أستراليا تعوض خسارة الافتتاح بالفوز على فلسطين

دبي -(أ ف ب) – لمعت أستراليا حاملة اللقب صورتها بعد إخفاقها الافتتاحي وحققت فوزها الأول في كأس آسيا 2019 لكرة القدم على حساب فلسطين 3-صفر، يوم أمس في الجولة الثانية من المجموعة الثانية على استاد راشد في دبي، فضمن الأردن الصدارة.
وحصدت أستراليا أولى نقاطها في البطولة بعد خسارتها أمام الأردن صفر-1، وباتت بحاجة الى نقطة التعادل في مواجهتها الأخيرة مع سوريا لتضمن تأهلها إلى دور الـ16.
من جهته، ضمن الأردن (6 نقاط) الصدارة، حتى بحال خسارته المباراة الأخيرة ضد فلسطين وفوز أستراليا على سوريا، إذ ستؤول الأفضلية لـ «النشامى» بفارق المواجهات المباشرة بعد فوزهم على «سوكروز».
وسجل للفائز جايمي ماكلارين (18) وأوير مابيل (20) وجيانو أبوستولوس (90) الأهداف.
وأجرى المدرب الجزائري نور الدين ولد علي أربعة تغييرات على تشكيلته التي تعادلت مع سوريا سلبا، فدفع بالمهاجم محمود وادي ولاعبَي الوسط ألكسيس نورامبوينا وشادي شعبان وناظم بدوي بدلا من ياسر إسلامي وسامح مراعبة وبابلو برافو، فيما غاب المدافع محمد صالح الموقوف لطرده.
من جهته، ترك المدرب غراهام أرنولد الذي تسلم مهامه بعد مشوار أستراليا المتواضع في مونديال روسيا 2018 والخروج من الدور الأول في إشراف الهولندي برت فان مارفيك، لاعب الوسط ماسيمو لوونغو والمهاجم روبي كروز على مقاعد البدلاء، لمصلحة جاكسون إيرفاين وكريس إيكونوميديس.
وشرح مدرب فلسطين ولد علي أسباب الخسارة بالقول «بنينا خطة حول كتلة (دفاعية) متينة كي نعمل على المرتدات وكانت أول 20 دقيقة جيدة، لكن الأخطاء الفردية قضت على المسار الجماعي».
أما قائد الدفاع عبد اللطيف البهداري فرأى «طرد محمد صالح أثر علينا كثيرا علينا، وبديله كان مصابا. كانت نتيجة ثقيلة لكن سنعمل على تصحيح الأخطاء. تلقينا ثلاثة أهداف من الكرات العرضية والهدف الأول المبكر أثر علينا سلبا».
بدوره، قال المهاجم محمود وادي «برغم الاخطاء أعتقد أننا كنا مركزين وقدمنا مباراة جيدة وأفضل من مواجهة سوريا. تمحورت استراتيجيتنا حول كتلة دفاعية والاعتماد على المرتدات والكرات الثابتة».
وشرح مدرب أستراليا أرنولد أسباب تغييراته «دفعت بجاكسون إيرفاين (بدلا من ماسيمو لوونغو) لأسباب تكتيكية لأنه جيد في الكرات العالية وعرفنا أنهم سيلعبون الكرات الطويلة. كان هجومنا شابا وقدم طاقة كبيرة».
واتفق أرنولد مع الآراء التي تقول أن الفوارق تضاءلت بين المنتخبات الكبرى والصغرى في آسيا «هناك عدة دول تنفق الكثير من الأموال على التطوير والمنشآت مثل الإمارات وتايلاند وفيتنام فيما نفتقد نحن للتمويل، لذا فالمنتخبات الآسيوية تردم الهوة».
وعما اذا كان يتوقع أداء مختلفا من سوريا التي أقالت أمس الأول مدربها الألماني برند شتانغه وعينت فجر إبراهيم بدلا منه، أضاف «مباراة صعبة، نعرفهم جيدا، واجهناهم في الملحق المؤهل الى كأس العالم، يجب أن نتعافى ونلعب بهدف الفوز».

  • عرضيات قاتلة – وترجمت أستراليا استحواذها إلى هدفين مبكرين.
    فبعد تعرضه لانتقادات في المباراة الأولى وعدم تسجيله في آخر تسع مباريات، استغل ماكلارين الفرصة الأولى (18) وعكس برأسه عرضية تومي روغيتش الذي تعرض لكسر في عظمة يده وأصيب بالتواء في كاحله ضد الأردن.
    واهتزت شباك الحارس رامي حمادة بعد نحو دقيقتين عن طريق أوير مابيل، المولود في مخيم للاجئين في كينيا من أصول جنوب سودانية، متابعا بيمناه عرضية بنفس طريقة الهدف الأول لعبها إيكونوميديس من الجهة اليمنى المعاكسة (20).
    وفي الثاني، صدت عارضة فلسطين كرة عبدالله جابر التي اتجهت نحو مرماه عن طريق الخطأ (53)، ثم لعب إيرفاين رأسية فوق العارضة (54).
    وفي الثواني الأخيرة سجل البديل أبوستولوس الهدف الثالث برأسه من مسافة قريبة (90).
    وتخوض أستراليا البطولة بعد اعتزال نجميها تيم كايهل وميلي يدينياك وإصابة نجوم الفريق آرون موي ودانيال آرزاني ومارتن بويل وماثيو ليكي المتواجد في التشكيلة.
    وبعد انضمامها إلى آسيا قادمة من أوقيانيا عام 2006، بلغت استراليا ربع النهائي في 2007، ثم خسرت نهائي 2011 أمام اليابان بعد التمديد قبل أن تكمل مشوارها التصاعدي وتتوج على أرضها في المحاولة الثالثة. وكان منتخب فلسطين قد حقق نقطته الأولى في تاريخ النهائيات بتعادله مع سوريا افتتاحا، وذلك بعد ثلاث هزائم في نسخة أستراليا 2015.