن بعض السلوكيات الفردية أو التي يمارسها -تجاوزًا- بعض مقاولي البناء تعمل على توفير بيئة لانتشار وتكاثر الحشرة. ويتركز دور المجتمع في اتباع الإجراءات الوقائية التي تحافظ على بيئة صحية خالية من الملوثات أو العوامل الجاذبة لاحتواء الحشرات، كما أن هناك عددا من الممارسات التي تؤثر في انتشار الآفات من بينها: تربية الأغنام والمواشي داخل المنازل السكنية (الحظائر داخل المنازل السكنية) وتخزين مواد زائدة عن الحاجة في فناء المنزل بصورة غير مرتبة وغير صحية، بالإضافة إلى ريّ المزروعات بمياه الصرف الصحي غير المعالجة وتسرب مياه المجاري في السكنات والطرق، ورمي المخلفات الزراعية والأحراش والقمامة في خارج الأماكن المخصصة لها خارج بالحاويات، لذا وجب على المجتمع التعاون مع جهود البلدية في أعمال مكافحة.